+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    مصرى وابوى مصرى G.E is just really nice G.E is just really nice G.E is just really nice G.E is just really nice G.E is just really nice
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    27,808

    المستوى: 62 [?]
    نقاط الخبرة: 70,232,944
    المستوى القادم: 74,818,307

    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي ملخص الجزء الثالث قصة الأيام ا ، عمرو جاويش

    • ملخص الجزء الثالث قصة الأيام
    على باب الأزهر
    قصة الأيام الفصل الاول
    احداث الفصل
    - أمضى الفتى أربعة أعوام فى الأزهر مرت عليه كأنها أربعون عاما، وقد ضاق الفتى بهذه الحياة بسبب الرتابة وعدم التغيير حيث لا تضيف الى علمه جديدا.
    - تغيرت حياته بعد ما سمع اسم الجامعة ، ولكنه كان قلقا خائفا من عدم قبوله بها، لأنه مكفوف.
    - اعجب الفتى بأول درس بالجامعة لأحمد زكى بك عن الحضارة الاسلامية لأن حديث أحمد زكى بك كان موجها إلى الطلاب حيث بدأ بتحيتهم، وألقى الدرس معتمدا على ذاكرته لا قارئا من كتاب كما فى الأزهر.
    - وقد شغلته الجامعة عن دروسه فى الأزهر فكان لا يصغى ولا ينتبه أثناء إلقاء الدروس.
    - تشوق الفتى الى الدرس الثانى للاستاذ أحمد زكى بك عن الحضارة المصرية القديمة كما ازداد شوقه للأستاذ الإيطالى أغناتسيو الذى سيتحدث بالعربية فى موضوع غريب هو (أدبيات الجغرافيا والتاريخ) لكنهم لم يفهموه لأنهم لم يسمعوه أصلا، فقد كان ضئيل الصوت فاختارت الجامعة طالبا يبلغ عنه.

    =================================

    الفصل الثانى
    عندما خفق القلب لأول مرة
    احداث الفصل
    كان للشيخ عبد العزيز جاويش فضل كبير على الفتى من ذلك أنه :
    - قدمه للجماهير فى الاحتفال برأس العام الهجرى لإلقاء قصيدة كان نظمها بمناسبة عيد الهجرة.
    - أشرك الفتى فى تحرير مجلة الهداية مما أكسبه خبرة فى المجال الصحفى.
    - كلفه بتدريس الأدب فى المدرسة الثانوية التى أنشأها خدمة للوطن لا طمعا فى الربح
    - وقد ظهر فضل الأستاذ أحمد لطفى السيد على الفتى فيما يلى :-
    - تعريفه برجال الصحافة والأدب رفاق دربه أمثال (محمود عزمى والسيد كامل وهيكل وكامل البندارى وغيرهم)
    - تعريفه بنبوية موسى أول فتاه تحصل على الشهادة الثانوية
    - تعريفه بالأدبية مى زيادة

    =====================================

    اساتذتى
    احداث الفصل
    - أثر الأساتذة، المصريون بالجامعة على تكوين شخصية طة حسين وحياته فقد جددوا فهمه للحياة قديمها وحديثها وغيروا نظرته الى المستقبل فأظهروا شخصيته المصرية العربية بقوة أمام الغربيين وكاد يفنى فيهم فجمع بين الأصالة والحداثة وعلم الشرق والغرب.
    - وقد تفاوت أساتذته المصريون فى اختلاف علمهم ودرجة ثقافتهم وتصرفاتهم تفاوتا كبيرا فرأينا منهم الصارم الحازم ومنهم المازح الباسم وكان فيهم صاحب العلم العميق والثقافة المتنوعة.
    - ومن أساتذته إسماعيل رأفت وكان يدرس لطلابه الجغرافيا وحفنى ناصف الذى عرف بتواضعه وكان يدرس لطلابه الأدب العربى القديم، ومحمد الخضرى الذى كان يدرس لهم التاريخ الإسلامى.

    =====================================

    كيف تعلمت الفرنسية
    احداث الفصل
    - بداية تعلم الفتى الفرنسية ، حيث ذهب إلى مدرسة مسائية تدرس اللغة الفرنسية وسمع الفتى الدرس الأول من كهل مصرى انبهر بطريقة نطقه للفرنسية وشرحه لها وقد ساءه إعراض الأستاذ عنه واهتمامه بالطلاب الآخرين.
    - اتصلت المودة بين الأستاذ الكهل والفتى حيث كان أبو الأستاذ قاضيا شرعيا فى المدينة التى نشأ فيها الفتى واضطر الفتى إلى البحث عن معلم آخر يلقنه أوليات هذه اللغة تلقينا منظما على أن يحتفظ بمعلمه الأول وقد تحقق له ما أراد.
    - جعل الفتى ينتقل من معلم الى معلم حتى وجد مشقه من أجر الدروس التى كان يدفعها إلى أن تعرف ذات يوم على محمود سليمان رفيق صباه ابن ملاحظ الطرق الزراعية فى مدينته والذى يسر له تعلم الفرنسية بلا مشقة ولا عناء فقد كان يعلمه قواعد النحو الصرف مقابل تعلمه الفرنسية.
    - سيطرة فكرة السفر الى فرنسا على فكر الفتى
    - كتابة الفتى الى رئيس الجامعة (الأمير أحمد فؤاد) طلبا يبدى فيه رغبته فى الموافقة على اختياره للسفر إلى فرنسا مبعوثا من قبل الجامعة.
    - رفضت الجامعة طلبه بدعوى عدم انطباق الشروط عليه، ولكن الفتى لم ييأس فقد كتب كتابا آخر يطلب فيه أن تعتبره الجامعة حالة استثنائية وأن تعيد النظر فى شأنه.
    - رفضت الجامعة للمرة الثانية طلبه بحجة عدم معرفة الفتى للفرنسية.
    - ازداد إصرار الفتى وكتب بعد شهور كتابه الثالث مطالبا بتحقيق رغبته للسفر من أجل دراسة العلوم الفسلفية والتاريخية.
    - الجامعة تقرر النظر فى إيفاد الفتى إن حصل على العالمية فقبل التحدى وحصل عليها.

    =========================================

    الفصل الخامس
    الفتى فى فرنسا
    احداث الفصل
    - استقبل الفتى حياته فى (مونبلييه) بفرنسا بالسعادة فقد حقق أمله بالسفر إلى أوروبا وقد تغيرت حياته فلم يعد يشعر بالحرمان كما كان يشعر به من قبل.
    - كان يذهب إلى الجامعة فيسمع دروسا فى الأدب والتاريخ واللغة الفرنسية.
    - وكان يجد سعادته فى تحصيل العلوم وكان يحسب بأنه قد علم ما لم يكن يعلم.
    - ولكى يحصل على اليسانس كان عليه أن يتقن لغتين إحداهما الفرنسية والأخرى هى (اللاتينية) والتمس لنفسه معلما للغتين الفرنسية واللاتينية.
    - وأقبل الفتى على الكتابة البارزة حتى أحسنها ولكنه ضاق بها لأنه اعتاد التعلم بأذنيه لا بإصبعه لذلك احتاج إلى من يقرأ عليه ما يريد فى اللاتينية والفرنسية وأعانته الجامعة مرة بمال يساعده على ذلك.
    - اختلف الفتى مع أخيه وسكن كل منهما فى منزل مستقل، ورغم ذلك فكانا يلتقيان من آن لآخر.
    - وكان الفتى يشعر بالوحشة حين يخلو إلى نفسه ولكن الحياه ابتسمت له فلم يعد يشعر بتلك الوحشة حيث تسمع نفسه رجع ذلك الصوت العذب الرقيق الذى يشيع فيه البر والحنان حين يقرأ عليه كتابا من روائع الأدب الفرنسى القديم وأحس أن هذا الصوت قد دفع عنه ما ألقاه (أبو العلاء المعرى) من ظلمة اليأس.
    - ذات يوم جاءه رفيقه الدرعمى يخبره أن الجامعة المصرية بعثت إليهم تطالبهم بالعودة إلى مصر فورا مع أول سفينه فإذا به يشعر أن آماله العذاب قد استحالت إلى آمال كذاب.

    =========================================

    الفصل السادس
    الصوت العذب
    أحداث الفصل
    - شعر الفتى ورفيقه فى العودة إلى مصر بالعناء والمشقة وخيبة الأمل لأن الأزمة المالية التى حلَّت بالجامعة حالت دون تحقيق الرفيقين آمالهما.
    - ومما سبب له الحزن كذلك أنه سيحرم من الصوت العذب الذى ملك عليه نفسه كما أنه سيكون عالة على أبيه وأخيه.
    - ومما سبب الضيق لهما أنهما بقيا فى السفينة أياما فى ميناء الاسكندرية لأن البلاد كانت فى حالة حرب ولم تسمح للسفينة بالنزول بأرض الوطن.
    - أقام الفتى ثلاثة أشهر فى القاهرة فى شقاء واستمر الصوت العذب يناجيه ويشجعه على احتمال المصائب ولكنه لم يعد يصبر عليها حتى لامه بعض أصدقائه وحاولوا أن يخففوا عنه ولكنه استمر يشكو الزمان.
    - طلب عبد الحميد حمدى من الفتى نشر كتابه عن أبى العلاء بجريدة السفور فاستجاب الفتى حيث وجد ما يشغله لبعض وقته، على الرغم من أنه لم يفد من نشره مالا.
    - ثم دعاه (علوى باشا) لمقابلة السلطان (حسين كامل) بعدما انفرجت أزمة الجامعة وقد سأله السلطان عن أول من رفع شأن التعليم فى مصر ؛ فسكت الفتى ولم يجب. مما أثار السلطان.. وقد أجاز السلطان كل واحد بخمسين جنيها فلما قرر الرفاق التبرع بالمبلغ غرق علوى باشا فى الضحك ونصحهم بالترفيه عن أنفسهم ورد المبلغ بعد أن يصبحوا أغنياء.
    - الأستاذ لطفى السيد والأمير أحمد فؤاد ييسران للفتى السفر وكان الفتى سعيداً بذلك.

    =========================================

    الفصل السابع
    فى الحى اللاتينى
    أحداث الفصل
    - سعادة الفتى بسفره إلى فرنسا لمواصلة الدراسة ولقاء صاحبة الصوت العذب.
    - شقاؤه بآفة العمى التى ابتلى بها صغيرا ولازمته كبيرا فسببت له الكثير من المصاعب ولكنها لم تصرفه عن الدراسة.
    - تأثره بأبى العلاء فكان يتحرج فى كثير من الأشياء أمام المبصرين.
    - لما عاد إلى مصر أهداه أكبر إخوته غطاء آخر ذهبيا يليق بمكانته بين رفاقه وبمنزلته بين من يزورهم من مشاهير مصر.
    - ثم تقرر عودته إلى أوروبا وتقرأ عليه ثلاثة كتب تجعله يضيق بالحياة والناس ولكن صاحبة الصوت العذب تخفف عنه كثيرا :
    - كانت أولها من علوى باشا إلى أكبر إخوته يخبره بأن الظروف المالية للجامعة لا تسمح بذهاب الفتى فى بعثته لفرنسا وتوجب أن ترد بعثته، وهو يقترح أن ترسل أسرة الفتى نصف المرتب الذى كانت تدفعه الجامعة، ويتبرع علوى باشا بالنصف الآخر حتى يتحقق ما يتنماه الفتى.
    - وثانيهما كان رد أخى الفتى الذى لم يوافق على ذلك لأن الأسرة فقيرة.
    - وثالثهما من أخيه الأكبر يطالبه برد الغطاء الذهبى لنظارته.
    - ويسيطر عليه الأسى وهو فى القطار فى طريقه الى باريس إلى أن استقر بفندق فى الحى اللاتينى وتهيأ لاستقبال من يحب.

    =======================================

    الفصل الثامن
    احداث الفصل
    - سعادة الفتى بحياته فى باريس رغم ما فيها من مشقة، فقد كان يوزع مرتبه القليل بين المسكن والطعام والشراب وأجر السيدة التى كانت تصحبه إلى السوربون وتقرأ له أثناء انشغال صاحبة الصوت العذب، وكان كالسجين فى بيته، وكان يتمنى أن يذهب إلى بعض المسارح ولكن قول أبى العلاء إنه رجل مستطيع بغيره يرده إلى الرضا بالواقع.
    - وكان عجزه عاما وشاملا، فهو شديد الحياء ويكره الإشفاق عليه ولذا انفرد بطعامه وشرابه فى البيت.
    - وقد تعلم ارتداء الزى الأوروبى بسرعة.

    - ولكى يتغلب على صعوبة دروس التاريخ والأدب فى السوربون قام بتحصيل برنامج المدارس الثانوية الفرنسية كما حاول إتقان الفرنسية ليجيد أداء واجباته. خاصة بعد أن علق أستاذ تاريخ الثورة الفرنسية على بحث قدمه الفتى بأنه سطحى لا يستحق النقد.
    - وقد مرضت صاحبة الصوت العذب فزارها الفتى وصارحها بحبه فلم تجبه فأثر ذلك عليه ولام نفسه لتعريضها إياه لإشفاق تلك الفتاه.
    - وبعد أن برئت صاحبة الصوت من مرضها كانت تلقاه كما تعودت فى رفق وعطف فعاد الشعور بالحب يطغى عليه، حتى ساءت حاله.
    - ثم يلتقى وصاحبة الصوت العذب فيخبرها بأمره كله ويتفقان على المراسلة أثناء الصيف - وتذهب هى إلى قرية فى أقصى الجنوب وبعد شهر تدعوه ليقيم معها ومع أسرتها بقية الصيف فيذهب إليها ويشعر بأنه قد خلق من جديد.

    ======================================

    الفصل التاسع
    المرأة التى ابصرت بعينيها
    أحداث الفصل
    - كان الشك والحيرة هما السمة المسيطرة على الكاتب فى كل أمر، فقد أقام بينه وبين الناس حواجز ظاهرها الرضا والأمن وباطنها السخط والخوف والقلق واضطراب النفس فى صحراء موحشة لا يتبين فيها طريقا يسلكه ولا هدفا يسعى إليه.
    - تتغير حال الفتى بعد لقائه بصاحبه الصوت العذب حيث أخذ يشعر بالأنس فى نفسه والثقة فى الناس ويجعله يبصر الحياه جميلة ليس كما كان يتخيلها فأخذت الثقة بالنفس تعود إليه وأخذ يتخلى عنه الشعور بالغربة فقد حولت فتاته شقاءه إلى سعادة.
    - ثم تبدأ مرحلة جديدة فى حياة الفتى وهى مرحلة الخطبة فلم تكن خطبة كالتى يعتادها المحبون ولكنها كانت مليئة بالعمل الجاد والمواصلة للحصول على الليسانس ثم الدكتوراه
    - ثم يتحدث الكاتب عن بعض الدارسين المصريين والمشاق التى يواجهونها فى دراسة اللغة اللاتينية.

    =======================================

    الفصل العاشر
    يوم سقطت القنبلة على بيتى
    احداث الفصل
    - بعد ان نال طة حسين درجة الدكتوراه لم تمض ايام قليلة حتى تقدم لاحد اساتذة التاريخ للحصول على (دبلوم الدراسات العليا فى التاريخ فرحب الاستاذ بذلك وحدد له موضوعا عن التاريخ الرومانى القديم فقبله طة حسين رغم ما فى الموضوع من صعوبات كثيرة.
    - بعد جهد وعناء استطاع توفير المراجع بمساعدة الجامعة المصرية.
    - وقد كانت الغارات الجوية على باريس مصدر قلق للفتى، ورغم ذلك فلم تخفه هذه الغارات، ويوم سقوط قنبلة على الحياة المجاور اضطر الى النزول الى المخبأ المعد لمثل ذلك.
    - وقد هاجر الى مونبلية لظروف زوجته التى كانت تنتظر مولودها ثم عاد الفتى الى باريس بعد مجئ مولودهما (الطفلة امينة) وسعادتها به الى باريس حتى يتفرغ هو لرسالته عن التاريخ ولكن حدث ان حال بينه وبين الرسالة حائل كاد ان يصرفه عنها وهو مرض احد اصدقاء دراسته فى باريس ولم يكن معه من يعتنى به نتيجه انتقال ادارة البعثة الى لندن، ولكن الحال انتهى به الى العودة الى مصر نتيجة لظروف مرضه، وخلال ذلك وضعت الحرب اوزارها فسعد الناس بذلك.
    - ثم جاءت اخبار من مصر عن مطالبتها بالاستقلال وسعادة المصريين بذلك.
    - وقد حرص طة حسين على استقبال سعد زغلول ورفاقه فى باريس وكان من اعضاء الوفد المصرى صديقه عبد العزيز فهمى.

    =====================================

    الفصل الحادى عشر
    رفضت ان احضر مؤتمرا للعميان
    أحداث الفصل
    - بدأت حياه الزوجين فى مصر متعثرة لضيق الرزق وقلة المال وقد عملا ألا تطول هذه الضيافة وألا يكونا عالة على أحد وقد هون عليهما هذه الحياة المتعثرة صديق كريم له دله على جمعية أقرضتهم قدرا من المال على مراحل بعد ان اقتطعت منه الفائدة.
    - رغم صعوبة الأحوال تمكنا من تدبير منزل متواضع فى حى السكاكينى بعدها بدأت أولى محاضراته الجامعية التى سعد بها الزوجان.
    - مقابلة الكاتب لرئيس الديوان السلطانى وإعجابه به كما أنه قابل السلطان الذى رحب به وأبدى استعداده لمساعدة الكاتب فى كل ضائقة تمر به.
    - تعقدت الأمور بينه وبين الجامعة بسبب طلبه زيادة راتبه لأنه يحتاج إلى رفيق بأجر يقرأ له، واعترضت الجامعة على هذا فتقدم باستقالته فأخبره سكرتير الجامعة بأن المجلس مزمع على قبول استقالته ومطالبته برد المال الذى أنفقته الجامعة عليه خلال دراسته فى فرنسا فنصحته زوجته بالرجوع عن الاستقالة فالرجوع عن الحق خير من التمادى فى الباطل فرجع عن الاستقالة راغما.
    - إهداء الكاتب للسلطان أول كتاب ألفه وهو بعنوان : (صحف مختارة من الشعر التمثيلى اليونانى)

  • #2

  • #3
    عضو نشيط princess yoon is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    78

    المستوى: 22 [?]
    نقاط الخبرة: 41,128
    المستوى القادم: 49,025

    معدل تقييم المستوى
    21

    افتراضي رد: ملخص الجزء الثالث قصة الأيام ا ، عمرو جاويش

    شكراااااااااااااااااااااااااا

  •  

     

    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

       

    المواضيع المتشابهه

    1. مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 06-25-2011, 02:29 AM
    2. العقاد ا / عمرو جاويش
      بواسطة زمان الصمت في المنتدى القراءة
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 06-25-2011, 02:29 AM
    3. تحميل الجزء الأول من قصة الأيام
      بواسطة مجدى قطب في المنتدى القصة
      مشاركات: 4
      آخر مشاركة: 06-16-2011, 05:49 PM
    4. ملخص لفصول قصة وا اسلامه ا.عمرو جاويش
      بواسطة gomaa في المنتدى اللغة العربية
      مشاركات: 5
      آخر مشاركة: 06-07-2011, 09:06 PM
    5. الإعراب - للمرحلة الأولى الثانوية ا / عمرو جاويش
      بواسطة G.E في المنتدى اللغة العربية
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 05-31-2011, 08:55 PM

    الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك