+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو جديد محمد رشدى غانم is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    دمياط
    المشاركات
    9

    المستوى: 19 [?]
    نقاط الخبرة: 19,646
    المستوى القادم: 22,851

    معدل تقييم المستوى
    0

    Smile ارتفاع درجة حرارة الارض

    قال باحثون في دراسة نشرت في مجلة Proceedings of the Royal Society إن ارتفاع درجات الحرارة في العالم يمكن أن يؤدي إلى اندثار أكثر من نصف أنواع الكائنات الحية على الأرض وذلك خلال القرون القليلة القادمة.
    وأشار باحثون من جامعة يورك إن دراستهم هي الأولى من نوعها التي تبحث العلاقة بين التغييرات المناخية ومعدلات الاندثار والتنوع البيولوجي.
    من جهته، أكد بيتر مايهيو عالم البيئة المشارك في الدراسة المشار إليها أن النتائج تشير إلى أن التغيرات المناخية كانت السبب الرئيسي لاندثار الكثير من الكائنات الحية.
    وحللت الدراسة السجلات الحفرية وتغيرات درجات الحرارة على مدى 500 مليون سنة ووجدت أن ثلاثة من أكبر أربعة اندثارات والتي جرى تحديدها بأنها تلك التي اختفت خلالها أكثر من 50 في المئة من أنواع الكائنات الحية حدثت خلال فترات كانت فيها درجات الحرارة مرتفعة.
    وتتوقع اللجنة الحكومية للتغير المناخي التابعة للأمم المتحدة أن متوسط درجات حرارة في العالم من المرجح أن يرتفع بما يتراوح بين 1.8 درجة و4 درجات مئوية (3.2 و7.2 فهرنهايت) بحلول نهاية القرن فيما يرجع في جانب منه إلى انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
    وقال مايهيو إنه من المتوقع أن ترتفع حرارة الأرض إلى المستويات التي كانت عندها قبل 250 مليون سنة عندما اندثرت 95 في المئة من كل أنواع الحيوانات والنباتات.
    وأضاف أن بعض الاندثارات الواسعة السابقة حدثت على مدى مئات قليلة من السنوات وهو ما يقدم دليلا على أن الارتفاع السريع حاليا في درجات الحرارة يمكن أن يكون له نفس الأثر.









    أكد الخبير الفلكي السعودي جبر بن جمعة الدوسري ان ارتفاع درجات الحرارة خلال اليومين الماضيين ليس من معالم الصيف، وذكر انها حرارة عارضة تسبق اي فصل، وهي مقدمة لرياح (البوارح) وتعتبر رياحا عارضة تظهر وتختفي وتبدأ درجات الحرارة في الارتفاع مع سكون الرياح، وتنخفض مع هبوبها.
    وذكر الدوسري ان موسم البوارح سيدخل مع نهاية هذا الشهر، ويستمر موسمها حوالي 50 يوما الى منتصف شهر يوليو بين علو وانخفاض، وكما هو حالها مع هدوئها ترتفع درجات الحرارة ومع مجيئها شمالية تنخفض درجات الحرارة. وذكر الدوسري ان الرياح في هذه الايام عامل ملطف للحرارة وعن دخول الصيف الفعلي ذكر انه بمغادرة موسم السرايات نهاية الاسبوع الماضي وبداية البوارح سوف يدخل فصل الصيف بمشيئة الله في 21 يونيو المقبل وذلك عندما تصل الشمس الى اقصى شمال خط الاستواء. وعن الجو خلال الايام القادمة ذكر الدوسري ان الرياح ستكون شمالية أو شمالية غربية وستكون محملة بالغبار والاتربة.
    ارتفاع درجات حرارة العالم سيؤدي لاندثار معظم الأنواع للكائنات الحية









    التغيرات


    المناخية كانت السبب الرئيسي للاندثارات الواسعة للكائنات الحية
    لندن - قال باحثون في دراسة نشرت الاربعاء ان ارتفاع درجات الحرارة في العالم يمكن ان يؤدي لاندثار اكثر من نصف انواع الكائنات الحية على الارض في القرون القليلة القادمة
    ارتفاع درجة الحرارة يهدد المحيطات
    حذر علماء بريطانيون من تعرض السلالات البحرية للخطر جراء ظاهرة ارتفاع درجة حرارة العالم بسبب زيادة نسبة الأحماض في مياه المحيطات. وقالت الجمعية الملكية البريطانية إن البحار تمتص حاليا طنا واحدا من ثاني أكسيد الكربون عن الفرد كل عام،
    مشيرة إلى أن طاقتها على الاستيعاب تستنفد. كما أشارت الجمعية إلى أن ثقوب الكربون بقاع المحيطات زادت بشدة إثر زيادة إنتاج ثاني أكسيد الكربون من محطات توليد الطاقة التي تستخدم الوقود الأحفوري، ما يزيد من نسبة الأحماض ويهدد الحياة البحرية.
    وطالب خبير المحيطات بالجمعية جون ريفين قادة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى المقرر اجتماعهم الأسبوع المقبل باتخاذ قرار حاسم وملموس للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وأضاف أن عدم التحرك قد يعني أنه لن يكون هناك مكان في المحيطات مستقبلا للعديد من السلالات وللتوازن الطبيعي المعروف حاليا. وأشار ريفين إلى أن معدل التغيير الذي يشهده العالم في كيمياء المحيطات أسرع بمئات المرات مما كان على دى ملايين السنين. يذكر أن قمة الدول الثماني المنعقدة في أسكتلندا
    لثلاثة أيام ستصبح مسألتي القضاء على الفقر في أفريقيا ومواجهة التغيرات المناخ
    ارتفاع درجات الحرارة يقضي على نصف الكائنات الحية

    قال باحثون إن ارتفاع درجات الحرارة في العالم يمكن أن يؤدي إلى اندثار أكثر من نصف أنواع الكائنات الحية على الأرض وذلك خلال القرون القليلة القادمة.
    وأشار باحثون من جامعة يورك إن دراستهم هي الأولى من نوعها التي تبحث العلاقة بين التغييرات المناخية ومعدلات الاندثار والتنوع البيولوجي.
    من جهته، أكد عالم البيئة المشارك في الدراسة المشار إليها بيتر مايهيو أن النتائج تشير إلى أن التغيرات المناخية كانت السبب الرئيسي لاندثار الكثير من الكائنات الحية.
    وحللت الدراسة السجلات الحفرية وتغيرات درجات الحرارة على مدى 500 مليون سنة ووجدت أن ثلاثة من أكبر أربعة اندثارات والتي جرى تحديدها بأنها تلك التي اختفت خلالها أكثر من 50% من أنواع الكائنات الحية حدثت خلال فترات كانت فيها درجات الحرارة مرتفعة.
    وتتوقع اللجنة الحكومية للتغير المناخي التابعة للأمم المتحدة أن متوسط درجات حرارة في العالم من المرجح أن يرتفع بما يتراوح بين 1.8 درجة و4 درجات مئوية (3.2 و7.2 فهرنهايت) بحلول نهاية القرن فيما يرجع في جانب منه إلى انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
    وقال مايهيو إنه من المتوقع أن ترتفع حرارة الأرض إلى المستويات التي كانت عندها قبل 250 مليون سنة عندما اندثرت 95% من كل أنواع الحيوانات والنباتات.

    وأضاف أن بعض الاندثارات الواسعة السابقة حدثت على مدى مئات قليلة من السنوات وهو ما يقدم دليلا على أن الإرتفاع السريع حاليا في درجات الحرارة يمكن أن يكون له نفس الأثر. (راديو سوا)
    تقرير جديد يؤكد استمرار ارتفاع درجة حرارة الأرض
    واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- حذر فريق من العلماء من استمرار الارتفاع في درجة حرارة الأرض إلى معدلات غير مسبوقة، نتيجة لظاهرة الاحتباس الحراري، فيما حسم تقرير علمي جديد التضارب الذي كان قائماً حول معدلات ارتفاع حرارة الأرض.
    جاءت هذه التحذيرات في أول تقرير لبرنامج تغير المناخ بالولايات المتحدة، ضمن 21 تقريراً ينوي البرنامج القيام بإعدادها لتقييم تطور الوضع بالنسبة لهذه الظاهرة.
    وقال فريق الباحثين الذي قام بإعداد التقرير "إن التناقض الذي كان قائماً في قياسات معدلات الارتفاع في درجة حرارة الكون، لم يعد له وجود حالياً، حيث أن المعلومات التي قدمتها لنا الأقمار الصناعية في السابق، كانت تتضمن أخطاء، ولكن تم التعرف على هذه الأخطاء وأمكن تصويبها."
    ووجد التقرير أن هناك دليلا واضحا على وجود تأثيرات بشرية على مناخ الأرض، أدت إلى حدوث تغيرات مناخية واسعة النطاق، ما أدى إلى تزايد معدلات انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ومن بينها غازات الأيروسول والأوزون.
    وأشار التقرير إلى تزايد القلق العالمي من استمرار الارتفاع في درجة حرارة الأرض نتيجة للأنشطة البشرية، التي تؤدي إلى تزايد معدلات انبعاث الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، مثل ثاني أكسيد الكربون الذي يتصاعد من المركبات ومختلف الأنشطة الصناعية.
    وكانت القراءات السابقة لدرجة الحرارة على سطح الأرض تظهر ارتفاعاً في معدلاتها، بينما لم تظهر قراءات الأقمار الصناعية وبعض المجسات الأخرى التي كان يتم حملها بواسطة المنطاد، ارتفاعاً كبيراً في حرارة الغلاف الجوي، مما أثار جدلاً بين العلماء حول ظاهرة الاحتباس الحراري.
    وقال مدير المركز الوطني لبيانات المناخ، توماس كارل، إنه ما زالت هناك بعض التساؤلات التي لم تجد إجابة لها حتى الآن، حول نسبة ارتفاع درجة الحرارة في الغلاف الجوي فوق المنطقة الاستوائية، ولكنه أضاف أن القضية قد حسمت بشكل شبه نهائي.
    في غضون ذلك، أصدر مجلس نوعية البيئة بالبيت الأبيض تقريراً جاء فيه إنه تم وضع برنامج تغير المناخ، بهدف حسم الجدل بين العلماء الذين كان معظمهم غير متأكدين من أسباب ومعدلات الظاهرة.
    وقال "نحن نرحب بالتقرير الصادر اليوم لأنه يقدم لنا بنجاح، إيضاحات حول مدى التغير الطارئ على درجة حرارة الأرض."
    جاء هذا التقرير بعد يوم واحد من صدور تقرير حكومي آخر، أكد استمرار ارتفاع درجة حرارة الأرض خلال العام الماضي، بسبب استمرار التزايد في انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
    وأصدرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الاثنين، تقريراً أشارت فيه إلى أن غازات الاحتباس الحراري استمرت في الارتفاع بشكل مطرد عام 2005.
    وعلى مر الخمسين عاماً الماضية ارتفع معدل درجات حرارة الأرض بأعلى معدل في التاريخ المعروف، ومر على الكرة الأرضية عشر سنوات منذ عام 1990 اعتبرت الأكثر حرارة.
    وشككت إدارة بوش في بادئ الأمر في حقيقة التغير المناخي، إلا أنها باتت الآن تتقبل الأمر.
    ويرتبط التغير المناخي بهبوب أعاصير أقوى وموجات جفاف أشد وموجات حرارة أعلى وذوبان لجليد القطب.
    ويتفق العديد من العلماء على أن درجات حرارة الأرض سترتفع بمعدل ثلاث إلى ست درجات "فهرنهايت" في المتوسط سنوياً بحلول العام 2100





    ذوبان الجليد يهدد بارتفاع سطح البحر
    ارتفاع متواصل في درجة حرارة الأرض
    درجة الحرارة سوف ترتفع ست درجات مئوية بنهاية القرن الحالي

    استخدم العلماء في مركز هادلي لأبحاث المناخ القريب من لندن والذي تموله الحكومة البريطانية أجهزة كمبيوتر متقدمة لتحليل الأنماط المختلفة لحالة الطقس في العالم على مدى المئة عام الماضية
    وكان الهدف من أبحاثهم معرفة سبب الارتفاع المتواصل في درجة حرارة الأرض ما بين عام تسعمئة وعشرة وتسعمئة خمسة وأربعين ثم السبب في حدوث ارتفاع آخر على مدى الثلاثين عاما الماضية
    ونشر الباحثون نتيجة دراساتهم في مجلة ساينس العلمية وخلاصتها أن النمط المناسب لتفسير هذه الظاهرة والمتوافق مع المعلومات المتوافرة أن العمليات الطبيعية التي تحدث على الأرض مثل ارتفاع نسبة الإشعاعات القادمة من الشمس هي السبب وراء ارتفاع درجات الحرارة على الأرض خلال النصف الأول من هذا القرن
    ولكنهم يقولون إن إحراق مواد الوقود وإطلاق المزيد من الغازات الضارة إلى الغلاف الجوي يكمنان وراء ارتفاع درجات حرارة الأرض حاليا
    ويرى بعض الباحثين أن ازدياد نسبة الإشعاعات القادمة من الشمس هي السبب وراء تذبذب درجة حرارة الأرض على مدى هذا القرن، ولكن أغلب العلماء لا يتفقون مع هذا الرأي
    وقبيل المحادثات التي جرت في لاهاي الشهر الماضي حول ارتفاع درجة حارة الأرض وهو الاجتماع الذي مني بالفشل كان أكثر من ألفي عالم قد أعدوا مسودة تقرير ينادي بأنه إذا لم تتقلص عمليات إطلاق الغازات الضارة في الجو فإن درجة حرارة الأرض ستزيد بما يقرب من ست درجات مئوية بنهاية القرن مسببة المزيد من الطقس السيئ والارتفاع في درجة حرارة مياه البحار
    دراسة جديدة تكشف الأسباب الكامنة وراء ارتفاع درجة حرارة الأرض
    دراسة جديدة تكشف الأسباب الكامنة وراء ارتفاع درجة حرارة الأرض الكويت - 15 - 12 ( كونا ) -- كشفت دراسة علمية بريطانية جديدتان ارتفاع نسبة الإشعاعات القادمة من الشمس هي السبب وراء ارتفاع درجات الحرارة على الأرض خلال النصف الأول من هذا القرن .
    ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية عبر موقعها على الانترنت إلى العلماء في مركز هادلي لأبحاث المناخ القريب من لندن والذي تموله الحكومة البريطانية قولهم أن إحراق مواد الوقود وإطلاق المزيد من الغازات الضارة إلى الغلاف الجوي يكمنان وراء ارتفاع درجات حرارة الأرض حاليا .
    وقد استخدم الباحثون أجهزة كمبيوتر متقدمة لتحليل الأنماط المختلفة لحالة الطقس في العالم على مدى المئة عام الماضية .
    وكان الهدف من أبحاثهم معرفة سبب الارتفاع المتواصل في درجة حرارة الأرض ما بين عامي 1910 و 1945 ثم السبب في حدوث ارتفاع ار على مدى الثلاثين عاما الماضية .
    وكان اكثر من الفي عالم قد اعدوا مسودة تقرير قبيل المحادثات التي جرت في لاهاي الشهر الماضي حول ارتفاع درجة حرارة الأرض وهو الاجتماع الذي مني بالفشل ينادي بأنه اذا لم تتقلص عمليات اطلاق الغازات الضارة في الجو فان درجة حرارة الأرض ستزيد بما يقرب من ست درجات مئوية بنهاية القرن مسببة المزيد من الطقس السيئ والارتفاع في درجة حرارة مياه البحار .
    ظاهرة الاحتباس الحراري بين الحقيقة والوهم
    أثار التحذير الحاد الذي أعلنته هيئة مستشاري تغيرات المناخ IPCC التابعة للأمم المتحدة ـ في الاجتماع المنعقد في 22 من يناير بشنغهاي في الصين حول احتمالات زيادة التغيرات المناخية الناتجة عن ظاهرة الاحتباس الحراري بصورة أسرع بكثير من المتوقع ـ جدلا واسعًا، ليس فقط في الأوساط العلمية، بل أيضاً في الأوساط السياسية؛ فقد أصدر هذا الاجتماع الذي حضره أكثر من 150 عالمًا و80 عضوًا لجماعات البيئة من 99 دولة تقريرًا يؤكد أن المتسبب الرئيسي في زيادة درجة الحرارة على سطح الكوكب هو التلوث الهوائي- الناتج عن الأنشطة الإنسانية المختلفة – وأن استمرار معدلات انبعاث غازات الصوبة الخضراء Greenhouse gases وعلى رأسها ثاني أكسيد الكربون في مستواها الحالي قد يعني كارثة محققة؛ حيث يحتمل زيادة درجة الحرارة 10.5 درجات عن معدلها الحالي مع نهاية هذا القرن، مما يعني النقص الشديد في موارد المياه العذبة نتيجة لتبخرها وارتفاع مستوى المياه في البحار والمحيطات -نتيجة لذوبان الثلج في الأقطاب المتجمدة - بمعدل قد يصل إلى عشرة أقدام؛ مما سيؤدي إلى غرق معظم الدول الساحلية.
    ويضع هذا التقرير الكثير من الحكومات ـ خاصة حكومات الدول التي فيها أعلى نسب لانبعاثات غازات الصوبة الخضراء، وعلى رأسها الولايات المتحدة والصين ـ في موقف حرج، خاصة بعد فشل الدورة السادسة للمؤتمر العالمي لتغيرات المناخ في نوفمبر الماضي في التوصل إلى تفعيل لبروتوكول 1987 – الذي وافقت فيه الدول الصناعية على خفض معدل انبعاث الغازات الملوثة للهواء بحلول عام 2010 بنسبة 5.2% عن معدلها في عام 1990 – حيث أصرت الولايات المتحدة على إضافة نسب ثاني أكسيد الكربون الذي تمتصه
    الغابات إلى معدلات الخفض، وهذا ما لم توافق عليه العديد من الدول الأوربية، ولم يستطيعوا التوصل إلى حل وسط غير أن المؤتمر سيعاود الانعقاد في مايو المقبل في بون بألمانيا مع أمل للتوصل إلى حل عملي لخفض نسب التلوث الهوائي قبل فوات الأوان.
    ويُعتبَر هذا أعنف تحذير قد صدر حتى الآن لظاهرة ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض، والتي يرى العلماء أنها بسبب زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري، ويُعَد احتمال زيادة درجة الحرارة الذي جاء بالتقرير، والذي يصل إلى 10.5 درجات؛ أعلى بكثير من كل الاحتمالات السابقة لمعدلات زيادة درجة الحرارة على سطح الأرض خاصة أنه تبعًا لآخر الدراسات التي تمت لم يرتفع متوسط درجة الحرارة على سطح الأرض مع نهاية القرن الماضي أكثر من درجة واحدة فقط عن معدلها الطبيعي؛ لذلك أثار هذا التقرير بصورة كبيرة الجدل العلمي الذي لم يُحسَم بعد حول مصداقية حدوث هذه الظاهرة بالصورة التي تصورها الاحتمالات، ومدى التأثير الفعلي لظاهرة الاحتباس الحراري على التغيرات المناخية التي تحدث على سطح هذا الكوكب.
    حقائق عن ظاهرة الاحتباس الحراري
    ظاهرة الاحتباس الحراري هي ظاهرة طبيعية بدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض إلى ما بين 19 و15 درجة سلزيوس تحت الصفر؛ حيث تقوم الغازات التي تؤدي إلى وجود هذه الظاهرة (غازات الصوبة الخضراء) والموجودة في الغلاف الجوي للكرة الأرضية بامتصاص الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس وتحبسها في الغلاف الجوي الأرضي، وبالتالي تعمل تلك الأشعة المحتبسة على تدفئة سطح الأرض ورفع درجة حرارته، ومن أهم تلك الغازات بخار الماء وثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز بخلاف الغازات المخلقة كيميائيًّا، والتي تتضمن الكلوروفلور وكربونات CFCs، وحيث إن تلك الغازات تنتج عن العديد من الأنشطة الإنسانية خاصة نتيجة حرق الوقود الحفري (مثل البترول والفحم) سواء في الصناعة أو في وسائل النقل؛ لذلك أدى هذا إلى زيادة نسب تواجد مثل هذه الغازات في الغلاف الجوي عن النسب الطبيعية لها.
    رأي المؤيدين للظاهرة
    ويرى المؤيدون لفكرة أن زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري هي المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض أن زيادة نسب غازات الصوبة الخضراء في الغلاف الجوي تؤدي إلى احتباس كمية أكبر من الأشعة الشمسية، وبالتالي يجب أن تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض بصورة أعلى من معدلها الطبيعي؛ لذلك قاموا بتصميم برامج كمبيوتر تقوم بمضاهاة نظام المناخ على سطح الأرض، وأهم المؤثرات التي تؤثر فيه، ثم يقومون دوريًّا بتغذيتها بالبيانات الخاصة بالزيادة في نسب انبعاث غازات الصوبة الخضراء، وبآخر ما تم رصده من آثار نتجت عن ارتفاع درجة حرارة الأرض عن معدلها الطبيعي؛ لتقوم تلك البرامج بحساب احتمالات الزيادة المتوقعة في درجة حرارة سطح الأرض نتيجة لزيادة نسب الانبعاثات في المستقبل، ويطالب مؤيدو هذه الفكرة بالخفض السريع والفعال لنسب انبعاث غازات الصوبة الخضراء وأهمها ثاني أكسيد الكربون الذي يمثل نسبة 63% من هذه الغازات، وذلك عن طريق زيادة استخدام الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في إنتاج وقود نظيف بدلا من استخدام الوقود الحفري؛ حيث إن نسب استخدام تلك الطاقات النظيفة لا يتعدى 2% من إجمالي الطاقات المستخدمة حاليا، وهذا يستدعي تغييرًا جذريًّا في نمط الحياة التي تعودها الإنسان.
    رأي المعارضين لهذه الظاهرة
    أما المعارضون وهم قلة؛ فيرون أن هناك العديد من الأسباب التي تدعو إلى عدم التأكد من تسبب زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري في ارتفاع درجة الحرارة على سطح الأرض، بل إن منهم من ينفي وجود ارتفاع يدعو إلى البحث؛ حيث يرون أن هناك دورات لارتفاع وانخفاض درجة حرارة سطح الأرض، ويعضدون هذا الرأي ببداية الترويج لفكرة وجود ارتفاع في درجة حرارة الأرض، والتي بدأت من عام 1900 واستمرت حتى منتصف الأربعينيات، ثم بدأت درجة حرارة سطح الأرض في الانخفاض في الفترة بين منتصف الأربعينيات ومنتصف السبعينيات، حتى إن البعض بدأ في ترويج فكرة قرب حدوث عصر جليدي آخر، ثم بدأت درجة حرارة الأرض في الارتفاع مرة
    أخرى، وبدأ مع الثمانينيات فكرة تسبب زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري في ارتفاع درجة حرارة الأرض.
    أما مَن يرون عدم التأكد مِن تسبب زيادة الاحتباس الحراري في ارتفاع درجة حرارة الأرض؛ فيجدون أن أهم أسباب عدم تأكدهم التقصير الواضح في قدرات برامج الكمبيوتر التي تُستخدَم للتنبؤ باحتمالات التغيرات المناخية المستقبلية في مضاهاة نظام المناخ للكرة الأرضية؛ وذلك لشدة تعقيد المؤثرات التي يخضع لها هذا النظام، حتى إنها تفوق قدرات أسرع وأفضل أجهزة الكمبيوتر، كما أن المعرفة العلمية بتداخل تأثير تلك المؤثرات ما زالت ضئيلة مما يصعب معه أو قد يستحيل التنبؤ بالتغيرات المناخية طويلة الأمد.
    ارتفاع حرارة الأرض يزيد من الأمراض ويقتل الحيوانات
    قال خبراء صحة إنّ ارتفاع حرارة الأرض يشكّل عامل مساعدا على نموّ بعض الأمراض، مشيرين إلى تزايد في حالات بعض الأمراض الاستوائية في كينيا والصين وكذلك فيروسات أخرى في أوروبا.
    وقالت أسوشيتد برس إنّ النتائج تضمنتها أحدث دراسة تمّ عرضها على هامش مؤتمر كينيا حول التغيرات المناخية والذي يناقش أيضا متابعة بروتوكول كيوتو ووضع آليات مناسبة للحدّ ومراقبة انبعاثات الغاز.وقال المسؤول في منظمة الصحة العالمية ديارميد كامبل لندروم إنّ للمناخ تأثيرا على بعض الأمراض الخطيرة في مختلف أنحاء الأرض، والتداعيات تبدو جلية.
    بل إنّ الخبيرة الأمريكية كريستي إبي التي تعمل في المنظمة حذّرت من أنّ مصالح الصحة العمومية ربّما ستجد نفسها في وضع لا تكون فيه قادرة على السيطرة على تداعيات التغيرات المناخية.
    حرارة الأرض تبلغ أعلى معدلاتها والاحتباس الحراري الناتج عن التلوث الصناعي تسبب بحدوث
    الأعاصير
    قالت الأكاديمية القومية الأمريكية للعلوم إن درجة حرارة الأرض المسجلة حالياً تعد الأعلى خلال ألفي عام، بسبب انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
    وقالت الأكاديمية الأمريكية الخميس، بعد مراجعة علمية لدرجات حرارة سطح الأرض خلال الألفي عام الماضيين، إن البيانات المجمعة هي "دليل إضافي على أن الأنشطة البشرية هي المسؤولية عن معظم الارتفاع في درجة الحرارة." وقد توصلت هيئة من علماء المناخ تابعين للأكاديمية، بقيادة العالم جيرالد نورث أستاذ العلوم الجيولوجية في جامعة A&M في تكساس، إلى ذلك الاستنتاج عن طريق استخدام آلات علمية حديثة. وأعتمد العلماء في بحثهم على عدد من الشواهد، من بينها حلقات الأشجار، والمرجان، والترسبات في البحار والبحيرات، والأنهار الجليدية وقلب الجليد، وغيرها من الشواهد، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.
    وتأسيساً على الكم المتراكم من المعلومات، أعلن
    ارتفاع درجات حرارة العالم سيؤدي لاندثار معظم الأنواع
    باحثون يؤكدون أن التغيرات المناخية كانت السبب وراء الاندثارات الواسعة للكائنات الحية في الماضي دراسة: ارتفاع درجات حرارة العالم يمكن ان يؤدي لاندثار معظم الانواع وحللت الدراسة السجلات الحفرية وتغيرات درجات الحرارة على مدى 500 مليون سنة ووجدت ان ثلاثة بين أكبر أربعة اندثارات -والتي جرى تحديدها بانها تلك التي اختفت فيها أكثر من 50 في المئة من انواع الكائنات الحية على الارض- حدثت خلال فترات كانت فيها درجات الحرارة مرتفعة.
    ارتفاع درجات حرارة مياه المحيطات يهدد أنهر الجليد والغطاء الجليدي في جميع أنحاء العالم
    عالم في ناسا يقول إن ارتفاع درجات الحرارة يزحف إلى أبرد بقاع الكرة الأرضية
    واشنطن، 27 آذار/مارس، 2006- قال عالم من وكالة الطيران والفضاء الأميركية، ناسا، إن الأجوبة على ألغاز علمية بدأت تحير العالم قبل سنوات، توفرت الآن لتؤكد صحة النظرية القائلة إن درجات الحرارة الأعلى في المياه قد أخذت في الزحف إلى أبرد بقاع الكرة الأرضية.
    وجاء في بيان صحفي أصدرته ناسا في 23 آذار/مارس أن المياه المرتفعة الحرارة تقوم بشكل متزايد بتذويب الجليد في المناطق القطبية والتعجيل في انزلاقه وتدفقه في المحيطات.
    وقد نشرت هذه المحصّلة في عدد 24 آذار/مارس من مجلة "ساينس" العلمية، ضمن مقال وضعه روبرت بندشادلر، وهو اختصاصي في علم الأنهار الجليدية في مركز غودارد للطيران الفضائي التابع لوكالة ناسا في ولاية ماريلاند.
    فقد أظهرت درجات الحرارة التي جمعتها السفن والطوافي (أو العوامات الطافية) وجود ارتفاع في درجة حرارة مياه جميع محيطات العالم. وقد بدأ الارتفاع قبل اكتشاف مجسات الأقمار الصناعية لازدياد درجات الحرارة على سطح مياه البحار.
    وكان معظم الارتفاع في درجات الحرارة مقتصراً على أقرب ألف متر من مياه المحيطات إلى سطحها، إلا في شمال الأطلسي. ففي مياه شمال الأطلسي الباردة تغلغلت الحرارة حتى إلى عمق أكبر. وقد زاد هذا الارتفاع في درجة الحرارة من ذوبان الجليد المائي في شمال الأطلسي.
    وتتم مراقبة ورصد تغير درجات الحرارة الإجمالية في المحيطات بواسطة الأقمار الصناعية الخاصة بقياس ارتفاع المحيطات مثل القمرين الصناعيين توبكس وجايسون-1. وتقوم شبكة آرغو من العوامات الطافية في المحيطات ببث درجات حرارة المحيطات إلى أحد الأقمار الصناعية.
    * الذوبان يؤدي إلى تسارع انزلاق الجليد في غرينلاند
    كشفت أبحاث بندشادلر أيضاً عن تأثير آخر من المحتمل أن تكون له أهمية أكبر على مستوى ارتفاع منسوب المحيطات والبحار- فقد وجد أن ارتفاع درجة حرارة المياه بدأ يؤدي إلى ذوبان الجانب السفلي من حوافي الغطاء الجليدي العائمة فوق الماء في غرينلاند، حتى في أماكن أكثر عمقا. وكانت هذه الحوافي تحول دون انزلاق كميات هائلة من الجليد الموجود في غطاء غرينلاند الجليدي، وقد أخذ انزلاق الأنهر الجليدية نحو المحيط يتسارع مع ذوبان هذا الجليد.
    ويؤكد تقييم حديث للتغيرات في سرعة وكمية الثلج والجليد حول غرينلاند ذوبان كمية كبيرة من الأنهر الجليدية وازدياد سرعة انزلاق الجليد.
    وقد أخذت ثلاثة أنهر جليدية، كانغردلُغزواك وهيلهايم وجاكوبشافنز، بالذوبان بسرعة كبيرة خلال الأعوام القليلة الماضية. وبدأ نهر جاكوبشافنز، وهو أكبر نهر جليدي في ساحل غرينلاند الشرقي يفقد 15 متراً منه سنوياً منذ العام 1997.
    كما يفقد النهران الجليديان الآخران بعض حجمهما هما أيضاً، إذ يفقد كانغردلغزواك 40 متراً سنوياً في حين يفقد هيلهايم 25 متراً سنوياً، في ظاهرة لا يمكن تفسيرها على أنها ضمن الذوبان المعتاد. وقد زادت سرعة ذوبان وانزلاق جميع هذه الأنهر الجليدية أيضا.
    ولا يقتصر حدوث هذا الذوبان السريع على غرينلاند وحدها؛ ذلك أن العلماء يشاهدون حدوثه بشكل مماثل في آنتاركتيكا في القطب الجنوبي.
    وقال بندشادلر إن "تدفق جداول الأنهر الجليدية العميقة الموجودة حول الأغطية الجليدية الرئيسية بدأ في التسارع، وهذا الجريان المائي يعني أن المياه الدافئة وصلت إليها. ولا أعرف أي إجراءات يمكنها عكس ما يجري وأتوقع استمرار جريان وانزلاق الغطاء الجليدي المتزايد، وربما انتشاره إلى مناطق أخرى، مما سيؤدي إلى التعجيل في ارتفاع منسوب مياه المحيطات والبحار."
    وقال وليد عبدلاتي، رئيس شعبة علوم مناطق المياه المتجمدة في غودارد، إن "فهم أهمية هذه الخسائر السريعة في توازن الغطاء الجليدي يتطلب دراسة خصائص الذوبان والتراكم والتدفق (أو الانزلاق) في مجمل الغطاء الجليدي."
    وأضاف أن ملاحظات الأقمار الصناعية والطائرات توفر حالياً هذه المعلومات الضرورية وأن الأحداث ما زالت في طور التكشف. ولكن الأدلة واضحة بالنسبة لبندشادلر على أن ازدياد هطول الثلج المنتظر في المناخ الأكثر دفئاً لا يمكنه أن يكون كافياً للإبقاء على توازن الغطاء الجليدي الإجمالي.
    ولا يمكن التثبت من صحة النتائج التي توصل إليها بندشادلر بدون قياسات جديدة، ولذا تعكف ناسا على جمع هذه القياسات بواسطة أقمار صناعية كالقمر آيسات. ويمكن آيسات العلماء من التوصل إلى قياسات مضبوطة لارتفاع الجليد والثلج على الأنهر الجليدية والغطاء الجليدي أثناء تجاوبها مع المناخ المتغير.
    وتواصل ناسا، ضمن جهدها الرامي لفهم هذه التغيرات، مراقبة درجات حرارة أسطح المحيطات والبحار ورصد نشاطات الأنهر الجليدية والغطاء الجليدي في جميع أنحاء العالم.
    ويمكن الاطلاع على موقع شعبة علوم مناطق المياه المتجمدة من خلال الرجوع إلى موقع وكالة الطيران والفضاء (ناسا)، الذي يمكن الاطلاع فيه أيضاً على نص البيان الصحفي الذي أصدرته الوكالة.
    أما للحصول على مزيد من المعلومات حول سياسة الولايات المتحدة بهذا الشأن، فيرجى الرجوع إلى صفحة "تغير المناخ" على موقع يو إس إنفو باللغة الإنجليزية.
    تقرير خطير
    ارتفاع حرارة الارض يهدد بانقراض نصف الكائنات الحية
    لا تزال مشكلة الاحتباس الحراري هي حديث الساعة بين الأوساط العلمية، وذلك بعد أن طرحت بقوة في السنوات الأخيرة، بعد أن أدرك الجميع مدي خطورتها، والآثار السلبية التي ستترتب عليها، لذا يعكف العلماء على البحث عن مخرج يخلص البشرية من ويلات تلك الظاهرة الخطيرة التي تهدد مناخ كوكب الأرض، ومن ثم تنذر بانقراض أنواع كثيرة من الأحياء.
    ولم تقتصر أضرار ظاهرة الاحتباس الحراري على التسبب في ارتفاع حرارة الأرض بما يهدد بذوبان طبقات الثلوج بالمناطق المتجمدة، وتأثيرها السلبي على المحاصيل الزراعية، بل تخطت إلى أبعد من ذلك، حيث أعلن باحثون أن ارتفاع درجات الحرارة في العالم يمكن أن يؤدي لاندثار أكثر من نصف انواع الكائنات الحية على الارض في القرون القليلة القادمة.
    وأوضح باحثون بجامعة يورك أن دراستهم هي الاولى التي تبحث العلاقة بين المناخ ومعدلات الاندثار والتنوع البيولوجي على امتداد فترة طويلة.
    وقال بيتر مايهيو وهو عالم في البيئة شارك في الدراسة التي نشرت في دورية "بروسيدنجز اوف ذي رويال سوسايتي: "إن النتائج تشير الى أن التغيرات المناخية كانت السبب الرئيسي للاندثارات الواسعة للكائنات الحية".
    وحللت الدراسة السجلات الحفرية وتغيرات درجات الحرارة على مدى 500 مليون سنة، ووجدت أن 3 بين أكبر أربعة اندثارات ـ والتي جرى تحديدها بأنها تلك التي اختفت فيها أكثر من 50 في المئة من انواع الكائنات الحية على الارض ـ حدثت خلال فترات كانت فيها درجات الحرارة مرتفعة.
    وقال مايهيو: "العلاقة صحيحة للفترة بأكملها بصفة عامة، إذا ارتفعت درجات الحرارة ستزيد معدلات الاندثار وسينزع التنوع البيولوجي الى الانخفاض".

    وتتوقع اللجنة الحكومية للتغير المناخي التابعة للامم المتحدة أن متوسط درجات حرارة في العالم من المرجح أن يرتفع بما يتراوح بين 1.8 درجة و4 درجات مئوية بحلول نهاية القرن، فيما يرجع في جانب منه إلى انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
    وقال مايهيو: "إن من شأن الحد الاعلى للزيادة المتوقعة ان يعمل على ارتفاع حرارة الارض الى المستويات التي كانت عندها قبل 250 مليون عام عندما اندثرت 95 بالمئة من كل انواع الحيوانات والنباتات".
    الاحتباس الحراري وراء الكوارث الطبيعية
    ربط علماء البيئة عملية اختلال الطقس في العالم التي تكمن
    في تزايد الفيضانات وموجات الحر والبرد الشديدين بظاهرة
    الاحتباس الحراري، حيث اشارت المنظمة العالمية للأحوال
    الجوية إلى أن العديد من مناطق العالم شهدت أحوالا جوية
    قاسية جداً منذ مطلع العام الحالي.

    وذكرت المنظمة أن هذه الظواهر الجوية الشديدة القسوة تشمل الامطار الموسمية الاستثنائية في جنوب آسيا التي أوقعت أكثر من الفي قتيل في بنجلاديش والهند والنيبال، والفيضانات في بريطانيا، وموجة الحر في جنوب شرق أوروبا والاعصار جونو الذي اوقع خمسين قتيلا في سلطنة عمان وايران وتساقط ثلوج غزيرة في جنوب افريقيا.

    وبلغت درجات الحرارة على اليابسة في يناير وإبريل أعلى مستوى سجل حتى الآن لهذين الشهرين، بحسب ملاحظات أولية وضعتها المنظمة العالمية للاحوال الجوية.

    وقال عالم الاحوال الجوية جان جوزيل ممثل فرنسا في المجموعة الحكومية لخبراء تطور المناخ "ان مسألة حصول اختلال في الاحوال الجوية بالتزامن مع ظاهرة الاحتباس الحراري مطروحة". لكنه أضاف "يجب لزوم الحذر والنظر الى الامور من مسافة.. ليس هناك حاليا تشخيص حقيقي من العلماء حول وجود رابط بين الاحوال الجوية القاسية والاحتباس الحراري"... ويهدد بتشريد مليار شخص
    في تقرير جديد يظهر مدي خطورة ظاهرة الاحتباس الحراري وما تمثله من تهديد واضح لكل سكان الكرة الأرضية، كشف تقرير منظمة إنسانية بريطانية أن ما لا يقل عن مليار شخص سينزحون بحلول 2050 بسبب ارتفاع حرارة الأرض الذي سيؤدي إلى تفاقم النزاعات والكوارث الطبيعية الحالية، وسيتسبب بنزاعات وكوارث جديدة.

    وقد وجه التقرير - الذي يحمل عنوان "مد بشري: ازمة النزوح الحقيقية"، تحذيراً واضحاً من وتيرة تسارع النزوح السكاني خلال القرن الحادي والعشرين.

    وأكدت المنظمة البريطانية أن عدد الأشخاص الذين نزحوا من ديارهم بسبب النزاعات والكوارث الطبيعية، ومشاريع التنمية الكبرى "مناجم وسدود وغيرها" مرتفع أصلاً بشكل كبير، إذ يقدر بنحو 163 مليون شخص، مضيفة أن التغيرات المناخية ستزيد في المستقبل من ارتفاع هذا العدد.

    ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى "تحرك عاجل"، وإلى اتخاذ تدابير وقائية حازمة، معتبرة أنه "بالوتيرة الحالية، سيضطر مليار شخص إضافي إلى مغادرة ديارهم من الآن وحتى 2050"، موضحة أن ارتفاع حرارة الأرض سيزيد في تفاقم عوامل النزوح الحالية والتسريع في أزمة نزوح ناشئة.

    وجاء في بيان جون دافيدسون أحد معدي التقرير قوله : "إننا نعتقد أن النزوح القسري، أصبح يشكل أكبر خطر على السكان الفقراء في البلدان النامية".





    تغير المناخ يهدد بقاء الحيتان والدلافين
    كشف تقرير أعده الصندوق العالمي للطبيعة وجمعية الحفاظ على الدلافين والحيتان أن الحيتان والدلافين تواجه تهديدات متزايدة بسبب التغير المناخي.

    وأوضح التقرير أن من بين العوامل التي تشكل خطراً على بقاء هذه الكائنات البحرية التغيرات في درجة حرارة مياه البحر، وكذلك معدلات تجددها بسبب ذوبان الجليد وارتفاع نسب هطول الأمطار، فضلا عن تراجع عدد القواقع التي تعتمد عليها العديد من الحيتان كمصدر للغذاء.

    وقال مارك سيموندس المدير الدولي للعلوم في جمعية الحفاظ على الدلافين والحيتان : "لدى الحيتان والدلافين وخنازير البحر بعض القدرة على التكيف مع التغير في البيئة المحيطة..ولكن المناخ يتغير حاليا بمعدل متسارع بما لا يجعل من الواضح المدى الذي تستطيع فيه الحيتان والدلافين التكيف مع هذه التغيرات.. ونحن نعتقد أن العديد من الكائنات الحية ستكون عرضة للخطر بسبب التغيرات المتوقعة" .

    وأشار التقرير إلى أن العديد من المخلوقات البحرية تواجه هي الأخرى خطرا مثل الدلافين البيضاء وكركدن البحر وحيتان البحار القطبية الشمالية وذلك بسبب التآكل في الغطاء الجليدي للبحار.
    مقاومة الاحتباس الحراري ممكنة
    أكد خبراء المناخ العالميون في بانكوك أن العالم يملك الوسائل لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري بتكلفة غير مرتفعة باستخدام التكنولوجيات المتوفرة حاليا، شرط عدم التأخر في التحرك.

    وقال أوجونلادي دافيدسون الذي يشارك في رئاسة مجموعة الخبراء حول التغييرات المناخية (جييك) التي بحثت في الحلول الممكنة لظاهرة الاحتباس الحراري: "إذا استمرينا بفعل ما نقوم به حاليا سنواجه مشاكل خطرة".

    وقالت مجموعة جييك في "ملخص موجه لصانعي القرار" السياسي أن السنوات العشرين او الثلاثين المقبلة ستكون حاسمة في الجهود التي تبذل للتخفيف من تفاقم هذه الظاهرة.

    ومن بين الخيارات التي اعتمدتها مجموعة جييك، مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وحرارة الأرض الجوفية، فضلا عن الطاقة النووية، الأمر الذي أثار بعض الاحتكاكات بين المندوبين إذ عارضت بعض الدول هذا الاحتمال بقوة.
    واعتبرت المجموعة أن إمكانيات خفض انبعاث غازات الدفيئة، وأهمها ثاني أكسيد الكربون المسؤولة عن الاحتباس الحراري كثيرة.

    وذكر برت ميتس - الذي يشارك في رئاسة المجموعة - أنه ثمة إمكانية كبيرة لخفض هذه الانبعاثات في العقود المقبلة، وأضاف قائلاً "وهذه الامكانية كبيرة بحيث تسمح بتعويض نمو انبعاثات غازات الدفيئة مع التكنولوجيات الحالية"، معتبرا أن كل القطاعات يمكنها المساهمة في خفض الانبعاثات في كل دول العالم.
    ارتفاع درجات الحرارة فوق الأرض.. حكم الخبراء!
    صورة جوية لذوبان جبال الجليد في شمال الكرة
    الأرضية بسبب ارتفاع درجات الحرارة
    اجتمع أكثر من 500 عالم وخبير من شتى أنحاء العالم، من بينهم عدد مُـلفت من السويسريين، منذ يوم 29 يناير في العاصمة الفرنسية لدراسة التحديات المناخية.
    الاجتماع سيُـختتم بنشر وثيقة، تتضمن حصيلة لأعماله موجّـهة لأصحاب القرار، ويُـتوقع أن تكون مثيرة للانشغال. هذه الوثيقة ستتحول إلى مرجِـع للسنوات الخمس القادمة.
    إنه مثير للانشغال فعلا... ذلك أن سبب بروز ظاهرة الدفيئة المناخية يعود حسب أكثر الاحتمالات - إلى النشاط الإنساني، حسب ما توصلت إليه "مجموعة الخبراء الحكوميين حول تطور المناخ" GIEC، ونقله عنها
    مندوبان في المؤتمر طلبا عدم الكشف عن هويتهما.
    هذه الخلاصة تعني أن تقييم الخبراء القادمين من 113 بلدا المجتمعين هذا الأسبوع في باريس، يذهب إلى أن احتمال مسؤولية الإنسان عن ارتفاع درجة الحرارة فوق الأرض، تصل إلى 90%.
    مجموعة الخبراء المعروفة اختصارا باسم GIEC، تضم صفوة العلماء والباحثين في العالم، وظهرت للوجود في عام 1988 بمبادرة من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (مقرها جنيف) ومن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وكانت بالخصوص وراء إعداد بروتوكول كيوتو.
    على مدى الأسبوع الجاري، انكبّ أكثر من 500 من هؤلاء العلماء في باريس على تحرير ملخّـص لأعمالهم، لا يزيد عن 15 صفحة، موجّـه إلى أصحاب القرار في الكوكب الأزرق، وهو يمثل حوصلة للجزء الأول من التقرير الرابع للمجموعة.
    هذه الوثيقة، مثلما يشرح جوزي روميرو، المتواجد في باريس بصفته مساعدا علميا مكلفا بالشؤون المناخية الدولية في المكتب الفدرالي للبيئة، ستعالج التطور العلمي للظاهرة.
    أما الجزءان الآخران للتقرير المتعلقان بالتأثيرات الناجمة عن ارتفاع درجة الحرارة، وبالإجراءات الواجب اتخاذها لمواجهتها، فسيتم نشرهما في شهري أبريل ومايو.
    النشاط الإنساني هو السبب
    يشدد جوزي روميرو على أن "الهدف يتمثل في تقديم نص مبسط للحكومات، دون المسِّ بالجدية العلمية للتقرير"، ويؤكّـد المندوب السويسري أنه منذ نشر التقرير السابق للمجموعة في عام 2001، "سُـجِّـلت تطورات علمية مهمة في التعرف على ظاهرة الدفيئة المناخية وتحديد العلاقة بين أسبابها والنشاط الإنساني".
    إن التقرير الجديد لمجموعة الخبراء الحكوميين حول تطور المناخ، "يمكن أن يؤكد أن هناك بالفعل ارتفاعا في درجة حرارة المناخ وأن الظاهرة تتفاقم. فخلال السنوات العشر الأخيرة، ارتفعت نسبة ثاني أكسيد الكربون في الهواء ودرجات الحرارة بنسق أسرع بكثير من السابق"، مثلما يقول جوزي روميرو.
    وطِـبقا للأرقام التي كانت متداولة قبل الاجتماع، فقد يُـعلن الخبراء عن تضاعف نسبة ثاني أوكسيد الكربون في الهواء بحلول عام 2100 بالمقارنة مع المرحلة التي سبِـقت الحِِـقبة الصناعية.
    أما بالنسبة لدرجات الحرارة، فقد ترتفع في الفترة نفسها بما بين 2 و4،5 درجات، وهو أمر هائل، خصوصا إذا ما عُـرف أن معدل ارتفاع درجات الحرارة فوق سطح الكرة الأرضية لا يزيد حاليا عن 5 درجات، بالمقارنة مع الحِـقبة الجليدية الأخيرة، التي انتهت قبل 10000 عام!
    لقد مثلت هذه المجموعة العلمية، منذ تاريخ تأسيسها، حلقة وصل بين عالم البحث العلمي وأصحاب القرار، ذلك أن قراراتها تحظى باعتراف الدول الـ 192 الأعضاء في الأمم المتحدة.
    ويقول جوزي روميرو "إنها منظمة مثالية ولا نظير لها، فهي تُـجنِّـد، طِـبقا لنظام الميليشيات (أي بشكل تطوعي)، علماء من العالم أجمع بهدف الاستفادة من أفضل الباحثين والتوفّـر على طاقم ممثل لجميع مناطق الكرة الأرضية".
    أما ميزانية هذه المجموعة، الممولة من طرف الحكومات، فهي تشهد تغييرا من عام لآخر، حسب المصاريف المترتبة عن أعمالها، لكن المندوب السويسري ينوّه إلى أن "عمل العلماء يتم بدون مقابل".
    في المعدل، تحصل المجموعة على حوالي 5 ملايين فرنك في كل عام، وتتراوح مساهمة سويسرا في ميزانيتها ما بين 120 و150 ألف فرنك، إضافة إلى احتضانها لمقر الأمانة العامة للمجموعة في جنيف وتنظيم العديد من اجتماعات أعضائها، وهو ما يعني أن "سويسرا تستفيد بشكل لا بأس به من هذه الشبكة"، على حد تعبير جوزي روميرو.



    مشاركة سويسرية قوية
    من جهة أخرى، لا يقتصر دور سويسرا على تقديم المساعدات المالية، بل إن عدد العلماء السويسريين المشاركين في إعداد التقرير، يبلغ 23 (من بين 552)، ومن ضمنهم 5 من المحررين الرئيسيين ومنسقان، هما توماس شتوكر من جامعة برن وأندرياس فيشلين من المعهد التقني العالي في زيورخ.
    في هذا السياق، يُـمكن القول أن البحث العلمي السويسري قد تمكن من تسجيل دولي حضور مهِـم في مجال دراسة المتجمدات والغابات والغازات المضرة بالبيئة، كما يُـعتبر رائدا فيما يتعلق بتاريخ المناخ وبدراسة التأثيرات المحلية للأمثلة المناخية الشاملة.
    ارتفاع درجات حرارة العالم تؤدى إلى اندثار بعض الكائنات!
    قال باحثون فى دراسة ان ارتفاع درجات الحرارة فى العالم يمكن ان يؤدى لاندثار اكثر من نصف انواع الكائنات الحية على الأرض فى القرون القليلة القادمة.
    وقال باحثون بجامعة يورك ان دراستهم هى الأولى التى تبحث العلاقة بين المناخ ومعدلات الاندثار والتنوع البيولوجى على امتداد فترة طويلة. وقال بيتر مايهيو وهو عالم فى البيئة شارك فى الدراسة "إن النتائج تشير الى ان التغيرات المناخية كانت السبب الرئيسى للاندثارات الواسعة للكائنات الحية".وحللت الدراسة السجلات الحفرية وتغيرات درجات الحرارة على مدى 500 مليون سنة ووجدت ان ثلاثة بين أكبر أربعة اندثارات -والتى جرى تحديدها بانها تلك التى اختفت فيها أكثر من 50 فى المئة من انواع الكائنات الحية على الارض- حدثت خلال فترات كانت فيها درجات الحرارة مرتفعة.وقال مايهيو فى مقابلة صحفية " العلاقة صحيحة للفترة بأكملها بصفة عامة... اذا ارتفعت درجات الحرارة ستزيد معدلات الاندثار وسينزع التنوع البيولوجى الى الانخفاض". وتتوقع اللجنة الحكومية للتغيير المناخى التابعة للامم المتحدة أن متوسط درجات حرارة فى العالم من المرجح أن يرتفع بما يتراوح بين 8،1 درجة و4 درجات مئوية "2،3 و2،7 فهرنهايت" بحلول نهاية القرن فيما يرجع فى جانب منه الى انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. وقال مايهيو "إن من شأن الحد الأعلى للزيادة المتوقعة ان يعمل على ارتفاع حرارة الأرض الى المستويات التى كانت عندها قبل 250 مليون عام عندما اندثرت 95 فى المئة من كل أنواع الحيوانات والنباتات". واضاف ان بعض الاندثارات الواسعة السابقة حدثت على مدى مئات قليلة من السنوات وهو ما يقدم دليلا على ان الارتفاع السريع حاليا فى درجات الحرارة يمكن ان يكون له نفس الأثر.‏
    أخطر من الإرهاب الدولي..
    وحسب تعريف موسوعة ويكيبيديا للظاهرة:
    "فهي ارتفاع درجة الحرارة نتيجة تغيير في سيلان الطاقة الحرارية من البيئة وإليها، أو هو احتباس الحرارة داخل غلاف الأرض الجوي ومن ثم سخونة سطحها بصورة غير اعتيادية"، وإن مقولة "العالم في صوبة زجاجية كبيرة" لَوصف دقيقٌ يلخّص وضعية العالم الحالية ومعاناته التي أصبحت أزلية جراء ما يعرف بتأثير "الصوبة الزجاجية"، وهو أهم محفز على حدوث الاحتباس الحراري. فمن أهم صفات "الصوبة الزجاجية"، السماح بدخول أشعة الشمس الخارجية وتخزين جزء كبير منها دون السماح لها بالنفاذ ثانية، وهو ما يعني ارتفاع درجة الحرارة بشكل واضح داخل الصوبة مقارنة بالجزء المحيط بها، وهذا هو تماماً حال كوكب الأرض حالياً. ويعد غاز ثاني أوكسيد الكربون من أهم الدوافع لهذه الظاهرة، فرغم ضرورة وجوده في تركيبة الغلاف الجوي، إذ بدونه قد تصل الحرارة على الأرض إلى ما دون 15 درجة تحت الصفر، إلا أن ممارسات الإنسان اللاعقلانية كإزالة الغابات والمناطق الخضراء وتلويث البحار والمحيطات والإسراف في حرق النفط وبقية أنواع الوقود الحفري الأخرى، تزيد من نسبة ثاني أوكسيد الكربون في الجو عن الحجم الضروري، ما يؤدي إلى عدة مشاكل أخطرها الاحتباس الحراري الذي سيحدث عدة مشاكل وخسائر جماعية مترتبة عن إهمالنا وعدم مبالاتنا بحق أنظمة الأرض الطبيعية وعدم احترام توازنها المناخي، ولعل أهم هذه التبعات. رسم خريطة جديدة للكرة الأرضية وللتوزيعات البشرية عليها، حيث ستتمايز منطقتين؛ الأولى ذات مناخ بارد جدّا مصحوب بأمطار فيضانية وأعاصير، في حين تعاني المنطقة الثانية من الجفاف والحرارة المرتفعة وذوبان أجزاء كبيرة من القارة القطبية الجنوبية مما سيؤدي إلى ارتفاع مستوى البحر بمقدار قد يصل إلى تسعة أمتار كاملة، وهو ما يعني غرق أجزاء كبيرة من الجزر والمناطق الساحلية المنخفضة، زد على ذلك ارتفاع معدل انتشار الأمراض والأوبئة المستوطنة مثل الملاريا وحمى الضنك والتيفوئيد والكوليرا بسبب هجرة الحشرات والدواب الناقلة لها من أماكنها في الجنوب نحو الشمال، وكذلك بسبب ارتفاع الحرارة والرطوبة ونقص مياه الشرب النظيفة. ولم يخطئ السير ديفد كينج، كبير المستشارين العلميين في الحكومة البريطانية، في وصف خطورة الظاهرة بالأخطر من الإرهاب الدولي، وذلك لأنها تحصد في كل يوم بل في كل ساعة آلاف الأرواح والمنشآت بسبب ما ينتج عنها من فيضانات وأعاصير وموجات جفاف وحرائق غابات، وتداعيات أخرى يصعب حصرها.
    ما هو الانحباس الحراري؟
    يشكـِّـل الغلاف الجوي المحيط بالأرض مصفاة تسمح لكمية من أشعة الشمس بالمرور إلى الأرض على نحو يكفي لتأمين الحرارة والضوء اللازمين للحياة عليها. ولم يكن هذا الغلاف يحبس أي كمية من الأشعة الشمسية، إلا أن النشاط الإنساني على الأرض أدى إلى انبعاث غازات إلى الغلاف الجوي قادرة على حبس كمية من هذه الأشعة، لتنعكس مجدداً نحو الأرض فتزيد من حرارتها. لم تكن هذه الظاهرة ملموسة في الماضي، لكن تأثيرها على رفع حرارة الأرض بدأ يتجلى منذ بدء الثورة الصناعية. وهي تتزايد مع تزايد استهلاك الطاقة وزيادة عدد السكان. الغازات المحدثة للانحباس الحراري
    حسب اتفاقية كيوتو هناك ستة غازات مسؤولة عن هذه الظاهرة، وهي:
    غاز ثاني أُكسيد الفحم CO2 وهو المتهم الأول، وينطلق نتيجة لاحتراق الفحم الحجري والمشتقات البترولية والغاز الطبيعي، وهو يتكون عموماً مع كل احتراق. وغاز الميثان CH4 الذي ينطلق من الحقول المائية المزروعة بالأرز ونتيجة لانتشار قطعان الأنعام المجترة على سطح الأرض. وهنالك غاز أكسيد الآزوت وثلاثة غازات أخرى، ولا يوجد معايرات لهذه الغازات.
    غاز ثاني أكسيد الفحم
    تركزت الدراسات على هذا الغاز لأنه الأكثر خطورة، وبسبب إمكان معايرته والحد من انبعاثه.
    تقول الدراسة البريطانية إن نسبة هذا الغاز تزايدت منذ العهد الصناعي حتى الآن بنسبة 30%، إذ كانت تعادل 275 جزءاً من مليون في الغلاف الجوي، وأصبحت تعادل 380 جزءاً.
    وتقول دراسة أخرى إن كمية CO2 الموجودة في الغلاف الجوي حالياً تساوي سبعة مليارات طن، وأنها ستصبح في نهاية القرن من 29 إلى 40 مليار طن. وقد نُشرت مؤخراً دراسة أوربية هامة جداً قام بها فريق من علماء أوربا بقيادة العالم توماس سنوكر من جامعة برن السويسرية، الذين حفروا حفراً على قمة كونكورد الجليدية في القطب الجنوبي وصلت إلى عمق 3720 متراً، وهو العمق الذي يعود إلى نحو 900 ألف عام مضى. وأثناء الحفر، أخذوا عينات من الفقاعات الغازية المحتبسة أثناء التجمد ومن مستويات مختلفة تتناسب مع تتالي السنين، وحللوها، وتوصلوا إلى النتائج التالية:
    1- إن مستوى غاز CO2 حالياً هو الأعلى منذ 650 ألف عام.
    2- إن نسبة تزايد هذا الغاز أصبحت حالياً أسرع بمئتي مرة من أي وقت مضى منذ 650 ألف عام.
    3- إن التذبذبات في درجة الحرارة ارتفاعاً وانخفاضاً، التي ظهرت أحياناً، سببها التذبذبات في انبعاث هذا الغاز.
    والمقلق أن فترة بقاء الغازات المحدثة للانحباس الحراري طويلة في الجو، إذ يدوم بقاء CO2 قرنين على الأقل.
    ارتفاع درجة حرارة الأرض
    إن تسارع نسبة انبعاث غاز CO2 يرافقه بالضرورة ارتفاع في درجة حرارة الأرض. وقد ذكرت الهيئة البيئية العالمية أن درجة حرارة الأرض زادت خلال القرن العشرين نحو 0.65 درجة، وأنها ستزداد خلال هذا القرن بين 1.4 و5.8 درجة حسب نسبة تزايد الانبعاثات الغازية.
    ونشرت دورية (ساينس) الفلكية دراسة هامة لجامعة (إيست أنجليا) البريطانية استندت إلى تحليل عينات من أغصان أشجار جُمعت من أشجار مُعمِّرة دائمة الاخضرار من إسكندينافيا وسيبيريا وجبال روكي الأمريكية، فتبيَّن أن اتساع أو انخفاض سمك حلقات هذه الأشجار تشير إلى درجات الحرارة، فالحلقة الأكثر سمكاً تشير إلى درجة حرارة أعلى. وحللت كذلك عينات من الأصداف والثلوج ومن كتابات لبعض الأشخاص تعود إلى 750 سنة خلت حاوية على سجلات لـ14 مجموعة حرارية من مختلف أنحاء العالم. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
    1- إن عام 2005 هو ثاني أشد الأعوام حرارة بعد عام 1998 منذ بدء الإحصاءات في ستينيات القرن التاسع عشر.
    2- إن ارتفاع درجة الحرارة في القرن العشرين أعلى من أي وقت مضى منذ 1200 عام.
    3- حدثت تذبذبات في درجة الحرارة خلال فترات من الزمن، لكن دراسة المنحى العام على المدى الطويل يؤكد أن ارتفاعاً سريعاً في درجة الحرارة حدث في القرن العشرين بسبب النشاط الإنساني المتزايد، وأن الفترة الحارة الحالية هي الأطول مدة والأوسع انتشاراً منذ القرن التاسع عشر.
    وورد في تقرير لمجموعة الخبراء بين الدول GIEC أن حرارة الأرض زادت خلال القرن العشرين نحو 0.6 درجة، وُيتوقع أن تزيد من درجتين إلى أربع درجات عام 2100.
    النتائج الخطيرة لارتفاع درجة حرارة الأرض
    الخلل في النظام البيئي الطبيعي العالمي
    تقول الدراسة البريطانية الحديثة السابقة الذكر، التي أجراها معهد الأبحاث في السياسة العامة للحكومة البريطانية على لسان الخبير بيل هاورد: (إن ارتفاع حرارة الأرض درجة واحدة، سيؤثر بسرعة على الأنظمة البيئية الضعيفة، ويضر بالأجناس المرتبطة بها. أما زيادة درجتين، فقد يؤدي إلى انهيار كامل للنظام البيئي العالمي وإلى كوارث مناخية عظمى تُحدِث أضراراً بالحياة على الأرض، منها:
    - تعرُّض 2.8 مليار شخص لنقص المياه.
    - هجرة كبيرة من سكان شمال إفريقيا لأسباب مناخية.
    - انتشار الملاريا في أمريكا الشمالية وزيادة معدلات الإصابة بها في إفريقيا نتيجة زيادة المساحات المستنقعية.
    - خسارة 97% من الحيد المرجاني.
    وجاء في التقرير الثاني لمجموعة الخبراء بين الدول عام 1996، الذي اشترك في إعداده نحو ألفي عالم وخبير، أنه يجري تحول في الأنظمة المناخية وتوزعها الجغرافي نتيجة ارتفاع حرارة الأرض، إذ سينزلق هذا الارتفاع نحو القطبين والمناطق المرتفعة بنسبة تعادل ضعفي المتوسط العالمي الإجمالي وبوتيرة سريعة جداً، فلا يستطيع الحيوان والنبات التكيف معها، مما يؤدي إلى تناقص التنوع الحيواني والنباتي على الأرض، إذ ستتعرض أنواع من الحيوانات والنباتات للانقراض، وستظهر أنواع جديدة من الحشرات الضارة.
    وقد حذر اتحاد محاربة الانقراض المؤلف من 13 منظمة عالمية من أن 800 نوع من الحيوانات مهددة بالانقراض.
    وفي دراسة أخرى جاء أن ارتفاع حرارة الأرض سيؤدي إلى اندثار الغابات، وتدني خصوبة الأرض، وانخفاض مستوى الإنتاج الزراعي، وانتشار ظاهرة التصحر. ولوحظ أن الظواهر المناخية الخطيرة أصبحت أكثر قوة وانتقالاً إلى المناطق المعتدلة في القرن العشرين، إلا أن أكثر المناطق تضرراً هي المناطق قرب الاستوائية.
    وورد في تقرير للأمم المتحدة، اعتماداً على تقارير لمنظمة الصليب الأحمر أن عدد اللاجئين سوف يزيد 50 مليون لاجئ خلال السنوات الخمس القادمة لأسباب مناخية.
    ويقول تقرير لمنظمة الصحة العالمية إن ارتفاع حرارة الأرض سيساعد على انتشار الحمى الصفراء والطاعون في مناطق العالم، وأن درجة الحرارة إذا زادت بين 3 و5 درجات، فإن الملاريا ستجتاح مساحة تتراوح بين 4 و14 مليون كيلومتر مربع إضافية. وتنذر بأن الوضعية الغذائية سوف تتدهور بنسبة 30% في بعض المناطق، وأن وقع التغيُّر المناخي سيكون قاسياً جداً على دول الجنوب، لأنها تعاني أصلاً انعدامَ الأمن الغذائي والصحي.
    وستحدث أزمة مياه، إذ تشير الدراسات إلى أن توزع الأمطار سيصبح عشوائياً، فتتعرض أماكن من الأرض لفيضانات بينما تتعرض مناطق أخرى لجفاف، ولن يكون الوضع ثابتاً في أي مكان. وفي المحصلة، ستظهر أزمة نقص المياه، التي تقتصر الآن على 19 دولة في القسم الشمالي من إفريقيا، لكن عدد هذه الدول سيزيد بمقدار النصف عام 2025.
    الأفكار
    1- بدء ارتفاع درجات الحرارة على سطح الأرض
    2- خطورة ارتفاع درجات الحرارة
    3- أسباب ارتفاع درجة الحرارة
    4- اثر ارتفاع الحرارة
    5- ما هو الانحباس الحراري
    6- الغازات المحدثة له
    7- نتائج ارتفاع درجة الحرارة

    إضافة تعليق


  • #2

  •  

     

    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

       

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    Facebook Comments by: kalhed_mazika - شبكه و منتديات مزيكا دلع