طريق العلم  

العودة   طريق العلم > منتدى التخصصات > عالم الكيمياء > الكيمياء فى حياتنا > الكيمياء العامة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-21-2011, 02:39 PM
بحر العلوم بحر العلوم غير متواجد حالياً
صاحب منتدى عالم الكيمياءبأسراره
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 657
Thumbs up شرح بالصور لاهم امراض الدواجن



Mycoplasmosis + C R D المايكوبلازما .......صور رائعة وبالشرح

-

تعريف :
يعتبر الخمج بالميكوبلازما الإنتانية من أمراض الدجاج الخطيرة ويتميز بصعوبات تنفسية وانخفاض في الإنتاج وتأخر النمو , وغالباً ما يكون المرض مزمناً يصيب الدجاج والرومي مسبباً التهاب الجيوب , وحقلياً تتعقد الإصابة بمسببات مرضية أخرى مثل جراثيم العصيات القولونية مؤدية إلى زيادة شدة الإمراضية , ويسمى أيضا مرض الأكياس الهوائية .
المسبب :
جراثيم تدعى المايكوبلازما الإنتانية الدجاجية من جنس المفطورات,وهي جراثيم سلبية الغرام ليس لها جدار,خلية صغيرة لها شكل كروي يتراوح قطرها بين (0,2-0,5) ميكرونا,يمكن صبغها بصبغة جيمسا , لا تنمو بسهولة على الأوساط المزرعية وتحتاج إلى مواد خاصة لمساعدتها على النمو مثل مصل الدم وبعض الخمائر ودرجة الحرارة المثلى لنموها بين 37-38درجة مئوية , وتحتاج المستعمرات إلى حوالي3-7 أيام للنمو على وسط الآجار حيث تكون مستعمرات صغيرة جداً وقطرها0,1-1ملم ناعمة دائرية وأحيانا مسطحة مع مركز مرتفع وترى تحت المجهر. المفطورات جراثيم غير متحركة سلبية الغرام تحلل الدم على الآجار , وتخمر سكر الغلوكوز والمالتوز مع إنتاج حمض بدون انطلاق غاز ولا تخمر سكر اللاكتوز والسوربيتول ولكن نادراً تخمر بعض الذراري السكروز وتنمو في جنين البيض بحقنها في كيس المح تتأثر هذه الجراثيم بالمطهرات مثل : الفينول والفورمالين ،وهي مقاومة للبنسلين وتبقى حية في براز الدجاج مدة 1-3 أيام في الدرجة 20 درجة مئوية أو لمدة يوم واحد في الدرجة 37مئوية ,لاتعيش طويلاً خارج الثوي ، ومن أكثر الذراري شيوعاً الذرية 56 وهي من الذراري الممرضة عزلت من دماغ طيور الرومي المصابة بالتهاب الجيوب الذرية A95959التي أصبحت ذرية نموذجية لإنتاج مولد الضد وهناك الذرية F التي تستخدم غالباً لإنتاج اللقاحات والذريةR التي عزلت من دجاج مصاب بالتهاب الأكياس الهوائية واستخدمت هذه الأخيرة بشكل واسع لإنتاج اللقاح المقتول ( بكترين) تنتقل هده الجراثيم عمودياً عن طريق البيض .
تسبب المايكوبلازما الانتانية والزليلية والحبشية تلازن كريات الدم الحمراء للدجاج .

الإمراضية :

تختلف ذراري الميكوبلازما بشكل واسع في إمراضيتها ,وذلك يعتمد على طبيعة العزولة وطريقة تكاثرها وعدد التمريرات في الأوساط الصناعية أو العوائل الطبيعية وتعتبر طيور الرومي أكثر حساسية من الدجاج , فالذرية Fكانت أكثر إمراضية لطيور الرومي من الدجاج ويلعب طريق دخول الخمج دوراً في شدة الإمراضية , فالخمج عن طريق الأكياس الهوائية والجيوب يؤدي إلى إصابة أشد عن طريق الأنف والعين , وغالباً ما يصاحب الخمج بالميكوبلازما أمراض أخرى تؤدي إلى ازدياد معدلات الإصابة و النفوق ، منها : الخمج بالعصيات القولونية وبالباستوريلا ومرض الزكام المعدي والتهاب القصبات المعدي ومرض النيوكاسل و الخمج بفيروسات الأدينو الطيرية إضافة إلى عوامل الإنهاك في الحظيرة .

الوبائية :

وجود المرض : انتشر في معظم بلاد العالم , وهناك تقارير تشير إلى وجوده حتى هذا اليوم في كثير من البلدان المتقدمة , ويعتبر مع بعض الأمراض مثل العصيات القولونية والنيوكاسل والكوكسيديا أحد أهم الأمراض الخطرة التي تسبب خسائر اقتصادية كبيرة في صناعة الدواجن في القطر العربي السوري وبعض البلدان الأخرى .

قابلية الخمج :

يصيب بشكل رئيسي الدجاج و الحبش , ووجد المرض في طيور أخرى مثل الفزان والفري والحمام والتدرج و الطاووس .

انتقال المرض :

تتقل العدوى عمودياً من الأمات المصابة خلال البيض عن طر يق كيس المح وقناة البيض وهي من أهم مصادر العدوى في الأعمار الصغيرة يبدأ تلوث البيض بعد شهرين من العدوى ولا تعدى نسبة البيض الملوث 5% وبعد الفقس تنتقل العدوى أفقياً بالتماس المباشر وغير المباشر .
يمكن أن ينقل المسبب عن طريق السائل المنوي للديوك وينتقل أفقياً من طائر إلى آخر عن طريق الهواء و الماء والطعام وبراز الطيور وقد ينتقل من الدجاج المصاب إلى الحبش و بالعكس إضافة لذلك فإن الانتقال الميكانيكي يمكن أن يحدث عن طريق الأدوات الملوثة وأكياس العلف والأحذية وغيرها و يمكن للطيور البرية أن تلعب دوراً في نقل المرض .

فترة الحضانة :

يصعب تحديد فترة الحضانة عند الخمج الطبيعي بسبب صعوبة معرفة زمن بداية الخمج و تظهر الأعراض عند الخمج التجريبي بعد أسبوع إلى ثلاثة أسابيع لذلك تظهر على طيور الرومي المخموجة تجريبياً التهاب الجيوب بعد 6-10 أيام , وغالباً ما تظهر الأعراض على قطعان الدجاج والرومي عند بدء إنتاج البيض وربما يدل هذا على انتقال المسبب عن طريق البيض لهذه الطيور أثناء فقسها .

الأعراض :

لا نلاحظ أعراضا في حالات الخمج الخفيفة غير المعقدة بأمراض أخرى لكن يمكن ملاحظة إنخفاض إنتاج البيض و انخفاض نسبة الفقس .
في الدجاج اليافع تكون الأعراض التنفسية هي الأعراض المميزة فيلاحظ أصوات تنفسية قصبية على شكل خراخر _ سيلان أنفي وأحياناً عيني ,سعال, عطس , صعوبة تنفس تزداد هذه الحالات في أشهر الشتاء , ويقل استهلاك العلف وتأخر شديد في النمو تشتد هذه الأعراض بعد حوالي 5 يوم عند حدوث عدوى ثانوية .
في القطعان البياضة يحدث انخفاض في إنتاج البيض ونسبة الفقس .
وتكون الأعراض أشد في الديوك , ويلاحظ المرض في قطعان اللحم بين الأسبوع الرابع إلى الثامن وتكون الأعراض أشد من تلك المشاهدة عند الدجاج اليافع وغالباً ما تكون معقدة بأمراض أخرى .
يلاحظ في طيور الرومي سيلان أنفي وإفراز عيني رغوي ثم يظهر توذم وانتباج الجيوب الأنفية وتحت الحجاجية و يمكن أن يلاحظ على أجنحة الطيور المصابة آثار من الإفرازات الأنفية , تبقى الشهية طبيعية طالما أن الطائر يستطيع رؤية مكان الطعام , مع تقدم المرض تصاب الطيور بهزال وتبدأ المصاعب التنفسية مثل الخراخر والسعال وصعوبة التنفس خاصة إذا حدث التهاب القصبات والأكياس الهوائية , ويلاحظ في قطعان الرومي البياضة انخفاض إنتاج البيض وموت الأجنة , وأحياناً يلاحظ اختلاف في التوازن الحركي نتيجة إصابة الدماغ , وفي الإصابات المزمنة يلاحظ إفرازات أنفية قيحية وهزال شديد .
يستمر المرض بين 15-20 يوماً وتكون نسبة النفوق قليلة حوالي 2-3 %وقد ترتفع إلى أكثر من30% في الحالات المعقدة .

الآفات التشريحية :

أهم الآفات في الطور الحاد للمرض عبارة عن التهاب رشحي نزلي في المسالك التنفسية في الأنف والممرات الأنفية والرغامى والقصبات والأكياس الهوائية حيث تصبح جدرانها سميكة وتكون الإفرازات بلون أصفر مبيض .
وأهم صفة في الحبش تكون: التهاب الجيوب وسماكة في جدران الأكياس الهوائية وقد تحتوي على مواد قيحية أو متجبنة و التهاب رئوي بسيط .
وفي الحالات الشديدة يكون الالتهاب الفبريني في الأكياس الهوائية شديداً مع التهاب الكبد ومحفظته وتتشكل طبقة فبرينية حول الكبد وحول القلب مع التهاب شديد في التامور ويحدث هذا عند تعقد الحالة بالعصيات القولونية ، ويكن أن يلاحظ التهاب قناة البيض في كل من الدجاج و الحبش مع وجود إفرازات متجبنة فيها .
في حال التهاب المفاصل يلاحظ زيادة السوائل في مفصل العرقوب وتآكل الغضاريف المفصلية و توذم والتهاب الأوتار وأغمدتها و كنتيجة لتجمع المواد الفبرينية في الأكياس الهوائية وحول الكبد و التامور و التصاقاتها بالأعضاء المجاورة تحدث خسائر كبيرة عند استبعاد هذه الأجزاء المصابة في معامل تحضير لحوم الدواجن .

التشخيص :

التشخيص الحقلي : إن مشاهدة الأعراض المرضية والآفات التشريحية يقود إلى تشخيص جيد لبدء المعالجة .
التشخيص المخبري : عزل وتصنيف وتحديد العامل المسبب .
تؤخذ العينات من الطيور المريضة من أماكن مختلفة مثل الرغامى و مفرزاتها و مفرزات الأكياس الهوائية والجيوب والرئتين والتجاويف الأنفية ويمكن أخذ العينات من غشاء مح البيض وقناة البيض والمزرقة و السواثل المفصلية وتزرع مباشرة على المرق المعذي أو مباشرة على الآجار المضاف له 10-15 % مصل دم الخيول أو الدجاج وسكر الديكستروز .ووجد أن زرع المسحات المأخوذة من الشق الحنكي تعطي نتائج جيدة لعزل جراثيم الميكوبلازما يمكن تثبيط الجراثيم الثانوية المصاحبة بإضافة البنسلين بمعدل1000 وحدة دولية لكل ا مليتر من الوسط .
تنمو المستعمرات ببطء وتكون صفاتها كما شرحت في فقرة العامل المسبب , ويحضن الآجار في درجة حرارة37 مئوية في جو رطب ووجود ثاني أوكسيد الكربون .بمعدل 5%, وقد لاتنمو العينات من التمرير الأول وتحتاج إلى 2-3 تمريرات متتالية لتتكون المستعمرات النموذجية على الأوساط المخبرية .
يفضل الإنماء الأول في وسط مرق اللحم الطيري لمدة 14 يوما في درجة 37مئوية ومن ثم الزرع على وسط الآجار . بعد نمو المستعمرات يتم تحديد نوعها بالاختبارات الكيماوية واختبارات التألق المناعي لتمييز نوع المفطورة وتفريقها عن الأنواع غير الممرضة التي قد تكون شائعة في الدجاج .

حقن الأجنة :

تحقن أجنة بيض الدجاج بعمر 7 أيام بالعينات المشتبهة بعد تحضيرها عن طريق كيس المح في الحالات الإيجابية يموت الجنين بعد 5-7أيام من الحقن وقد تحتاج المفطورات لتمريرين متتاليين لتسبب نفوق الأجنة ويبدو الجنين متقوساً ومتوذماً مع تنكرز الكبد وتضخم الطحال.
الاختبارات المصلية :

يستخدم مولد ضد ملون لكل نوع من المفطورات حيث يمزج0.02 مل من مصل الطيور المشتبهة مع 0.03مل من مولد الضد على شريحة زجاجية وتحرك الشريحة بلطف لعدة ثوان وتترك من دقيقة إلى دقيقتين ثم نقرأ النتائج .
في الحالات الايجابية يظهر راسب بشكل تجمع حبيبي . وفي الحالات السلبية يبقى المزيج متجانساً , يجب تأكيد الحالات الإيجابية باختبار منع التلازن الدموي .

يشابه اختبار التلازن السريع على شريحة ويعتمد على التفاعل بين مولد الضد والمصل المضاد النوعي في الأنابيب ويمكن كشف الأضداد بعد أسبوع من العدوى . يمدد المصل المراد اختباره بنسبة 1:12.5و 1:25و 1:50
تعتبر النتيجة ايجابية إذا حصل تلازن في التمديد1:25 أو أعلى ويستخدم هذا الاختبار عند إجراء مسح مناعي وتشخيصي للقطيع .

يعتمد على إيقاف تلازن الكريات الدموية بفعل جراثيم المفطورات بواسطة المصل المضاد لنفس النوع وتعتبر النتيجة إيجابية إذا حصل منع تلازن دموي في التمديد 1:80 أو أعلى ويعتبر التمديد 1:40 مشتبهاً به وفي هذه الحالة يعاد الاختبار بعد2-3 أسابيع أثبتت الأبحاث أن مولد الضد المحضر من الذرية القياسيةA5969 لم يكشف عن الأجسام الضدية الملزنة لكثير من الذراري الأخرى من الميكوبلازما الإنتانية الدجاجية .

يستخدم للتفريق بين أنواع المفطورات


حيث تتوفر تجارياً مجموعات تشخيصية لكل من الميكوبلازما الدجاجية الإنتانية و الزليلية لهذا الاختيار الذي يعتبر من الاختبارات عالية النوعية والحساسية , وإن التشخيص الحقلي مع إثبات نتيجة إيجابية لإحدى الاختبارات المصلية يعطي تشخيصاً مؤكداً في تشخيص الإصابات الحقلية .
1- اختبار التراص السريع على الشريحة : 2- اختبار التلازن بالأنابيب : 3- اختبار وقف التلازن : 4- اختبار الترسيب بالآجار الهلامي : 5- اختبار إليزا: استخدم حديثاً وهو حساس لتفريق وتحديد المفطورة الإنتانية الدجاجية والزليلية . 6- اختبار تفاعل السلسلة :
التشخيص التفريقي :
يجب تفريق المفطورات الدجاجية الإنتانية عن أمراض تنفسية أخرى شائعة في الدجاج مثل النيوكاسل والتهاب القصبات المعدي و الكوريزا المعدية وكوليرا الطيور .
كذلك فإن مرض المفطورة الزليلية قد يوجد بمفرده أو بالمصاحبة مع الممفطورة الدجاجية الإنتانية لذلك فإن إجراء الاختبارات المصلية وتقنيات الزرع الجرثومي ضرورية في بعض الأحيان.

المناعة :

الطيور الشافية من الأعراض يتكون لديها مستوى من الأجسام المضادة تؤمن لها درجة من الحماية لكنها تستمر بنشر الخمج عن طريق البيض والتماس المباشر , ويعتمد تشكل المناعة ضد المفطورات بعد العدوى أو التحصين على كفاءة جراب فابريشص وعدم تعرضه لأذية في الأعمار المبكرة .

التحصين :


لقاح معطل محضر بشكل معلق زيتي ويعطى حقناً لكل من الدجاج و الحبش وبجرعة0,5مل تحت جلد الرقبة أو في عضلات الصدر ر وعادة يعطى جرعتين منه الأولى بعمر6-8أسابيع والثانية بعمر 16 أسبوعاً أو قبل الإنتاج بفترة تتراوح من 6-8أسابيع لم تعط هذه اللقاحات نتائج إيجابية ولم تمنع الإصابة لكنها خفضت من حالات انخفاض إنتاج البيض في الدجاج والتهاب الجيوب في الدجاج و الحبش وبشكل عام فإن هذه اللقاحات تخفض من شدة الأعراض ولا تمنع العدوى نهائياً يجب عدم تحصين الطيور المريضة أو المنهكة , وقد يسبب مكان الحقن تخرش الأنسجة ولكنها تختفي خلال 10 أيام .

ضعفت اللقاحات بأستنباتها على المزارع الخلوية من ذراري مختلفة مثل ذرية F وذرية R ، ويعطى بالتقطير بالعين أو الرذاذ وهو لقاح حساس للحرارة ، في بعض البلدان استبدل لقاح الذريةF بلقاح أكثر اعتدالاً يدعى TS-11، ولقد ساعدت هذه اللقاحات على التخفيف من الأعراض ولكن يبقى خطر انتقال العامل المسبب عمودياً عن طريق البيض محتملاً بدرجة كبيرة ولا ينصح بإعطاء هذا اللقاح للحبش .
1- لقاح المفطورات الدجاجية المقتول : 2- اللقاح الحي :
طرق الوقاية والتحكم :

إن الحفاظ على قطعان من الدجاج و الحبش خالية من الخمج ليس أمراً سهلاً ولا يتم إلا بالحصول على قطعان جديدة معروفة بأنها خالية من الخمج بالمفطورات وذلك عن طريق الاختبارات المصلية والمراقبة الدورية .

هناك صعوبة بالتحكم لإبقاء قطعان أمات الدجاج و الحبش خالية من الإصابة , فالقطيع لا يعتبر خاليا إلا بعد إجراء الفحوصات المصلية الدورية على10% من عدد القطيع بعمر 4أشهر مع تكرار الفحوصات فيما بعد على فترات متباعدة كل 2-3أشهر والقطعان الإيجابية لا يجب استخدامها لإنتاج بيض التفقيس .

لم يعط التحصين نتائج جيدة في التحكم حيث لم يقض على مشكلة انتقال المفطورات عن طريق البيض .

استخدم كثير من العقاقير كالصادات الحيوية للحد من انتقال المفطورات عن طريق البيض مثل : الستربتومايسين داي هيدروستربتومايسين وأوكسي تتراسيلين, كلورتتراسكلين ايرثرومايسين والتايلوزين، هذه العقاقير ساهمت في خفض نسبة الانتقال العمودي لكنها لم تقض عليه بشكل نهائي .
1- الإجراءات الإدارية : 2- برامج التحكم : 3- التحصين : 4- استخدام العقاقير للوقاية :
العلاج :
المفطورة الدجاجية الانتانية حساسة لبعض المضادات الحيوية مثل التايلوزين ومركبات الفلوركينولون إضافة إلى : تيامولين الستربتومايسين كلورتتراسكلين سبيرامايسين لينكومايسين انروفلوكساسين هناك بعض ذراري المفطورة الدجاجية الانتانية : مقاومة للتايلوزين
.الستربتومايسين والإرترومايسين والسبيرامايسين . لم يكن تأثير العقاقير السابقة ثابتاً وبينما كان مختلفاً بين وباء وآخر وهذا قد يعكس مدى اختلاف الأمراض الأخرى المصاحبة للمفطورة .تستخدم العقاقير السابقة إما حقناً أو مع العلف أو ماء الشرب للوقاية والعلاج فيمكن أن يعطى الأوكسي تتراسكلين بجرعة200غ لكل طن علف لمدة 5-7 أيام ويمكن تقوية مفعول هده الصادات بإضافة0,5%من حمض تيرفسالك لكن هذا الحمض لايسمح باستخدامه في علف الدواجن في بعض البلدان , يعطى التايلوزين حقناً بجرعة 7-12ملغ / كغ من وزن الجسم أو يعطى مع الماء بجرعة0.5غ لكل ليتر ماء لمدة 3-5 أيام ,ويعطى التايلوزين مع العلف بجرعة وقائية لتخفيف معدل انخفاض إنتاج البيض في القطيع المخموج .
الصيصان الناتجة من أمهات مصابة يمكن أن تعالج بصاد حيوي مثل التايلوزين مع العلف أو بالموتيل مع ماء الشرب حيث يطبق برنامج وقائي يشمل إعطاء الدواء بدءاً من اليوم الأول حتى اليوم الثالث من العمر ومن ثم يعاد في عمر20-24 يوماً أو يومين , البالموتيل هو الشكل السائد للصاد الحيوي تلميكوسين وهو من مجموعة الماكروليد ويعطى بجرعة 75ملغ 1 لتر ماء , ويفيد إعطاء التيامولين في معالجة التهاب الأكياس الهوائية في الدجاج و الحبش , وفي الحالات الشديدة والمعقدة بأمراض أخرى يمكن أن يعطي حقن التايلوزين والديهايدروستربتومايسين شفاء .

اعتبارات هامة قبل البدء بالمعالجة :

- إن تسويق القطيع المصاب إذا كان بعمر مناسب ونسبة إصابة قليلة يمكن أن يكون أفضل من الناحية الاقتصادية من البدء بالعلاج

الموضوع منقول مش تأليفي أكيد..........كاتب الموضوع هو:

د / أحمد الهواري

وإليكم الصور:>>>>>>>>>>>>>>>>>>


صورة عامة للأعضاء في المرض التنفسي المزمن المعقد:


Chronic respiratory disease in poultry




التهاب الجيوب بالمايكوبلازما:


Mycoplasmal sinusitis in a chicken

لاحظ عتامة الأكياس الهوائية البطنية في دجاج بعمر 6 أسابيع :



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-21-2011, 02:41 PM
بحر العلوم بحر العلوم غير متواجد حالياً
صاحب منتدى عالم الكيمياءبأسراره
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 657
افتراضي رد: شرح بالصور لاهم امراض الدواجن

لاحظ التهاب شغاف القلب ومحفظة الكبد وترسب كميات كبيرة من الفبيرين بعمر 8 أسابيع




وهذه الصور لإصابة طيور الحبش لاحظ التورم الشديد بالجيوب
بــMycoplasma gallisepticum






وهذه الصور للمقارنة بين الأكياس الهوائية السليمة والمصابة بدرجات متفاوتة:



1- طبيعية:

2- إصابة متوسطة


2- إصابة شديدة:

مرض النيوكاسل بالشرح والصور
النيو كاسل مرض فيروسي سريع الانتشار يؤدي الى خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة لارتفاع النفوق أو انخفاض الانتاج .... و هو منتشر في معظم دول العالم و تختلف ضراوته من بلد الى أخر . كما أن المرض تزيد ضرلوته و خطورته عند التربية المكثفة في المزارع الكبيرة العدد.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-21-2011, 02:43 PM
بحر العلوم بحر العلوم غير متواجد حالياً
صاحب منتدى عالم الكيمياءبأسراره
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 657
افتراضي رد: شرح بالصور لاهم امراض الدواجن

الطيور المعرضة للعدوى :-
الدجاج أكثر الطيور معرضة للعدوى ... و هو يصاب بالمرض في جميع الأعمار.
الرومي يصاب بالمرض و يؤدي الى نفوق مرتفع في الأعمار الصغيرة و تقل ضراوة المرض في الأعمار الكبيرة .
الطيور المائية ( البط و الإوز ) تقاوم العدوى و لكنها تحمل الفيروس و لا تظهر عليها الأعراض . و يمكنها أن تنقل المرض الى الدجاج و الرومي .
الحمام يمكنه أن يقاوم العدوى كذلك و لكن بالعدوى الصناعية بالفيروس الضاري للمرض تظعر عليه أعراض العرج و الاسهال . و يموت في ظرف 6-10 أيام . و لذلك يستعمل الحمام معمليا في تشخيص العترات الضارية لفيروس النيوكاسل .
الطيور البرية و فصائل السمان و الببغاء و الكناري و العصافير يمكنها أن تحمل الفيروس و بعض الانواع منها تظهر عليه بعض أعراض المرض تحت الظروف الغير عادية . و لذلك تعتبر الطيور البرية و المهاجرة كمخزن و مصدر العدوى و يلزم وقاية الدجاج و الرومي منها .
الانسان حينما يتعرض لفيروس النيوكاسل تظهر عليه أمراض الصداع و التهاب العين و الجفون .
الفيروس المسبب و خصائصه :
1- فيروس النيوكاسل نوع من فيروسات البارامكزوفيروس Paramyxovirus و هي من حيث تصنفيها سيرولوجيا تتكون من 9 أنواع و يمثل فيروس النيوكاسل النوع الاول PMV-1
2- يتراوح حجم الفيروس بين 120-300 نانومتر ( نانو متر = 1:1000 من المليمتر ) و هو عادة في حدود 180 نانوميتر .
3- الفيروس من مجموعات الفيروسات التي تتكون من حامض الرايبونيوكليك RNA و هو محاط بغلاف يحتوي على الهيم أجلوتنين Hemagglutinin .
4- يمتاز الفيروس بخاصية التلازن أو الإلتصاق بكرات الدم الحمراء hemagglutination و تستعمل هذه الخاصية في أختيار التلازن ha كما أن خاصية التلازن هذه يمنع حدوثها تواجد الأجسام المناعية في سيرم الدم و تستعمل هذه الخاصية في الكشف على الأجسام المناعية في الدم و ذلك في إختبار ايقاف التلازن : h1
5- يحتوي فيروس النيوكاسل على انزيم هيموليسين hemolysin و هي قادرة على تحليل كرات الدم الحمراء .
6- يوجد فيروس المرض في الطيور المصابة بتركيز كبير في المخ و الرئتين و الغشاء المخاطي المبطن للقصبة الهوائية و الاكياس الهوائية ... و كذلك في الطحال و النخاع العظمي .
7- الفيروس يتأثر بالحرارة العالية ... فعند درجة حرارة 100 درجة م يقتل الفيروس في ظرف دقيقة واحدة ... و عند درجة 50 درجة مئوية يقتل في ظرف بضعة دقايق . ... و في درجة الحرارة 37 م في ظرف بضعة ساعات ... أما عند درجة حرارة 8 م فيحتفظ الفيروس بحيويته مدة تتراوح بين 12 - 14 شهرا ... في المبرد العميق فيروس بحيويته بضعة سنوات .
و يجب مرعاة ذلك عند حفظ اللقاح .
8- اذا ذبحت الطيور المصابة و حفظت في الثلاجة فإن فيروس المرض يمكنه أن يعيش على جلد الدواجن المذبوحة أو داخل أجهزتها لمدة 3 شهور إذا كانت درجة حرارة الثلاجة في حدود صفر مئوية و لمدة عشرة شهور اذا كانت درجة الحراة 20 م ..
9- الفيروس يتأثر سريعا بالاشعة فوق البنفسجية و تقتله بسرعة و لذلك فإن اشعة الشمس تكفي لتطهير الأماكن التي يتعرض لها الفيروس أو مخلفات الطيور المريضة .... كما يراعى عدم تعريض اللقاح لاشعة الشمس حيث يمكنها قتل فيروس اللقاح في ظرف 15 دقيقة .
10 - الفورمالين و الفينول و البيتابروبيرلاكتون bpl بتركيزات محدودة تعمل على قتل الفيروس و فقد حيويته و لكن مع بقاء الصفات الانتيجينية للفيروس التي تمكنه من تكوين الاجسام المناعية و هي اساس نظرية تحضير اللقاحات الميتة .
11- مدة الحضانة في المتوسط من 5 - 7 أيام و تتراوح بين 2 - 14 يوم .

أشكال الفيروس :
هناك 5 أشكال للفيروس تختلف حسب الضراوة و قد أعطيت لها أسماء مكتشفها .
1- دولي doyle form و قد شخصت عام 1926 و هي العترة الاحشائية الشديدة الضراوة و تسمى ب
velogenic viscerotropic n d > virus - vvnd
2- beach form و مشخصة عام 1942 و هي العترة التنفسية الضارية .
3- baudette form و مشخصة عام 1946 و هي تتميز بالاعرض التنفسية و العصبية ... و لكنها تعتبر عترة متوسطة الضراوة .
4- hitchener form و مشخصة عام 1948 .. و هي عترة ضعيفة و هي تسبب اعراض غير واضحة و لكنها لا تحدث نفوق و تستعمل كالقاح .
5- lancaster و هي مشخصة عام 1981 و هي ضعيفة و لا تحدث أي أعلااض أو نفوق .

ضراوة الفيروس :-
تعتمد ضراوة الفيروس على العترة و الحرعة و طريقة الدخول و عمر الطائر طبعا :-
كلما كان الطائر صغيرا كلما كان ازادت ضراوة الفيروس .
كلما كانت درجات الحرارة مرتفعة (( الجوية )) زادت ظهور الاعراض العصبية أكثر من الاعراض الاخرى .
بعض العترات الضارية يمكنها أن تسبب قتل الدجاج بعد دخول أعداد قليلة .... و هناك عترات أخرى يحتاج الطائر الى ملايين الوحدات لاحداث العدوى .
اذا دخل الفيروس عن طريق الجهاز التنفسي و هو طريقة العدوى الطبيعية . فإن الاعراض التنفسية تكون هي الغالبة , و هي التي تبدأ بعا الاعراض المرضية ... و لكن الحقن في العضل أو العرق فإن الاعراض العصبية تظهر عليه أولا .... و قد لا تظهر الاعراض التنفسية علما بأن الطائر يموت في ضروف 2-3 أيام .
المدخل الطبيعي للفيروس يكون عن طريق الجهاز التنفسي و لكن اذا كانت الجرعة التي يتعرض لها الطائر من الفيروس كبيرة يدخل كذلك عن طريق الجهاز الهضمي حيث يتكاثر بشدة خصوصا في منطقة الانثى عشر ثم يسري بعد ذلك خلال الاوعية الدموية التي تتصل بالامعاء ليسري في الجسم محدثا حالة من الفيريميا حيث يصل الفيروس الى معظم أجزاء الجسم و يصل في النهاية الى المخ حيث يحدث تغيرات مرضية و تلف لانسجة المخ يصحبها بعد ذلك الاعراض العصبية المعروفة للمرض .
العترات الضعيفة الغير ضارية التي تستعمل كلقاح مثل عترة هتشنر و لاسوتا تتكاثر بسرعة على الاعشية المخاطية للجهاز التنفسي ... و لكن تكاثرها ينحصر في أماكن دخولها مهما زادت الجرعة .... كما أنه من صفات العترات الضعيفة للفيروس عدم إحداث تغيرات مرضية للخلايا المصابة على عكس ما يحدث في العترات الضارية .

تحديد ضراوة الفيروس :
يمكن قياس ضراوة عترات فيروس النيوكاسل بعدة طرق منها :-
حقن عينة الفيروس في جنين بيضة مفرخة لمدة 10 أيام , فنجد أن العترات الضارية يمكنها أن تقتل الجنين المفرخ في ظرف 50 ساعة و العترات متوسطة الضراوة تقتلها في ظرف 70 ساعة اما العترات الضعيفة فيموت الجنين في ظرف 100 - 140 ساعة و يسمى ذلك معدل زمن النفوق mean death time mdt .
يحقن عينة الفيروس في مخ كتاكيت عمر يوم ثم يلاحظ الكتاكيت لمدة 10 أيام و يسجل النفوق أو الأعراض المرضية و هناك معامل يسمى معامل العدوى المخية icpi plindex و يعتبر معامل 1.7 - 2 للعترة الضارية و 0.8 للعترات متوسطة الضراوة و 0.2 - 0.5 للعترات الضعيفة التي تستعمل كلقاح مثل الهتشنر و اللاسوتا .
تحقن عينة فيروس في وريد كتاكيت في عمر 8 أسابيع فيلاحظ ام خذا الاختبار أنه لا يحدث نفوق بالنسبة للعترات الضعيفة و المتوسطة الضراوة ... و لكنه في حالة العترات الضارية يحدث النفوق في 70 - 100 % من الطيور المحقونة و يسمى هذا الاختبار ivpi .

أنواع فيروس النيوكاسل :-
خلق الله سبحانه و تعالى 3 عترات مختلفة الضراوة للفيروس و هي العترة الضعيفة و المتوسطة و القوية طبقا لما يلي :-
(أ) العترة الضعيفة lentogenic
و هي لا تحدث أعراض مرضية و تستعمل كلقاح حي لتحصين الطيور مثل عترة هتشنر و عترة لاسوتا .. و إذا حقنت هذه العترة في جنين البيض فانه يموت بعد 110 ساعة في المتوسط ... و اذا حقنت في مخ كتاكيت عمر يوم فإن معامل العدوى المخية تكون أقل من 0.5 .
(ب) العترة متوسطة الضراوة mesogentic strian :
و قد تحدث أعراض مرضية طفيفة جدا في الطيور المعرضة للمرض و اذا حقنت هذه العترة في جنين البيض فانه يموت بعد 72 ساعة ... و معامل العدوى المخية يكون 1- 1.5 ..... و تستعمل العترات المتوسطة الضراوة في صناعة اللقاحات .. و هي إما عترة مصنوعة من أوبئة حقيقة طبيعية مثل عترة رواكين أو محظرة معمليا بإستضعاف العترات الضارية ثل عترة كوماروف او كتزور .
(جـ ) العترة الضارية velogenic strain
و هي العترة التي تحدث العدوى و تسبب النفوق المرتفع و تسبب في ظهور الوباء ..... و هناك 3 أنواع من العترات الضارية تسمى تبعا للمكان الذي تتوالد فيه و تهاجمه محدثة أعراض مرضية مميزة و هي :-
1- النوع العصبي neurotropic velogenic ndv
و يميل الفيروس الى اصابة الجهاز العصبي و يؤدي الى ظهور الآعراض العصبية المميزة لمرض النيوكاسل و الاصابة بالنوع العصبي للفيروس و يكون في حالات الاصابة الحادة و تحت الحادة .
2- النوع التنفسي pneumotropic velogenic ndv
و فيه يميل الفيروس الى اصابة الحنجرة و القصبة الهوائية و باقي الجهاز التنفسي و يصاب الطائر بمتاعب تنفسية ... و تظهر الاصابة التنفسية في الحالات تحت الحادة و الخفيفة .
قد تظهر الاصابة التنفسية لفترة قصيرة جدا و يتبعها الإصابة الاحشائية أو العصبية
3:- النوع الإحشائي :-
Vescerotropic velogenic ndv
و فيه يميل الفيروس الى التوالد في الأمعاء و خاصة الاثنى عشر و المعدة الغدية بشكل خطير , و يعتبر اشد الأنواع ضراوة و يظهر في الحالات الحادة و تحت الحادة .... وقد ينفق الطائر بدون ظهور أعراض واضحة .. و قد ظهر هذا الفيروس منذ 1974 في بعض الدول العربية .
و قد يصيب الطائر أكثر من نوع من الفيروسات الضارية في نفس الوقت و يكون احد الأعراض طاغيا على الأخر تبعا لضراوة نوع الفيروس الذي يصيب الطائر .

طرق نقل العدوى و إنتشارها :-
الدواجن المصابة النيوكاسل تفرز الفيروس الضاري مع الزرقو إفرارزات الأنف طول فترة ظهور الأعراض و بعد إنخفاض النفوق و لمدة 3 - 4 أسابيع بعدها .. و هناك بعض الحالات التي بقيت فيها الطيور الشابق إصابتها تفرز الفيروس لعدة شهور على الرغم من عدم ظهور أعراض بها ,كما أن الطيور التي نفقت بعد ظهور الأعراض و تركت في الحظيرة يمكن أن تكون مصدرا للعدوى الى أن يتم إزالتها من العنبر . وتنتقل العدوى بالهواء الذي يمكنه أن يحمل فيروس المرض مسافات تصل الى 1-2 كيلو متر اذا كانت منطقة التربية بها رياح شديدة , و يمكن للنسيم العادي نقل الفيروس لمسافات تصل الى 50 مترا .
داخل العنابر المصابة تنتقل العدوى من طائر الى اخر عن طريق الهواء , و تزداد ضراوة العدوى و انتقالها اذا كانت هناك مراوح شديدة أو إذا اثير الغبار ( نتيجة الى تقليب الفرشة أو نقلها ) حيث أن ذرات الغبار تنقل معها الفيروس المتناثر على الفرشة لتستنشقه الطيور السليمة .
يمكن أن تنتقل العدوى عن طريق أدوات التربية الملوثة بمخلفات الطيور المصابة ( المعالف و المساقي و البياضات و الدفايات و أجولة العليقة ) ... و تزيد الخطورة عندما يتم نقل هذه الادوات الى مزارع و حضائر أخرى سليمة لإستعمالها ... كما أن أقفاص الطيور و العربات التي سبق نقل الطيور المريضة بها تساعد على نشر المرض بين المزارع .
يمكن ظهور المرض اذا استعملت عليقة باقية من دفعة سابقة مصابة بالنيوكاسل ... او إذا نقلت عليقة لإستعمالها من مزرعة مصابة الى مزرعة أخرى ... أو تلوث مكونات العليقة بالمرض .
الانسان ناقل للعدوى الى المزارع السليمة ... و يتمثل ذلك في التجار .. و كذلك في المشرفين الفنيين الذين ينتقلون بين المزارع للإشراف عليها و تحصينها .. أو العمال الذين يعملون في نفس المزرعة و يربون الدجاج في مزارعهم أو بيوتهم الخاصة القريبة من مكان مصاب بالمرض.
الطيور البرية و الفئران ممكن أن تنقل المرض لمسافات طويلة و بعيدة .
مخلفات العنابر المصابة مثل الريش و السباخ و يمكن أن تتناثر حول العنبر بعد تطهيره داخليا و تبقى مصدرا لعدوى قطيع أخر .. و لذلك يفضل مرور 2-4 أسابيع بين كل قطيعين من الطيور التي تربى في العنابر حتى يمكن ضمان قتل هذه النخلوقات بإشعة الشمس .
في حالات الاوبئة الشديدة تنفق أعداد كبيرة من الطيور يصعب التخلص منها بالحرق أو الدفن و تبقى أكوام من الجثث حول العنبر أو حول جور دفن لنافق مما يسمح للحيونات البرية و الكلاب و الفئران بإستهلاكها و نقل العدوى الى مزرعة جديدة .
اذا ذبحت الطيور المصابة و ألقي بأمعائها للكلاب و القطط فإن هذه الحيوانات تفرز فيروس المرض لمدة 3-4 أيام متتالية بعد إستهلاك هذه المخلفات المصابة و يكون هناك خطورة اذا وصلت افوازات هذه الحيوانات الى أماكن الدواجن و عليقتها
يمكن أن ينتقل فيروس المرض خلال الدواجن المذبوحة المجمدة من بلد الى أخر و يمكن أن تظهر عترات شديدة الضراوة في مناطق جديدة خلال هذه الطيور المجمدة المستوردة


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-21-2011, 02:44 PM
بحر العلوم بحر العلوم غير متواجد حالياً
صاحب منتدى عالم الكيمياءبأسراره
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 657
افتراضي رد: شرح بالصور لاهم امراض الدواجن

لا ينتقل فيروس النيوكاسل خلال بيض التفريخ .. و لكن يمكن أن يحدث العدوى من خلال معامل التفريخ اذا كسرت بيضة مصابة أو اذا كانت قشرة البيض ملوثة بمخلفات الطيور المصابة .. و يمكن لفيروس النيوكاسل المتواجد في المفرخات مهاجمة الكتاكيت الفاقسة ... ولكن نظرا لأن معظم الكتاكيت الفاقسة تحتوي على أجسام مناعية من الأمهات المحصنة فإن هذه الكتاكيت لا تصاب بالمرض .. و لكن في كثير من الأحوال يحدث أن يوجد في بعض القطعان بعض كتاكيت فاقسة لا تحتوي على أجسام مناعية أو يكون بها مستوى منخفض جدا من مناعة الأم . فيمكن لفيروس المرض مهاجمة هذه الكتاكيت و تظهر بها العدوى في عمر أسبوع .. و لكن هذه العدوى تكون فردية و في بعض الأحوال لا يلاحظها المربي ... و تبقي العدوى في القطيع إلى أن تنخفض المناعة المنقولة من الأم تدريجيا في باقي أفراد القطيع ليبدأ ظهور المرض في القطيع ( بين 17-21يوم ) و يكون معدل النفوق مرتفعا ...و على ذلك فإن كانت المناعة المنقولة من الأمهات عالمية بالقطيع فإن تأثير العدوى عن طريق المفرخات يكون محدودا أو معدوما .
قد ينتقل الفيروس خلال اللقاحات الملوثة بالفيروس الضاري... ولذلك بفضل استعمال لقاحات محضرة من بيض ناتج من مزرعة خالية من جميع الأمراض النوعية للدواجن .

الأعراض :
أولا في الكتاكيت و البداري :
1- تظهر الأعراض بصورة شديدة على الكتاكيت المصابة و تزداد حدة الأعراض كلما صغر عمر الطيور أو اذا لم يكن قد سبق تحصينها أو كانت المناعة المنقولة من الأمهات محدودة أو معدومة .
2-يبدأ ظهور الأعراض في الكتاكيت على شكل خمول و التجمع في جوانب الحظيرة أو التجمع حول مصادر الحرارة و عدم القدرة على الحركة و الإمتناع عن الأكل , حيث ينخفض استهلاك العليقة الى النصف تقريبا ... ثم تبقي الطيور في اغفاءة طويلة و يجف ريشها و ينتفش و يظهر اسهال مائي أخضر اللون .
3- تبدأ الأعراض التنفسية في الطيور على شكل صعوبة التنفس و حشرجة في الصوت و تزداد حدة الأعراض ليلا.
4- الأعراض العصبية تتبع الأعراض التنفسية في الظهور على شكل شلل في أحد ال
ارجل أو كلاهما .. و ارتعاشات عصبية أو دوران الطائر حول نفسه ... ثم يقع أو تنثني رقبته الى الخلف أو الأمام أو الجانب
اذا كانت الأصابة بالعترة الاحشائية للضارية فان الأعراض تبدأ على شكل خمول ثم تلتهب أعين الطائر المصاب و تظهر افرازات بالعين و الأنف ثم يرقد الطائر على الأرض بدون حراك و يموت في ظرف بضعة ساعات بدون أن يهزل .
6- يبدأ النفوق بعض ظهور الأعراض مباشرة ... و يتراوح 5- 100% حسب ضراوة العدوى و درجة مناعة القطيع و الحالة العامة للطيور و أثر العوامل المضعفة الأخرى .. و يمتد النفوق 7-10 يوم و يبلغ قمته بعد3 أيام من بداية النفوق ثم ينخفض تدريجيا .

ثانيا - في الطيور البالغة :
1- في حالة اصابة قطيع بالغ لم يسبق تحصينه فإن الأعراض التنفسية تكون شديدة , و تشابه الأعراض التي تظهر على الكتاكيت ... أما في حالة اصابة قطيع سبق تحصينه فإن الأعراض تكون أقل وضوحا حتى أنه قد يتشابه في الأعراض مع بعض الأمراض التنفسية الأخرى و خصوصا مرض الالتهاب الشعبي المعدي .
2- ينخفض انتاج البيض انخفاضا يتراوح بين 20-50 % و قد ينقطع نهائيا و يصغر حجمه , و ينتج أعداد كبيرة من البيض بدون قشرة ( برشت ) أو تكون القشرة هشة و متغيرة الشكل و يضمحل أو يختل الفراغ الهوائي أو يتحرك على شكل فقاعات هوائية كما يقل نسبة البياض و يصبح مائي و يصبح الصفار فاتح اللون .
3- النفوق لا يكون مرتفعا و يتراوح بين 5 - 20 % اثناء فترة ظهور الأعراض المرضية , و بعد هذه الفترة و لمدة عدة أسابيع تالية يزداد معدل النفوق في القطيع عن المعدل الطبيعي و لا يكون السبب المباشر للنفوق هو مرض النيوكاسل و لكن يكون بسبب أحد الأمراض الأخرى التي تظهر نتيجة لضعف الطائر و انهاكه .
4- بعد انتهاء العدوى يظل انتاج البيض منخفضا مدة تتراوح بين 4-8 أسبوع حتى يعاود الارتفاع و تتحسن صفات القشرة وحجم البيض تدريجيا . و لكنه لا يصل الى معدل الانتاج القياسي للطيور التي لم تصاب بالمرض .

التشريح :
في حالة الاصابة فوق الحادة peracute فانه من الصعوبة مشاهدة الأعراض التشريحية في الطيور النافقة في الآيام الأولى للمرض ... ولكن بتقدم المرض تصبح الأعراض ظاهرة في كثيرمن الأجهزة .. و الأعراض التشريحية المميزة هي :
1- التهابات شديدة في الحنجرة و القصبة الهوائية مع وجود افرازات مخاطية في القصبة الهوائية و هي التي تسبب صعوبة التنفس و الحشرجة .
2- على امتداد الأمعاء و خصوصا في منطقة الاثنى عشر تظهر بقع نزفية أو مناطق متنكرزة أو تقرحات و هي أهم الأعراض التشريحية التي يجب أن يتجه اليها النظر و التي تبدأ في الظهور مع بداية المرص و خصوصا عند الاصابة بالعترة الاحشائية الضارية .
3- في الحالات المتأخرة من المرض تظهر بقع نزفية على المعدة الغدية proventriculus و قد تمتد في بعض الأحيان فتشمل الجدران الداخلية القونصة ... كما تظهر التهابات في لوزتي الأعورين coecal toncil و هذا العرض يظهر مبكرا مع ظهوره بعد انتهاء المرض طويلة و في نهاية تتحول هذه الالتهابات الى تقرحات تظهر على شكل بقع أو زراير مستديرة .
تظهر في بعض الأحيان نقط نزفية على القلب و المساريق mesentry و على كثير من الأغشية السيروزية .
5- تتضخم جدران الأكياس الهوائية و تتغيش .. و بعد انتهاء العدوى يكثر ظهور حاللات الاصابة بالمرض التنفسي المزمن crd و تمتلئ الأكياس الهوائية بترسيبات فبرينية أو أجسام متجبنة .
6- تحتقن الأجهزة الحيوية بالجسم و خصوصا الكلى و الكبد و الطحال .
7- في الطيور البالغة يلتهب المبيض و قناة التهابا شديدا و يتوقف المبيض عن النمو و انتاج البويضات ... كما يظهر ضامرا في بعض الطيور ... و هذا يفسر سبب انخفاض انتاج البيض و تشوه القشرة أثناء المرض .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-21-2011, 02:48 PM
بحر العلوم بحر العلوم غير متواجد حالياً
صاحب منتدى عالم الكيمياءبأسراره
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 657
افتراضي رد: شرح بالصور لاهم امراض الدواجن

تشخــــيص المرض :
أولا التشخيص الحقلي :
من الأهمية بمكان تشخيص مرض النيوكاسل في وقت مبكر حتى يمكن اتخاذ الاجراءات اللازمة للمقاومة .. و نظرا لأن التشخيص المعلمي يستلزم على أقل تقدير يومين أو ثلاثة فان هذه المدة وحدها تكفي لتفشي المرض بدرجة تقصر عنها اجراءات المقاومة ...ولذلك فإنه يلزم الاعتماد على التشخيص الحقلي المبكر في المزرعة نفسها اعتمادا على الأعراض و على الصفة التشريحية السابقة الاشارة اليها و كذلك على بعض خصائص وصفات المرض و بعض الملابسات التي تصاحبه .. و يمكن في هذا المجال مراعاة الآتي في حالة ظهور أي أعراض تشكك في وجود المرض :
1- عمر القطيع : كلما صغر عمر القطيع زادت حدة المرض و ظهرت الأعراض بوضوح و زاد و معدل النفوق
2- حالة المناعة : يجب مراعاة أخر تحصين تم بالقطيع و المناعة المتوقعة بعد التحصين .
3- اللقاح المستعمل: يجب التأكد معمليا من فاعلية اللقاح المستعمل في آخر تحصين للقطيع .
4- مدة الحضانة : في حدود 5-7 يوم و في القطعان البالغة قد تمتد الى مدة أسبوعين ... و لذلك يتوقع ظهور المرض في حدود هذه المدة بعد ظهوره في مكان قريب في مكان التربية ... كما يلاحظ انخفاض ظاهر في معدل استهلاك العليقة .
5- معدل النفوق : تراقب بيانات النفوق منذ بدء ظهور الأعراض ... و لمرض النيوكاسل منحني للنفوق مميز و مشخص للمرض فهو يمتد من 7-10 أيام و يبلغ قمته بعد حوالي 3-5 يوم من بدايته ثم ينخفض تدريجيا .
6- معدل استهلاك العليقة : أول اعراض المرض عند ظهوره هو انخفاض في معدل الاستهلاك اليومي للعليقة و عدم اقبال الطيور على المعالف و بقائها متجمعة في الاركان ... و كلما اشتد المرض كلما قل الاقبال على العليقة .
7- تطور الاعراض : يظهر المرض بنظام ثابت متدرج يبدأ بانخفاض استهلاك العليقة ثم ظهور الاعراض التنفسية ثم ظهور اسهال مائي أخضر و تعم الاعراض العصبية وذلك مدى اسبوع واحد .
8- معدل انتاج البيض : في القطعان البياضة ينخفض انتاج البيض فجأة و بنسبة كبيرة و تظهر تشوهات على قشرة البيضة و اعداد كبيرة من البيض البرشت .
9- مدى تنفيذ الاشتراطات الصحية : اذا لم يتم تنفيذ الاشتراطات الصحية بدقة يجعل ظهور المرض متوقعا في القطيع .

ثانيا - التشخيص المعملي :
التشخيص الحقلي يجب أن يؤكد بالتشخيص المعملي حتى يمكن ألجزم بوجود المرض ... و يجب ارسال عينات بصفة دورية أو حين ظهور الأعراض الى معمل موثوق به لاجراء الفحوص المعملية التي تتم على النحو التالي :
1- تؤخذ عينة من المخ و الطحال و الرئة و القصبة الهوائية و تعامل بالبنسيلين و الاستربتومايسين .
2- يحقن 0.2 سم2 من هذا المحلول في جنين بيضة فرخة مدة 9 - 10 يوم فاذا مات الجنين في مدة 2-4 يفحص الفيروس الموجود في السوائل الجنينية للبيضة باتباع اختبار التلازن الدموي h.a
فاذا كانت النتيجة ايجابية دل ذلك على وجود فيروس المرض .
ولزيادة التأكد يمكن أن تجري الاختبارات الآتية :
(أ) تحقن كتاكيت معرضة للعدوى بحلول الفيروس المستحضر من العينة , ففي الحالات الايجابية تظهر الأعراض عليها في ظرف خمسة أيام .
(ب) يحقن الحمام بالمحلول فتظهر عليه الأعراض في ظرف أربعة أيام على شكل عرج أو شلل بالأرجل و يموت في ظرف 10 يوم في حالة وجود الفيروس الضاري للمرض .

- يعمل اختبار تعادل السيرم باستخدام سيرم ايجابي معروف و الحقن في البيض المفرخ .
4- عمل اختبار ترسيب الاجار باستخدام سيرم ايجابي معروف
5- استخدام الميكروسكوب الفلورسنتي بعد صبغ عينات من الأجهزة المصابة و فحصها ميكروسكوبيا و هي طريقة سريعة للتشخيص .
6- يمكن عمل اختبار منع التلازن الدموي h.l ... فإذا كان الارتفاع في القوة العيارية titer ارتفاعات شديدا فإن ذلك يدل على الإصابة بالعدوى .
النزف وازرقاق العرف



النزف في الجفن الثالث








رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-21-2011, 02:53 PM
بحر العلوم بحر العلوم غير متواجد حالياً
صاحب منتدى عالم الكيمياءبأسراره
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 657
افتراضي رد: شرح بالصور لاهم امراض الدواجن

مرض التهاب السرة وعلاجه فى الدجاج
هدا المرض يمر على كل مربى فى الوطن العربى وغيره

وهو متواجد مع كل عملية تفريخ لهدا وجب فهمه واخد الحيطة والحدر منه

مرض يسبب نفوق كبير جدا
يعد مرض الأشريشيا كولي او مايطلق عليه بالأيكولاي ( E-coli) من اهم الأمراض التى يصعب السيطرة عليها اذا ما اتخذت المنحى المزمن ! ولعل القارئ الكريم بكل اطيافه مربياً ( للدواجن ) ام منتجاً ام طبيباً يعلم بحقيقة هذا المرض وارتباطه الوثيق بمعظم الأمراض الجرثومية منها والفيروسية والطفيلية بالإضافة للميكوبلاسما وقدرته على النهوض من حالة السبات الى حالة الإمراض وذلك اذا ماوجدت الوسائل التي تنشط فعاليته كالبرودة والإزدحام وكثافة التربية وقلة التهوية بالإضافة للأمراض المذكورة وفيما بين وجود المرض كضيف ساكن غير مرغوب فيه من جهة وبين مرض يمتلك وضمن ظروف معينة شكلا من اشكال الخسائر الأقتصادية من جهة اخرى نضع عدستنا المتواضعة للكشف عن الطرق القصوى للتحكم بهذا المرض!!!
•التعريف بإختصار :
تعتبر العصيات القولونية عصيات سلبية الغرام وهي ضعيفة المقاومة للمطهرات , تفقد قدرتها على العدوى بدرجة 60م لمدة 15 / د .
وتوجد هذه العصيات في المجاري التنفسية العليا والبلعوم وخارج الجسم بشكل طبيعي وغير ممرض في معظم الأحيان لاكنها تصبح ممرضة مع او ل فرصة تتاح لها .



•وصول الصيصان من المفقس :
تعتبر الصيصان القادمة من المفقس مصدرا من مصادر العدوى الى جانب الصناديق التي تنقل بها , فكما نعلم جميعا ان الصيصان الفاقسة تحمل في داخلها كيس المح (الصفار) والذي يبقى جزء منه لم يستهلك اثناء الحياة الجنينية ( يعتبر كيس المح مصدر الغذاء للجنين ) وعند وصول الصيصان الى عنبر التربية يتم طرح الجراثيم الموجودة داخل كيس المح مع الزرق وفي الوقت نفسه يبدأ لون كيس المح داخل الكتكوت بالتغير بشكل تدريجي والذي يؤدي الى التهاب السرة , واثناء ذلك تتغلغل الجراثيم ضمن الفرشة لتبقى بها ضمن ظروف الحظيرة المناسبة ( حرارة – رطوبة ) منتظرة اقل العوامل المجهدة لتبدأ لعبتها مثيرة المشاكل والخسائر الأقتصادية .

•التحكم في الأيام الأولى :
لابد من اغلاق جميع المنافذ التي تسمح بإنتشار عدوى الإيكولاي :

1-التدفئة الجيدة :
تلعب التدفئة الجيدة خلال فترة التحضين على وجه الخصوص دورا هاما في استبعاد عوامل الإجهاد فيوفر ذلك للكتاكيت راحة وجوا مناسبا تستطيع التحرك فيه بحرية لتتناول عليقتها ومائها بشكل جيد وعلى العكس من ذلك فإن الحرارة المنخفضة اثناء فترة التحضين تجعل الكتاكيت تتجمع لتدفئ بعضها البعض محاولة التغلب على البرودة الأمر الذي يحول دون وصولها الى المعالف و المشارب وبالتالي زيادة الأجهاد .

2-التصويم مع التحريك المستمر :
يسهم تصويم الكتاكيت في اليوم الأول للتنحضين مساهمة فعالة في تخفيف العدوى حيث يسمح التصويم بإستهلاك كيس المح نظرا لعدم وجود بديل غذائي متوفر وهو العلف وبالتالي سيسمح جسم الطائر بإستهلاك ماتبقى من كيس المح لتعويض هذا النقص الغذائي ولابد من الإشارة الى ان مايدعم سرعة استهلاك هذا الكيس والتخلص منه هو التحريك المستمر في الأيام الأولى ( 2 مرة / 20 – 30 دقيقة ) خصوصا اليوم الأول من زاوية لاخرى ضمن منطقة التحضين حيث تسمح هذ الطريقة بالحركة وبالتالي سيزيد احتياج الكتاكيت للغذاء مع غياب العلف المقدم وعليه فإن استهلاك كيس المح سيصبح سريعا كما تفيد هذه الطريقة في تعويد الصيصان على الحركة وعدم الخمول والسكون ضمن زوايا عنبر التربية .
اخيراوضمن هذه النقطة نضيف انه يجب ان لايتم المبالغة في تحريك الكتاكيت والتقيد بما ذكر انفاً ( 4 مرات تحريك في الساعة ) تجنبا للأجهاد .

3-تغطية ارضية الفرشة :
نظرا لوجود كيس المح واستمراره في طرح جراثيم الإيكولاي حتى اليوم السابع من عمر الكتاكيت فإنه اذا لم يتم التخلص منه سيحصل التهاب السرة ويبدا بالتجبن ومن ثم التعفن اذا ماتم استهلاكه خلال هذه الفترة , لذا ومن خلال التجارب العملية ينصح بتغطية الفرشة بورق الجرائد او بأكياس العلف الفارغة ويفضل الأخيرة وذلك بعد اجراء التالي :
1.فتحها وغسلها بالماء والصابون .
2.تعقيمها وذلك بوضعها في مياه تحتوي معقم يفضل الفيركون اس او الفيركون جارد لمدة 2 – 3 ساعة ( لاينصح بإستعمال الفورملين لإنه قد يترك اثر للرائحة موثرا بذلك على الكتاكيت ) .
3.نشرها ضمن ارجاء حظيرة التربية للتخلص من المياه وضمان جفافها .
وهذا كله بالطبع قبل وصول الكتاكيت بيوم او يومين.
بعد ذلك يتم وضع الأكياس فوق الفرشة ( النشارة ) مغطين بذلك كامل منطقة التحضين ومبقين عليها حتى اليوم السابع بعد ذلك نقوم بإزالتها بشكل جيد مع الحرص على عدم السماح بتناثر محتوياتها من الزرق القديم على الفرشة ثم نتخلص من الأكياس بالشكل المناسب ( يفضل الحرق ) .
هذه الطريقة تحفز الكتاكيت على الحركة من خلال الصوت الصادر عن ارجل الكتاكيت اثناء المشي بسرعة على الأكياس ( خشخشة ) بالإضافة الى انها تمنع وصول جراثيم الأيكولاي الى الفرشة والتغلغل فيها وبقائها الى حين تسمح الظروف المهيئة بإنتشار العدوى , فمن خلال ذلك نكون قد سيطرنا على اهم عامل وهو عدم السماح للجراثيم بالوصول للفرشة في الأيام الأولى وهي الفترة الأحرج وبالتالي قللنا من حدوث الأصابة في بقية المراحل .

ملاحظة : يمكن التنويه الى ان فترة التصويم عند بداية قدوم الصيصان قد تمتد الى 30 ساعة وهي الفترة الأفضل ولاكن يشترط تغطية الفرشة بالكامل كما ورد سابقا لمنع الكتاكيت من اكل الفرشة وحصول النفوق كما انه في البداية تقدم الذرة المجروشة لمدة يوم واحد او 12 ساعة .


4-استخدام الدواء الفعال ( دواء التنزيل ) :عند اختيار المضاد الحيوي المراد تنزيل الكتاكيت عليه يجب الآخذ بعين الأعتبار المضادات الحيوية الواسعة الطيف ويفضل ان تتم المشاركة بين اكثر من مضاد حيوي واذكر على سبيل المثال لا الحصر :
دوكسي سايكلين + كولستين
سيبروفلوكساسين + تايلوزين
تتراسيكلين + نيومايسين
ويمكن اعتبار البرامج المتبعة لبعض شركات الأدوية كشركة ايلانكو ( بالموتيل ) حيث يعطى في اليوم 1 – 3 يوم ويعاد مابين 24 – 28 يوم . وكذلك يمكن استعمال اللينكو مايسين + سبكتينومايسين وفيه يستعمل نفس البرنامج السابق . وقد يتسائل البعض ان هذا الدواء مخصص لمعالجة الميكوبلاسما فيكون الرد بأن الجميع يعلم مدى التوافق الهائل بين الميكوبلاسما والأيكولاي لذلك فنحن نحاول القضاء على المرض الأساسي المهيئ لظهوره .

•التحكم بعمر 23 – 33 يوم :لن اضيف شيئ على ماذكر ولاكن بالأضافة الى المضاد الحيوي المناسب انصح برش عنابر التربية بمطهر مناسب كالفيركون اس بمقدار ( 10 غرام / 1 ليتر) وذلك ثلاث مرات يوميا .

•التحكم في المراحل الأخيرة من العمر :
تطبيق فترة السحب من اهم الأمور التي يجب اخذها بالحسبان لذا يتم ايقاف العلاج بالمضادات الحيوية قبل الذبح بفترة 7 – 10 ايام ويكتفى برش المعقم كماورد سابقا .
نصيحة اخيرة :
دائما الوقاية خير من العلاج , لذا انصح دائما بعدم الطمع والمبالغة في اعداد التربية ضمن عنبر التربية والألتزام بالعدد المناسب لأن الأزدحام من اهم الأسباب التي تعجل في ظهور الأيكولاي .


وهده صورة اخر لفرش الارضية لمنع الصيصان من اكل النجارة اثناء التصويم لغرض استهلاك كيس المح






رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-21-2011, 02:56 PM
بحر العلوم بحر العلوم غير متواجد حالياً
صاحب منتدى عالم الكيمياءبأسراره
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 657
افتراضي رد: شرح بالصور لاهم امراض الدواجن

اهم الادوية المستخدمة فى علاج امراض الدواجن
هنا ان شاء الله سوف اجمع لكم كل اسماء الادوية المستعملة فى علاج الدواجن ودلك كمعلومة مهمة للمربيين



عالم الدواجن

أهم الادوية المستعملة فى الدواجن
1- مجموعة الامينوبنسلين امبسلين Ampicilin : الامبسلين من مجموعة الامينوبنسلين ذات المدى العلاجي الواسع ولا يتأثر بالحموضة المعوية وعند وصوله للدم فانه يمتص سريعا حتى أنه يصل إلى أعلى معدل له في الدم بعد 1 - 2 ساعة فقط ويتميز بالتأثير الكبير على الميكروباتالايجابية لصبغة جرام وأهمها الميكروب العنقودي والسبحي وكذلك فان له تأثير على الميكروبات السلبية لجرام وأهمها ميكروب القولون الذي ينشط عندما تنخفض مقاومة الطائر نتيجة الإصابة بالأمراض كما أن له تأثير مميز على الميكروب الباستريلا المسبب للكوليرا والهيموفيلاس المسبب للكوريزا والسالمونلا المسببة للإسهال الأبيض والباراتيفود . وكذلك ميكروب الكلوستريديا المسبب للالتهاب المعوي التقرحي والالتهاب المعوي النخري والالتهاب الجلدي الغنغريني .
ونظرا لأن الامبسلين من مجموعة المضادات القاتلة للبكتريا فلا تعطى في نفس الوقت مع المضادات الحيوية الموقفة لتكاثر البكتريا مثل مجموعة التتراسيكلين والماكرولويد ( الاثرومايسين) ومركبات السلفا .
الجرعة :200 - 400 جم مادة فعالة / 1000 لتر ماء شرب
بحيث يتوفر 20 - 30 ملجم مادة فعالة / كجم وزن حي لمدة 3-5 أيام .
وفي العليقة بمعدل 200 جم مادة فعالة / طن عليقه لمدة أسبوع

اموكسي سيلين Amoxycillne
الاموكسي سيلين من مجموعة امينو بنسلين التي تتميز بتأثيرها العلاجي الواسع المدى والذي يغطي الميكروبات الايجابية والسلبية لصبغة الجرام ولها تأثير مميز على ميكروبات السالمونيلا والهيموفيلس وكذلك على البكتيريا ذات الحساسية للبنسلين مثل ميكروبات ستافيلوكوكس ومجموعات الكلوستريديا ومعظم الميكروبات التي تصاحب العدوى الفيروسية والفطرية والاموكسي سيلين من أسرع المضادات الحيوية امتصاصا من الأمعاء ولذلك فان معدله يرتفع بسرعة في الأنسجة الحيوية وسيرم الدم بعد فتره وجيزة من تقديم محلول الدواء..ولذلك فان جرعته العلاجية أقل انخفاضا من الأمبسلين كما يتميز بسرعة إفرازه عن طريق الكلى ...وهو يستعمل أساسا عن طريق مياه الشرب لأن الاموكسي سيلين غير ثابت في العلائق .
الجرعة: 100-200 جم م.ف /1000لتر مياه شرب
بحيث يتوفر 10-15 ملجم م.ف /كجم وزن حي .

2- مجموعة امينو جلوكوسيد Amino glycosides:
وتأثيرها قاتل لبكتيريا وتؤثر أساسا على البكتيريا السلبية لصبغة الجرام ....ومن أفرادها ستربتومايسين - جنتامايسين-تورباميسين- كانامايسين - فراميسيتين ...وفيما يلي تقديم لأهم أفراد المجموعة :

استربتومايسين Streptomycin
قاتل للبكتيريا يؤثر أساسا على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام وخصوصا الميكروبات الثانوية المصاحبة للأمراض الفيروسية التي تهتك الأنسجة السروزيه وتسمح بنمو البكتيريا الثانوية ...وهو يعطى حقنا في العضل ويلاحظ بعد الحقن أن الطيور تفقد اتزانها وترقد على الأرض بعض الوقت وذلك لتأثير استربتومايسين على العصب الثامن كما إن هناك طيورا لا تتحمله ويحدث لها صدمه قاتله عند الحقن ولذلك يفضل عمل اختبار لحساسية الطيور قبل الحقن الجماعي للقطيع وذلك بحقن بعض الطيور بجرعات متزايدة فإذا اطمئن المربي يمكن حقن القطيع كله كما إن من عيوبه بناء عترات مقاومة للاستربتومايسين .
الجرعة: 50-100 ملجم /كجم وزن حي حقنا في العضل ويمكن زيادتها في الحالات الشديدة.

النيومايسين :
يذوب في الماء ويتركز تأثيره على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام ..كما انه مضاد قاتل للبكتيريا ..وهو أفضل المضادات الحيوية التي تعالج الالتهابات المعوية والإسهال ولها تأثير كبير على ميكروب القولون وباقي الميكروبات المعوية نظرا لان النيومايسين لا يمتص من الأمعاء تقريبا وله تأثير كبير على ميكروب السالمونيلا الذي يسبب مرض الإسهال الأبيض والباراتيفود ويقلل من النفوق في الكتاكيت الفاقسة والتي تعرضت للبرد أو عدوى السرة ولذلك فهو من أفضل المضادات الحيوية الواجب تقديمها في الأيام الأولى من عمر الكتاكيت
الجرعة: 100 -250 جم م.ف/ 100 لتر مياه شرب بحيث يتوفر 10 - 15 ملجم م.ف /كجم وزن حي .

الجنتامايسين Gentamycin :
وهي قاتلة للبكتيريا وتؤثر أساسا على الميكروبات السلبية لصبغة جرام مثل ميكروب القولون والسالمونيلا والباستوريلا وأحيانا على الإيجابية لصبغة الجرام مثل الميكروب العنقودي والسبحي ,وهو يعطى للطائر بطريقة الحقن .
الجرعة : 10 ملجم م.ف / كجم وزن حي ويعطى حقنا في العضل .

كانامايسين Kanamycin:
وهو قاتل للبكتيريا ويؤثر على الميكروبات السلبية للجرام مثل ميكروب القولون والسالمونيلا والباستوريلا , وهو يعطى عن طريق الحقن, ويمتص بسرعة ويصل إلى أعلى مستوى له في الدم بعد ساعة واحدة , كما أنه يفرز عن طريق الكلى بعد فترة قصيرة نسبياَ.




رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-21-2011, 02:57 PM
بحر العلوم بحر العلوم غير متواجد حالياً
صاحب منتدى عالم الكيمياءبأسراره
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 657
افتراضي رد: شرح بالصور لاهم امراض الدواجن

الجرعة: 5 - 15 ملجم م.ف/ كجم وزن حي ويعطى حقنا في العضل.

3- مجموعة امينوسيكليتون Amino cyclitol :
ومنها سبيكتينومايسين - ابرامايسين وفيما يلي تقديم لأحد أفراد المجموعة وهو سبكتينومايسين .

سبيكتينومايسين Spectinomycin :
وهو موقف لنمو البكتيريا ويؤثر أساسا على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام وعلى الميكوبلازما , وهو يمتص ببطء من الأمعاء ,كما أن له تأثير مضاعف مع اللينكومايسين على الميكوبلازما ومع الأرثرومايسين ضد الكورايزا والباستوريلا ومع الكلورم فنيكول ضد ميكروب القولون والسالمونيلا .
الجرعة : 50-200 جم م.ف / 1000 لتر بحيث يتوفر للطائر 10 -40 ملجم م.ف/كجم وزن حي وفي العليقة بمعدل 100 - 400 جم م.ف/طن .

4- مجموعة ماكرولويد Mecroloide :
وهي تؤثر أساسا على الجهاز التنفسي وهي موقفة لتكاثر البكتيريا , ومنها ارثرومايسين - اولياندومايسين - سبيرامايسين - تايلوزين , وفيما يلي تقديم لأهم أفراد المجموعة :

إرثرومايسين Erythromycin :
ويستعمل في الوقاية والعلاج للأمراض التنفسية مثل الكوريزا والتهاب الحنجرة والقصبة الهوائية وعدوى الأكياس الهوائية وله تأثير شديد على ميكروب المايكوبلازما وعلى العدوى الثانوية المصاحبة للأمراض التنفسية المزمنة CRG وله تأثير شامل على باقي الأجهزة الحيوية بالجسم بخلاف الجهاز التنفسي ولذلك يستعمل كذلك في حالات الإصابة بالأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي البولي والتناسلي.
الجرعة : 200 -300 جم م.ف /1000 لتر بحيث يتوفر 10 - 20 ملجم م.ف /كجم وزن حي , ويمكن إضافته للعليقة بمعدل 250 -500 جم م.ف/طن.

كيتاساميسين Kitassamycin :
يتميز بالتأثير على الميكوبلازما علاوة على بعض الميكروبات الإيجابية لصبغة الجرام ( جرام+) ولكن تأثيره ضعيف على الميكروبات السلبية للجرام (جرام-) وتأثيره العلاجي أفضل عند إعطائه في مياه الشرب عن الاستعمال عن طريق العليقة, ويمتص المستحضر سريعاَ من الأمعاء ويصل إلى أعلى مستوى له في الدم بعد ساعة واحدة من أعطاء الدواء , ويتوزع بسرعة إلى الأجهزة الحيوية بالجسم ولكن التركيز الأكثر يكون في الرئة .
الجرعة : 500 جم م.ف/1000 لتر , أو 50 ملجم م.ف/كجم وزن حي .

تايلوزين Tylosin :
التايلوزين يمتص سريعاَ من الأمعاء , وله تخصص وقائي وعلاجي للمايكوبلازما (مضاد مايكوبلازما) علاوة على تأثيره على الكلايميديا والركتسيا وعدوى الميكروبات السبحية , ولا يتعارض استعماله مع استعمال مضادات الكوكسيديا من مجموعة الأيونوفور مثل التيامولين وهو من مجموعة المضادات الموقفة لنمو المايكروبات وهو لا يتوافق مع مجموعة الأمينوجلوكوسيد ولذلك يوصى بعد استعمال النيومايسين والجنتامايسين عند استعمال التايلوزين , وهو يستعمل في الدواجن للعلاج والوقاية من المايكوبلازما المسببة للمرض التنفسي المزمن CRD ومرض التهابات الجيوب الأنفية المعدي Infectious sinusitis ومرض التهاب الأغشية الزلالية للمفاصل في الرومي والدجاج Infectious Synovitis.
الجرعة : 500 جم م.ف /1000 لتر بحيث يتوفر 50 ملجم م.ف/كجم وزن حي.

5- مجموعة لنكوساميد Lincosamides :
ومنها لنكومايسين - كلينداميسين وفي ما يلي تقديم لصنف لنكومايسين :

اللينكومايسين Lincomycin :
وهو موقف لنمو البكتيريا وهو يؤثر أساسا على الميكروبات الإيجابية لصبغة الجرام مثل الميكروب السبحي والعنقودي , كما أن له تأثير على الميكوبلازما , ويستعمل مع مستحضر سبكتينومايسين والارثرومايسين لمضاعفة التأثير على المايكوبلازما كما أن له تأثير على الميكروبات اللاهوائية المسببة للالتهاب المعوي التقرحي .
الجرعة : 200 جم م.ف/1000لتر أو 5-15ملجم م.ف/كجم وزن حي.

6- مجموعة التتراسيكلين Tetracyclines :
وهي موقفة لتكاثر البكتيريا ولها تأثير واسع المدى ومنها اوكسي تتراسيكلين - كلورتتراسيكلين - دوكسي سيكلين , وفيما يلي تقديم لهذه المجموعة :

اوكسي تتراسيكلين Oxytetracycline :
الأوكسي تتراسكلين من مجموعة التتراسيكلين وهو مضاد واسع المدى موقف لتكاثر البكتيريا يؤثر على الميكروبات , الإيجابية والسلبية لصبغة الجرام علاوة على تأثيره على الميكوبلازما , ولذلك فهو شامل التأثير حيث يستعمل في علاج الأمراض التنفسية والمعوية والعضوية مثل عدوى ميكروب القولون والسالمونيلا والكوليرا والكوريزا والمرض التنفسي المزمن والكلستريديا , كما أنه يستعمل في علاج ووقاية الكتاكيت الفاقسة من عدوى السره ويقلل من أثر الميكروبات الانتهازية التي تزداد ضراوتها إذا تعرضت الطيور للبرد أو إجهاد النقل والتحصين , والأوكسي تتراسيكلين يذوب جيداَ في الماء ولكن امتصاصه من الأمعاء يكون بنسبة 50% فقط نتيجة لتأثره بالأملاح المتواجدة في العليقة وأهمها الكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والألمنيوم والصوديوم وهي الأملاح ذات الشق الأيوني , ولذلك تقوم بعض الشركات المنتجة بإضافة بعض الأحماض للإقلال من تأثير هذه الأملاح ولزيادة الامتصاص من الأمعاء .
الجرعة : 200-500 جم م.ف/1000 لتر بحيث يتوفر 20-4- ملجم م.ف/كجم وزن حي لمدة 3-5 أيام ويضاف للعليقة بمعدل 5000-1000 جم م.ف/ طن لمدة 5-10 أيام .

كلورتتراسيكلين Chlortetracycline :
مضاد حيوي موقف لنمو البكتيريا واسع المدى يؤثر على الميكروبات الإيجابية والسلبية لصبغة الجرام , وهو شامل التأثير ولكن تأثيره الأساسي على الميكروبات المعوية ولذلك فأن له تأثير مميز على مرض الكوليرا والسالمونيلا والكليستريديا وميكروب القولون , كما أنه يستخدم في علاج الحالات المجهدة للطائر مثل البرد والنقل والتحصين التي تزيد من ضراوة الميكروبات الانتهازية , وهو مثل الأوكسي تتراسيكلين يتأثر امتصاصه من الأمعاء بالأملاح المتواجدة في العليقة , ولكن نظرا لأن الكلورتتراسيكلين يستعمل في علاج الأمراض المعوية أساسا فإنه لا يتأثر بظاهرة عدم الامتصاص من الأمعاء لأن تأثيره يكون مباشرا على الميكروبات المعوية.
الجرعة : 200-400جم م.ف/1000لتر بحيث يتوفر 20-30ملجم م.ف /كجم وزن حي لمدة 3-5 أيام وفي العلائق 500-800 جم م.ف/طن لمدة 5-10 أيام .

دوكسي سيكلين Doxycycline :
وهذا المضاد من مجموعة التتراسيكلين ولكنه يعتبر أعلاها كفاءة , لأنه يمتص بسهولة من الأمعاء ولا يتأثر بأملاح العليقة مثل باقي مجموعة التتراسيكلين ولذلك فأن تأثيره مضاعف , ويصل إلى أعلى مستوى له في سيرم الدم (المصل) بعد فترة وجيزة من تناول العقار , ويبقى مدة طويلة في أنسجة الجسم لأن فترة لأن إفرازه بطيء من الدم عن طريق الكلى , والدوكسي سيكلين له ميل كبير للتأثير على أنسجة الرئة والجهاز التنفسي , ولذلك فأنه من أكثر المضادات الحيوية استعمالا لعلاج الأمراض التنفسية وخصوصا الميكوبلازما والمرض التنفسي المزمن CRD وله تأثير واسع على البكتيريا الإيجابية والسلبية لصبغة الجرام مثل ميكروب السالمونيلا والباستوريلا وميكروب القولون وباقي الميكروبات المعوية وكذلك الميكروب العنقودي و السبحي وعض أنواع الكلوستريديا وعدوى البروتوزوا , وله تأثير كبير على ميكروبات البروسيلا والشيجللا واليارسينيا واكتينوميسيس .
الجرعة : 100-300جم م.ف/ 1000لتر بحيث يتوفر 10-30ملجم م.ف/كجم وزن حي لمدة 3-7 أيام .

7- مجموعة كينولون Quinolones :
ولها 3 أجيال :
I) الجيل الأول : حامض النالدكسيك - حامض اوكسولينك.
II) الجيل الثاني : الفلومكوين .
III) الجيل الثالث : الفلوكسينات مثل انروفلوكساسين - نورفلوكساسين - سبروفلوكساسين أو فلوكساسين ...
وفيما يلي تقديم لأهم أفراد هذه المجموعة :

نالدكسيك اسيد Nalidixic acid :
وهو من الجيل الأول لمجموعة الكينولون وهو قاتل للبكتيريا ويؤثر على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام فقط وأهمها ميكروبات القولون السالمونيلا والباستوريلا .
الجرعة : 200جم م.ف/1000لتر بحيث يتوفر 10 ملجم م.ف/كجم وزن حي ويمكن أضافته للعليقة بمعدل 100-400جم م.ف/طن .

الفلومكوين Flumequine :
الفلومكوين من الجيل الثاني لمجموعة الكينولون وهو قاتل للميكروبات , وهو يؤثر أساسا على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام وأهمها ميكروبات القولون والسالمونيلا والباستوريلا و الهيموفيلس والسودوموناس .. وهو متوافق مع الكولستين ويزيد كل منها فعالية الآخر وخصوصا في علاج المشاكل المعوية ولكنه متضاد مع مجموعة التتراسيكلين .
الجرعة :200جم م.ف/1000لتر بحيث يتوفر للطائر 5-12 ملجم م.ف/كجم وزن حي ويمكن أن يضاف للعلائق بمعدل 400جم م.ف/طن .

الفلوكسيناتNorfloxacin - Danafloxacin - Enrofloxacin - Ciprofloxacin - Ofloxacin. :
هي مستحضرات من الجيل الثالث من مجموعة الكينولون القاتلة للبكتيريا , حيث أن ليها القدرة على اختراق جدران الخلية البكتيرية والتدخل في الحامض النووي للبكتيريا , ويؤدي بذلك إلى هلاكها وهي تمتص من الأمعاء وتسرى في مجرى الدم لتصل إلى الخلايا المصابة بسرعة كبيرة جدا حتى أنها تصل إلى أعلى مستوى لها في الدم بعد1-2ساعة من إعطائها في ماء الشرب , وبالتالي فإن تركيزها في الأنسجة المصابة يكون مرتفعا وكافيا لهلاك الميكروبات المهاجمة .. ومجموعة الفلوكسينات من مجموعة المضادات القاتلة للبكتيريا فلا تعطى مع مضادات موقفة لتكاثر البكتيريا مثل مجموعة التتراسيكلين والأرثرومايسين ومركبات السلفا .
وتستعمل لعلاج الأمراض التنفسية والمعوية , علاوة على الأمراض التي تصيب الجهاز البولي والتناسلي حيث أن له تأثير قاتل على معظم البكتيريا وأهمها ميكروب القولون والسالمونيلا والباستوريلا المسببة لمرض الكوليرا في الدواجن و التسمم الدموي في الأرانب و الحيوانات الحقلية , كما أن لها تأثير نوعي على ميكروب المايكوبلازما المسبب الأساسي للمرض التنفسي المزمن CRD وكذلك على ميكروب الهيموفيلس المسبب لمرض الكوريزا .
الجرعة : 100جم م.ف/1000لتر بحيث يتوفر 8-12ملجم م.ف/كجم وزن حي .

8- مجموعة الفيومورات Fumerates :
مثل تيامولين وفيما يلي تقديم لهذا المستحضر :

التيامولين Tiamalin :
وهو موقف لنمو الميكروبات وهو يؤثر أساسا على المايكوبلازما وبعض الميكروبات الإيجابية لصبغة الجرام وكذلك بعض الميكروبات اللاهوائية , وهو عالي الامتصاص من الأمعاء ويصل إلى أعلى مستوى له في الدم بعد ساعتين , ويجب استعمال المستحضر في ظرف بضعة ساعات من إذابته في الماء , ويجب عدم استعماله حينما تكون العليقة بها مضاد كوكسيديا من نوع الايونوفور لأنه يحدث حالات تسممية .
الجرعة: 250جم م.ف/1000لتر بحيث يتوفر 20-40ملجم م.ف/كجم وزن حي ويمكن استعماله في العليقة بمعدل 30-60جم م.ف/طن لمدة أسبوعين للوقاية من المايكوبلازم.


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-21-2011, 02:59 PM
بحر العلوم بحر العلوم غير متواجد حالياً
صاحب منتدى عالم الكيمياءبأسراره
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 657
افتراضي رد: شرح بالصور لاهم امراض الدواجن

9- مجموعة الفيوران Furans :
ومنها الفيورازوليدون والفيورالتادون والنيتروفيورانتوين , وهي موقفة لنمو البكتيريا , والفيورازوليدون لا يمتص من الأمعاء ولكن باقي المجموعة تمتص جيدا , ويؤثر أساسا على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام وأهمها السالمونيلا وميكروب القولون وباقي الميكروبات المعوية كما أن له تأثير على طفيل الكوكسيديا .
الجرعة : يضاف الفيورازوليدون إلى العليقة بمعدل 100-400جم م.ف/ طن حيث يتوفر 10-20ملجم م.ف/كجم وزن حي ,,, أما الفيورالتادون الذي يذوب بالماء فيعطى بمعدل 100-200جم م.ف/1000لتر ليتوفر 10-20ملجم م.ف/كجم وزن حي.

10- مجموعة البولي بيبتد Polypeptides :
ومنها بولي مكسين B - أو بولي مكسين E (الكولستين ) وفيما يلي تقديم لصنف الكولستين .
الكولستين Colistin :

وهي من مجموعة البولي بيبتد القاتلة للبكتيريا والتي تتميز بأن تأثيرها يتركز على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام (جرام-) فقط , كما يتميز الكولستين بضعف امتصاصه من الأمعاء ( مثل الفيورازوليدون والنيومايسين ) ,ولذلك فإن تأثيره يتعاظم على مجموعة البكتيريا المعوية و أهمها بكتيريا القولون و السالمونيلا ويعطي نتائج سريعة في حالات الإسهال التي تسببها هذه المجموعة من البكتيريا , وكل ملجم من المادة الفعالة (م.ف)تحتوي على 20000وحده دولية ( I.U. ).
الجرعة : 50 - 100ألف وحده دولية /كجم وزن حي أو 500-800ألف وحده دولية/1000لتر لمدة 3-5 أيام وفي العليقة تضاف بمعدل 1600مليون وحدة دولية/طن .

11- مجموعة الكلورام فينكول :
ومنها الكلورام فنيكول والثيامفينكول وفيما يلي تقديم لصنف الكلورام فينكول .

الكلورم فينكول Chloramphenicol :
وهو موقف للنمو البكتيري ويمتص بسرعة من الأمعاء ليصل إلى أعلى مستوى له في الدم بعد ساعتين ولذلك فهو يستعمل في الحالات التي تتطلب علاجا سريعا.. ويؤخذ في الاعتبار أن الكلورم فينكول يؤثر على كريات الدم الحمراء وعلى نخاع العظام ويؤدي إلى حالة أنيميا ولذلك أوقف استعماله في كثير من البلدان .
الجرعة : 300جم م.ف/1000لتر بحيث يتوفر للطائر 20-40 ملجم م.ف/كجم وزن حي.

12- - مجموعة الباستراسين Bacitracin :
ومنها الزنك باستراسين وفيما يلي تقديم لهذا الصنف .

الزنك باستراسين Zinc Bacitracin :

وهو قاتل للبكتيريا ويتميز بعد امتصاصه من الأمعاء وعدم تكوين مناعة ضده , وهو يشبه البنسلين حيث يؤثر أساسا على الميكروبات الإيجابية لصبغة الجرام مثل الميكروبات العنقودية والسبحية وكذلك ميكروب الكلوستريديوم والاسبيروكيتا ولكنه لا يؤثر على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام , ونظرا لأن الزنك باسترايسين لا يستعمل في أدوية الإنسان والحيوان ونظرا لعدم امتصاصه وعدم تكوين مناعة ضده فإنه يستخدم كمنشط للنمو بمعدل 5-50جم م.ف/طن.

13- مجموعة السلفوناميد Sulphonamides :
وينقسم إلى :

A. السلفا ذات التأثير العام على أجهزة الجسم الحيوية مثل السلفاديميدين - السلفاثيازول - السلفاديازين - السلفادوكسين .
B. السلفا ذات التأثير النوعي على أمعاء الطائر ومنها جوانيدين - السلفا اسيت اميد والسلفاكين اوكسالين.
C. السلفا ذات التأثير الموضعي مثل السلفا اسيت اميد صوديوم .
كما أن مجموعة السلفا يتم تقويت فعاليتها مع الإقلال من تأثيرها على الجسم بالآتي : راي ميثنوبريم - بايري ميثامين - ديافريدين .

وفيما يلي تقديم لأهم أفرادها الشائعة الاستعمال وهي السلفا ديميدين والسلفاكين اوكسلين

السلفاديميدين Sulphadimidine :
وتسمى كذلك سلفا ميزاثين وهي من أفراد مجموعة السلفا التي لها تأثير عام على أجهزة الجسم الحيوية , وهي موقفة لنمو البكتيريا وتؤثر على الميكروبات الإيجابية و السلبية لصبغة الجرام وخصوصا ميكروب الباستوريلا كما أنها تعالج الكوكسيديا .
وتعطى السلفاديميدين ( سلفا ميزاثين ) إما عن طريق مياه الشرب أو في العليقة أو الحقن بتركيزات 33% واستعماله في الحقن يكون للحالات المطلوب لها نتيجة سريعة للعلاج أو للحالات التي لم تستجب للأدوية الأخرى.
الجرعة : 500-1000جم م.ف/1000لتر بحيث يتوفر للطائر 50-70ملجم م.ف/كجم وزن حي ,,, أو تعطى في العليقة بمعدل 500-1000جم م.ف/ طن ,,, أو حقنا بمعدل 33ملجم م.ف/كجم وزن حي.

سلفاكين أوكسالين :
السلفاكين اوكسالين من مجموعة السلفا التي تعمل على إيقاف نمو البكتيريا وذلك بإيقاف تكوين حامض الفوليك (من حامض بارا امينوبنزويك PABA ) وكذلك إيقاف تمثيل النيكوتين اميد في الخلية الميكروبية والطفيلية ,,, ولذلك فإنه أفضل علاج للميكروبات التي تصيب الأمعاء وأهمها مرض الكوليرا والكوكسيديا وعدوى الكلستريديا , ونظرا لأن مركبات السلفا تترسب عند إفرازها في الكلى فإنه يجب أن تراعى الجرعة العلاجية ولا يسمح بزيادتها , ولذلك فأن السلفاكين أوكسلين تستعمل للعلاج بالاشتراك مع الأمبروليوم أو البايري ميثامين أو الدايافريدين لمضاعفة كفاءة السلفاكين أوكسلين عدة أضعاف , ويمكن بذلك خفض الجرعة وبالتالي خفض التأثير الضار على الكلى وفي نفس الوقت تتضاعف الكفاءة العلاجية.
الجرعة : 300-500جم م.ف/1000لتر مياه شرب بحيث يتوفر 40-60 ملجم م.ف/كجم وزن حي ,,, لمدة 3-5 أيام ويضاف في العليقة بمعدل 500جم م.ف/طن لمدة 3-5 أيام.

ثانيا: طاردات الديدان Anthelmintics :
الديدان تتطفل على الحيوانات الحقلية بصورة أكثر من الديدان التي تتطفل على الدواجن ولذلك فإن معظم الأدوية الطاردة للديدان توجه أساسا لعلاج هذه الحيوانات أكثر من استعمالها في علاج الدواجن, وسوف نستعرض مجموعات طاردات الديدان مع التركيز على المستعمل في علاج الدواجن :

1- مجموعة بنزاميدازول Benzimidazoles :
وهي تؤثر على الديدان الإسطوانية والشريطية والمثقبات Nematodes , Cestodes , Trematodes وتمتاز هذه المجموعة بأنها تؤثر على الطور البالغ وغير البالغ كما أن بعض أفرادها ( Membendazole ) له تأثير على الديدان الشريطية وكذلك فأن مستحضر ( Albendazole ) له تأثير على الديدان الكبدية Liver flukes ومن أفراد هذه المجموعة :
Albendazole , Cambendazole , Fenbendazole , Flubendazole , Luxabendazole , Membendazole ,Oxfendazole, Oxibendazole, Parbendazole, Thiabendazole, Triclabendazol.

2- مجموعة Imidazothiazole :
وأهم أفراده الليفاميزول Levamisole , الذي يؤثر على الديدان الأسطوانية في جميع أطوارها سواء اليرقات أو الطور البالغ وهو يستعمل في الدواجن مثلما يستعمل للحيوانات الحقلية وقد وجد أن له فاعلية في تقوية المناعة حتى أنه يستعمل لهذا الغرض , والجرعة في الدواجن هو 25-30ملجم م.ف/ كجم وزن حي .

3- الماكرولويد Macrolides :
وهي مضادات حيوية تنتج من فطر Actinomycete ولها تأثير على الديدان الداخلية والطفيليات الخارجية والجرعة العلاجية منخفضة جدا حيث تحسب بالمايكرو جرام وليست بالمليجرام , وهذه الأدوية يمكن أعطائها عن طريق الفم أو بالحقن , وأهم أفرادها افرمكتين Avermectin وهو ينتج من فطر Streptomyces Avermitilis وتسمى لذلك Avermectin or abamectin ولكن هناك نوع يعتبر شبه مصنع وهو مستحضر ايفرمكتين Ivermectin وهو أوسعهم أنتشارا لأنه يؤثر على الديدان الكبدية التي ( لا تؤثر عليها بعض أفراد المجموعة) علاوة على أنه له تأثير الديدان الشريطية والأسطوانية في جميع أطوارها البالغة واليرقات حتى أنه يكفي العلاج بجرعة واحدة لمقاومة الطفيليات الداخلية في جميع أطوارها بدون الحاجة ألى تكرار العلاج إنتظارا لبلوغ اليرقات وهو سريع الأمتصاص ويصل إلى الجهاز الدوري بسرعة ويصل إلى الشعيرات الدموية المغذية للجلد لذلك فإن له تأثير قاتل على الطفيليات الخارجية التي تتطفل على جلد الحيوانات وتمتص دمائها المحتوى على أيفرمكتين . والأيفرمكتين يبقى مدة طويلة في الجسم ولذلك فإن فترة الأنسحاب طويلة (21 يوم).

4- مجموعة Salicylanilides :
وأهم أفرادها النيكلوساميد Niclosamide وله تأثير طارد للديدان الشريطية والمثقبات وكذلك رافوكسانيد Rafoxanide الذي يؤثر على الديدان الكبدية (الفاشيولا) في جميع أطوارها سواء اليرقات أو الديدان .

5- مجموعة Substituted Phenols :
قديما كانت بعض مجموعة الفينول تعالج الديدان الكبدية والديدان الشريطية مثل هكساكلوروفين Hexachorophene ولكن أستعمالها كانت لها مخاطر سمية ولذلك إستحداث هذه المجموعة المستبدلة للفينولات لتكون أقل سمية عند علاج الديدان الكبدية أو الديدان الشريطية وأهم هذه المجموعة هي Dichlorophan , Diamphenothide ,Nitroxynil

6- مجموعة السلفوناميد Sulphonamides :
يستعمل بعض أفراد مجموعة السلفوناميد مثل مستحضر Clorsulon في علاج الديدان المفلطحة البالغة فقط وليست لها أستعمالات في الدواجن .

7- مجموعة Organo-phosphates :
وهي تستعمل كمبيدات حشرية ولكنها تستعمل أحيانا كمبيد للديدان الأسطوانية حيث أنها توقف عمل ( اسيتيل كولين استريز ) للدوده مما يؤدي ألى شللها ونفوقها ولكن عيبها أنها تؤثر كذلك على (الكولين استريز ) الخاص بالعائل ولذلك فإن حد السمية مرتفع , ولذلك توقف أستعمالها في الحيوانات المجترة وأن كان يمكن إستعمالها في الكلاب والقطط ومن أفردها ..Haloxon , Dichlorvos , Trichlorphon .

8- الببرازين Piperazines:
يستعمل الببرازين كطارد للديدان الأسطوانية في الحيوانات والدواجن لأنه يتمتع بأمان كامل عند الأستعمال وهو يؤثر على الطور البالغ فقط حيث يعمل على شلها وتعمل الأمعاء على طردها مع المخلفات , ونظرا لعدم تأثيرها على اليرقات أو الديدان الغير بالغة فإنه يلزم تكرار العلاج بعد 4-8 أسابيع حتى يتم بلوغ الأطوار الصغيرة فيتم التخلص منها بالجرعة التالية من الببرايزين والجرعة بالنسبة للدواجن هي 150-250 ملجم م.ف/كجم وزن حي في مياه الشرب أو 3-5 كجم في الطن .

9- طاردات ديدان غير مصنفة :
وهي الفينوثيازين و البوناميدين وهي اقدم طاردات الديدان , ولم تعد تستعمل حاليا نظرا لأن الجرعات العلاجية عالية جداً , فمثلا جرعة الفينوثيازين 60 جم م.ف/كجم بالمقارنة بجرعة الأيفرمكتين وهي 0.2 ملجم/كجم.



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لاهل, الدواجن, امراض, بالصور, شرح



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حلقات (امراض الامة)للشيخ محمد حسان مسلم2008 بث فضائى 5 04-28-2011 05:00 PM
امراض الجلد في الشتاء وعلاجها دقه قلب الصحة تاج 4 04-28-2011 02:07 PM
بحث عن امراض الدواجن بحر العلوم الابحاث العلمية 4 01-20-2011 01:31 PM
ارتفاع سعر الدواجن البيضاء إلى 13 جنيها للكيلو أ / محمد ابراهيم الصحف اليوميه 2 01-11-2011 10:28 AM
وزير الزراعة: تعويض المضارين من مربى الدواجن سمير الجابرى الصحف اليوميه 2 08-31-2009 08:53 AM


الساعة الآن 12:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir