+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    صاحب فضل كبير على الموقع سمير الجابرى is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    دمياط
    المشاركات
    9,132

    المستوى: 53 [?]
    نقاط الخبرة: 18,488,402
    المستوى القادم: 19,059,430

    معدل تقييم المستوى
    524

    افتراضي عناصر القصة القصيرة

    عناصر القصة القصيرة ll
    1.الحبكة- plot

    هي الطريقة التي يسلسل فيها المؤلف الأحداث للوصول إلى الهدف أو النهاية.والقصة القديمة تبدأ عادة بالأحداث بطريقة التسلسل من أولها إلى آخرها،فيتعرف القارئ على البطل والأجواء التي تدور فيها القصة.ثم تبدأ الأحداث بالتوتر والتعقيد إثر حادث غير عادي يشكل انعطافاً في حياة البطل أو الأبطال حتى يصل إلى الأزمة(climate).بعدها تبدأ الأحداث بالتراخي حتى تصل إلى النهاية أو ما يشبه الحل.يخرج بعدها الأبطال وهم ينظرون إلى الحياة والأمور بطريقة أخرى مختلفة.
    والتسلسل الترتيبي ليس حتمياً،فقد يعمد المؤلف إلى خلق ترتيب جديد،فتبدأ القصة من القمة أو من النهاية أو من أي موضع آخر.وعندها على القارئ أن يعيد هذا الترتيب في ذهنه لفهم القصة فهماً جيداً.

    2.الشخصيّات- characters

    البطل هو الشخصية التي تتركز حولها الحبكة أو الأحداث،في القصة القصيرة أو المسرحية.ويقسم إلى بطل رئيسي وثانوي.وقد تطور البطل في القصص حسب تطوّر الحياة الإنسانية نفسها.فقد تحوّل إلى الأشكال التاليه:نصف إله،ملك،فارس،نبيل،مواطن،قروي،أو إنسان بسيط كالذي نراه كل يوم.ومتى تم التعارف بين القارئ والشخصية أصبحت القصة أقرب إلى نفسه.والشخصيات نوعان:
    أ.الشخصية الجاهزة أو المسطحة:وهي التي تظهر في القصة بشكلها النهائي منذ اللقاء الأول ولا تتغير صفاتها حتى نهاية القصة.
    ب.الشخصية النامية أو المستديرة:التي نعرف عنها القليل ثم تنكشف لنا مع نمو الأحداث واكتمال القصة.
    3.الزمان والمكان:
    كل حادثة لا بد أن تقع في زمان ما ومكان ما،ولكل زمان ومكان ظروف خاصة تفرض على الأبطال نوعاً من التصرف ،وما يناسب مكاناً لا يناسب مكاناً آخر.والنسبة للزمان فهناك نوعان من الزمان في القصة:
    أ.زمن القصة الحالية.
    ب.زمن الأحداث جميعها الذي يذكر في القصة.وعادة يكون أطول من الزمن الأول.

    4.الأسلوب:

    الأسلوب هو ما يميز كاتباً عن الآخر.فهناك كاتب يبدو لنا أنه يعرف كل شيء عن الأبطال فيصف ويقرر وينتقد ويعلق.وآخر لا يتدخل في القصة ،إنما يقدم لنا الأحداث وينقل إلينا ما يقوله شخوص القصة دون تعليق وهي الطريقة المفضلة.وبعض الكتّاب يكثر في القصة من السرد وبعضهم يهتم بالحوار ويكثر منه.ومنهم من يستعمل الأساليب البلاغية وبعضهم ينتقي الكلمات ببساطة.ونجد عند بعض القصاصين اهتماماً بالكوميديا أو السخرية التي قد تكون قاسية يقصد بها فضح زيف ما في البناء الإجتماعي،وقد تكون فكاهة لمجرد التسلية بحد ذاتها.
    ونلاحظ أنهم جميعاً يهتمون باختيار أقرب السبل وأقصرها إلى الإيضاح،وهم يُبرزون أهم ما في الشخصية أو الحدث بموقف قصير بسيط،فلا مجال للإطالة في القصة القصيرة،ويجب الاستغناء عن المواقف التي لا تخدم الفكرة التي يود الكاتب إبرازها للوجود.

    ما ذكر في الأسلوب الذي يتبعه الكاتب يندرج أغلبه تحت عنوان " زوايا السرد " فالكاتب ينتهج في كتابة قصته زاوية تناسبه من احدى ثلاث :
    1- زاوية مشرف محدود : وهي أن يطل الكاتب من شرفته العالية على مسرح الأحداث ، فيصف لنا ما يرى ، وينقل لنا ما يسمع بصدق ، دون أن يتدخل بشيء .
    2- زاوية مشرف كلّي : زيادة على ما يفعله المشرف المحدود ، فهو يدخل الى أعماق الشخصيات ويقرأ ما يدور في أذهانهامن تخطيط وتفكير .

    3- زاوية مشرف كلي معلق : اضافة لكونه مشرف كلي ، فهو يعلق على الأحداث والشخصيات ، ويبدي رأيه بها اي يتدخل في القصة



    .الفكرة:

    كل قصة تهدف إلى فكرة معينة يريد الكاتب نقلها إلى القارئ،وقد يريد إبداء رأي في الحياة أو سلوك معين رافضاً أو مؤيّداً.وهو لا يقدم الحلول ،بل يكتفي عادة بإبراز سلبيات أو إيجابيّات الموقف.وهناك كتاب يذكرون الفكرة حرفياً في القصة- على لسانهم أو لسان أحد الأبطال.ولكن معظمهم لا يذكرونها مباشرة بل يتركون للقارئ لذّة هذا الاستنتاج.

    6.الصراع:

    في الأصل هو أساس الدراما.ولكن القصة مبنية أيضاً على الصراع.وهو تضارب يأخذ بالتضخم بين قوّتين:الإنسان والقدر،القديم والجديد،الفرد والمجتمع،الإنسان والطبيعة أو قوى مختلفة في نفس الإنسان.

    إضافة تعليق


  • #2
    صاحب فضل كبير على الموقع سمير الجابرى is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    دمياط
    المشاركات
    9,132

    المستوى: 53 [?]
    نقاط الخبرة: 18,488,402
    المستوى القادم: 19,059,430

    معدل تقييم المستوى
    524

    افتراضي

    القصة القصيرة :
    سرد قصصي قصير نسبيًا (قد يقل عن عشرة آلاف كلمة) يهدف إلى إحداث تأثير مفرد مهيمن ويمتلك عناصر الدراما. وفي أغلب الأحوال تركز القصة القصيرة على شخصية واحدة في موقف واحد في لحظة واحدة. وحتى إذا لم تتحقق هذه الشروط فلا بد أن تكون الوحدة هي المبدأ الموجه لها. والكثير من القصص القصيرة يتكون من شخصية (أو مجموعة من الشخصيات) تقدم في مواجهة خلفية أو وضع، وتنغمس خلال الفعل الذهني أو الفيزيائي في موقف. وهذا الصراع الدرامي أي اصطدام قوى متضادة ماثل في قلب الكثير من القصص القصيرة الممتازة. فالتوتر من العناصر البنائية للقصة القصيرة كما أن تكامل الانطباع من سمات تلقيها بالإضافة إلى أنها كثيرًا ما تعبر عن صوت منفرد لواحد من جماعة مغمورة.
    ويذهب بعض الباحثين إلى الزعم بأن القصة القصيرة قد وجدت طوال التاريخ بأشكال مختلفة؛ مثل قصص العهد القديم عن الملك داوود، وسيدنا يوسف وراعوث، وكانت الأحدوثة وقصص القدوة الأخلاقية في زعمهم هي أشكال العصر الوسيط للقصة القصيرة. ولكن الكثير من الباحثين يعتبرون أن المسألة أكبر من أشكال مختلفة للقصة القصيرة، فذلك الجنس الأدبي يفترض تحرر الفرد العادي من ربقة التبعيات القديمة وظهوره كذات فردية مستقلة تعي حرياتها الباطنة في الشعور والتفكير، ولها خصائصها المميزة لفرديتها على العكس من الأنماط النموذجية الجاهزة التي لعبت دور البطولة في السرد القصصي القديم.
    ويعتبر ( إدجار ألن بو ) من رواد القصة القصيرة الحديثة في الغرب . وقد ازدهر هذا اللون من الأدب،في أرجاء العالم المختلفة، طوال قرن مضى على أيدي ( موباسان وزولا وتورجنيف وتشيخوف وهاردي وستيفنسن )، ومئات من فناني القصة القصيرة. وفي العالم العربي بلغت القصة القصيرة درجة عالية من النضج على أيدي يوسف إدريس في مصر، وزكريا تامر في سوريا ، ومحمد المر في دولة الإمارات.
    الحكاية :
    سرد قصصي يروي تفصيلات حدث واقعي أو متخيل، وهو ينطبق عادة على القصص البسيطة ذات الحبكة المتراخية الترابط، مثل حكايات ألف ليلة وليلة ومن أشهر الحكايات "حكايات كانتربري" لتشوسر. وقد يشير التعبير دون دقة إلى رواية كما هي الحال في حكاية (قصة) مدينتين لديكنز.
    الحكاية الشعبية :
    خرافة (أو سرد قصصي) تضرب جذورها في أوساط شعب وتعد من مأثوراته التقليدية. وخاصة في التراث الشفاهي. ويغطي المصطلح مدى واسعا من المواد ابتداء من الأساطير السافرة إلى حكايات الجان. وتعد ألف ليلة وليلة مجموعة ذائعة الشهرة من هذه الحكايات الشعبية.
    اللغة ونوعها ومستواها في العمل القصصي فاللغة العامية لغة مبتذلة لا تقوى على إقامة معان ذات إيحاءات متعددة مؤثرة، كما هو الحال في اللغة الأدبية الفصحى.
    عناصر القصة :
    1- الفكرة والمغزى:
    وهو الهدف الذي يحاول الكاتب عرضه في القصة، أو هو الدرس والعبرة التي يريدنا منا تعلُّمه ؛ لذلك يفضل قراءة القصة أكثر من مرة واستبعاد الأحكام المسبقة ، والتركيز على العلاقة بين الأشخاص والأحداث والأفكار المطروحة ، وربط كل ذلك بعنوان القصة وأسماء الشخوص وطبقاتهم الاجتماعية …
    2- الحــدث:
    وهو مجموعة الأفعال والوقائع مرتبة ترتيبا سببياً ،تدور حول موضوع عام، وتصور الشخصية وتكشف عن صراعها مع الشخصيات الأخرى … وتتحقق وحدة الحدث عندما يجيب الكاتب على أربعة أسئلة هي : كيف وأين ومتى ولماذا وقع الحدث ؟ . ويعرض الكاتب الحدث بوجهة نظر الراوي الذي يقدم لنا معلومات كلية أو جزئية ، فالراوي قد يكون كلي العلم ، أو محدودة ، وقد يكون بصيغة الأنا ( السردي ) . وقد لا يكون في القصة راوٍ ، وإنما يعتمد الحدث حينئذٍ على حوار الشخصيات والزمان والمكان وما ينتج عن ذلك من صراع يطور الحدث ويدفعه إلى الأمام .أو يعتمد على الحديث الداخلي …
    3- العقدة أو الحبكة :
    وهي مجموعة من الحوادث مرتبطة زمنيا ، ومعيار الحبكة الممتازة هو وحدتها ، ولفهم الحبكة يمكن للقارئ أن يسأل نفسه الأسئلة التالية : -
    - ما الصراع الذي تدور حوله الحبكة ؟ أهو داخلي أم خارجي؟.
    - ما أهم الحوادث التي تشكل الحبكة ؟ وهل الحوادث مرتبة على نسق تاريخي أم نفسي؟
    - ما التغيرات الحاصلة بين بداية الحبكة ونهايتها ؟ وهل هي مقنعة أم مفتعلة؟
    - هل الحبكة متماسكة .
    - هل يمكن شرح الحبكة بالاعتماد على عناصرها من عرض وحدث صاعد وأزمة، وحدث نازل وخاتمة .
    4- القصة والشخوص:
    يختار الكاتب شخوصه من الحياة عادة ، ويحرص على عرضها واضحة في الأبعاد التالية :
    أولا : البعد الجسمي : ويتمثل في صفات الجسم من طول وقصر وبدانة ونحافة وذكر أو أنثى وعيوبها ، وسنها .
    ثانيا: البعد الاجتماعي: ويتمثل في انتماء الشخصية إلى طبقة اجتماعية وفي نوع العمل الذي يقوم به وثقافته ونشاطه وكل ظروفه المؤثرة في حياته ، ودينه وجنسيته وهواياته .
    ثالثا :البعد النفسي : ويكون في الاستعداد والسلوك من رغبات وآمال وعزيمة وفكر ، ومزاج الشخصية من انفعال وهدوء وانطواء أو انبساط .
    5- القصة والبيئة:
    تعد البيئة الوسط الطبيعي الذي تجري ضمنه الأحداث وتتحرك فيه الشخوص ضمن بيئة مكانية وزمانية تمارس وجودها .

    إذا اردت أن تكتب قصة مشوقة يقبل عليها الناس ويستمتعون بقرائتها عليك باتباع الآتي :
    * اختر موضوعا جميلا وذا مغزى واضح .
    * اكتبه ببساطة وبطريقة متأنية لاتكن متعجلا في السرد .
    * اهتم بالاسلوب الذي تكتب به الرواية وحاول ان تتجنب الإسهاب في السرد الذي لايضيف للمعنى جديدا .
    * حاول ان تكون الأسطر متباعدة قليلا لكيلا تجهد عين المتلقي فينصرف عن اكمال الرواية .
    * سيكون جميلا لو أضفت صورا أو رموزا .
    * ليس شرطا أن تكون القصة طويلة من 30 أو 50 سطر لتصبح قصة متكاملة فقد تكون قصة قصيرة من 5 او 6 أسطر ومصاغة
    بطريقة جذابة لها معنى جميلا متكاملا .
    * لاتهتم بالمعنى على حساب الأسلوب بحيث يتحول الأسلوب الى اسلوب اخباري بدل من قصصي جميل طبعا لك الحرية باختيار التعبير الذي يلائمك
    فاللغة العربية ملئية بالمترادفات والتعابير الجميلة.
    * لاتحقر ولاتستصغر موهبتك فلكل منا موهبة وإن أحببت قراءة القصص فبإمكانك كتابتها في حال صقلتها بالقراءة والاجتهاد .
    * اقرأ لأي كاتب كبير أنت تحبه .
    * ليس ضروريا أن تكون قصة حقيقية بل من الرائع أن يصوغ خيالك رواية جميلة ككل الكتاب والأدباء.
    فـن الـــقـــصـــة...
    القصة: عملٌ أدبي يصوّر حادثة من الحوادث في الحياة ,أو عدّة حوادث مترابطة
    يتعمق القاصّ في تقصّيها والنظر إليها من جوانب عدة لتكسبها قيمة إنسانية خاصة.
    وهي فنّ طبعي قديم صاحب الأمم من عهد البداوة إلى ذروة الحضارة ,ولايزال
    إلى اليوم يمثل مكانة ً ممتازةً بين الفنون الأدبية الأخرى لاتصاله بحياة الناس
    الماضية والحاضرة ,ولمرونته واتساعه للأغراض المختلفة,ولجمال أسلوبه
    وخفته على النفس .
    وقد كان هذا الفنُّ سمر العرب في الجاهلية , حتى بلغ به القرآن الكريم
    أسمى درجةً بأبلغ أسلوب وأفصح بيان ,ثم نشط بعد ذلك وتعددت أغراضه
    وأنواعه,فكان حقيقياً كقصص الرِّحل والملوك والأدبــــــــاء,وخيالياً مثل
    (كليــلة ودمنــة) , ونوع أدبي قصير كالمقامات . وحماسي طويل كقصة
    عنتــــــرة بن شـــداد.
    والقصة التي نعدّها من أهم خصائص العصر الحديث ,هي القصة الواقعية
    التي تعُنى بالتحليل النفسي للأشخاص , وكذلك التي تعنى بالمواقف.
    في هذا العصر أخذت القصة وضعاً فنياً,وخضعت لبعض القوانين في
    التأليف والأسلوب,فكثرت أشخاصها وحوادثها وتشابكت ثم تعددت مواقفها
    ونتائجها..
    وقد تكون القصة مجموعة أحداث مرتبة ترتيباً سببياً,تنتهي إلى نتيجة طبيعية
    لهذه الأحداث ,هذه الأحداث المرئية تدور حول موضوع عـام, هو التجربة
    الإنسانية الموضوعية الاجتماعية.
    والتجربة القصصية لابدّ فيها من صدق الكاتب, وليس ضرورياً أن يكون
    القاصّ قد عاناها بنفسه ,بل يكفي أن يلحظها ويؤمن بها . ولابدّ له في
    في القصة من أن يدرسها في واقع الحياة.
    عرض القـــصّــة
    الحق ُّ أنّ عرض القصة له طرقٌ كثيرة يصعبُ تحديدها ,إذ أنّ حرية المؤلف في هذا الجنس
    الأدبي لاتحدُّها القواعد كلّ التحديد . وعبقريته هي التي تعينه على الإفادة من الطريقة التي
    يختارها ,أو على الانتفاع بكثيرٍ من الطرق ,يزاوج بينها في قصته .فقد يبدأ المؤلف قصته
    من أوّ ل حوادثها, فيصفُ نشأة أبطاله , وميلاد َ علاقاتهم بعضهم ببعض, ويتبع في ذلك
    منهجاً زمنياً في عرض الأحداث . وقد تبدأ القصة ُ بنهايتها, وكثيراً مايقع ذلك في القصص
    البوليسية. وللكاتب في طريقة عرض شخصياته أن يصوّرهم من خلال حركتهم ومواقفهم,
    في حديثهم بعضهم مع بعض, في الحوار , أو في حديث كل منهم لنفسه .وللقاص ّ أن يتوسع
    في الأحاديث النفسيّة لشخصياته, ليصوّر بها وعيهم الباطني.
    الأشخاص في القــصــّة
    الأشخاص في القصة مدار المعاني الإنسانية, ومحور الأفكار والآراء العامّة , ولهذه المعاني
    والأفكار المكانة الأولى في القصّة منذ انصرفت لدراسة الإنسان وقضاياه ,فلا مناص أن تحيا
    الأفكار في الأشخاص وتحيا بها الأشخاص.
    والكاتب يوجد أشخاصه ,مستوحياً في إيجادهم الواقع,مستعيناً بالتجارب التي عاناها هو أو
    لحظها,وهو يعرفُ عنهم كل شيء ٍ , ولكنّهُ لايفضي بكل شيءٍ ..فلا يصح أن يذكر تفصيلات
    الحياة اليومية إذا كانت لاتمُت بصلة إلى فكرة القصة ,ولاتدلّ على الحال النفسية لأشخاصه ,
    أو على العادات والتقاليد ذات السلطة في المجتمع..
    العناصر التي تــقوم عليه القصص ثــلاثـــة:
    1_ المقــــــدمــــــــــة: وفيها يهيأُ ذهن القاريء للمرحلة الآتية التي يُمهّد ُ لها بأحداثٍ تكون
    المرحلة الثانية نتيجة لها.
    2_ التــــعقيـــدأو العُقدة: وهي المرحلة الثانية التي تشتبك ُ فيها الأحداث وتتأزم ُ المواقف ُ
    فتنطمس أمام القاريء معالم الحلّ ,ويصبح في حالة تحفُّز ٍ كامل لما يأتي بعد ذلك.
    3_ الحـــــــــلُّ: وهو النهاية التي لاتأتي فجأةً ودَفعةً واحدةً , بل يمهّدُ لها بأمور توميء
    ولاتوضّح ,وتشيرُ ولا تُفصحُ,لكي لايصلُ القاريء إلى الحلِّ مباشرةً , فيبرُدُ شوقهُ
    وتفتُرُ عزيمتهُ ,لأنّهُ لم يعُد في حاجة ٍ إلى معرفةٍ جديدةٍ.
    وهذه العناصر ُ الثلاثة إنما تأتي بعد العنصر الأساسي الذي لايمكن وجودها إلا
    بوجوده,ذلكم هو...............(( الحدث )).

    هذا وقد جعل بعض الأدباء عناصر القصة هي:
    المادة وهي الحادثة أو الحكاية ,والشخصية,والصراع ,وزمان القصة ومكانها
    والفكرة , والعقدة أو المشكلة , والسّردُ , والبنــــاء...
    أهم الخواص المتصلة بأسلوب القصة وخطتها العامّة:
    1- الصفة العامّة التي تخضع لها خطة القصة هي: التسلسل والاطّراد , بحيث يشعر القاريء أنه مسوق
    دائماً إلى غاية, فهو في ترقبٍ وانتظارٍ شائقٍ,وكُل قسم يُعِدُّ لما يتلوه ,حتى تتوالى الحوادث والمناظر
    وتنتهي إلى الغاية المقصودة.
    وفي القصة: المقدمة , والحوادث , والعقدة ,والجوّ ,والحل..
    2- ينبغي أن تكون القصّة ذات مغزى رئيسيّ يُفهم من السياق,وبطريق غير مباشر,حتى لاتستحيل
    القصة ُ خطابةً أو مقالةً.
    3-يَحسُن أن تختار الحوادث الهامّة وتنسّق تنسيقاً منطقيّاً ,وتسير بين السُّرعة والبطء.
    4-يجب أن تكون العبارات سهلةً واضحةً , لاتحوج القاريء إلى توقفٍ,لأنّه معنيٌّ بمجرى
    الحوادث ومغازيها,فهي هنا كالخطابة إذا تعقدت تراكيبها أو غربتْ ألفاظُها ,ذهبت فائدتها
    وروعتها.
    5- يجب أن تكون العبارة منوّعة بين الرقّةِ والقوّة, حسب المواقف والشخصيّات
    فلغة الرجال غير لغة النساء, ومواقف الوعيد تخالفُ مواقفَ العتابِ ولكنّها معَ ذلك
    قويّة تصوّرُ العواطف والأفكارَأصدقَ تصويرٍ, وتجعل ُ القاريء كالمشاهدِ,كأنّهُ يشتركُ
    في حوادث القصّة.
    6-يتنوّع الأُسلوب بين القصص ,والوصف ,والحوار, وقد تكون خطابة ً أيضاً ,ولكن
    الوصف يقصر ويوجز-لأنّ مهمّتهُ التمهيد وتصوير البيئات- حتى لايعرقل سياق القصّة
    والحوارُ يكون ُ بسيطاً دقيقاً ,يُخلِّص ُ القصّة من الرتابة, وهو عماد الروايات التمثيلية ,
    وإذا كان لابدّ فلتكُن قصيرة غير مملّة.
    7-من مظاهر الأسلوب القصصي المبالغة ُ أحياناً للتنبيه إلى النقط الهامّة ,والمفاجأة, وذلك
    حين تتحقق النتائج قبل أوانها لطاريءٍ من الطواريء.
    ** وتُعدُّ القصّة أقدرُ الآثار الأدبيّة على تمثيل الأخلاق , وتصوير العادات , ورسم خلجات
    النفوس ,كما أنّها - إذا شّرُفَ غرضُها , ونَبُلَ مقصدها ,وكَرُمتْ غايتُها - تُهذِّبُ الطباع
    وترقِّق ُ القلوب , وتدفع النّاس إلى المُثلُ العليا, من الإيمان والواجب والحقِّ والتضحية
    والكمال والشرف والإيثار.
    والقصّة تُصوّرُ موقفاً أو مواقف دينيّة أو اقتصاديّة أو اجتماعيّة أو سياسية أو أخلاقيّة
    أو غير ذلك من أحوالِ الحياة التي لاتحصر.
    الأقصــوصـة ...
    الأُ قصوصة ُ: نوعٌ من أنواع القصص , وهي عبارةٌ عن قصّة قصيرة,تُكتبُ في صفحةٍ أو
    صفحتين, وتُعالجُ حَدَثَاً صغيراً في مساحةٍ لاتسمحُ بتعدُّد الشخصياتِ إلا بقَدرِ ما يحتملهُ هذا
    الحادثُ . وهي أقصرُ من القصّة القصيرة ,وتقوم على رسم ِ منظرٍ كما يصنع يوسف إدريس
    في أُقصوصاته.
    ويحصُر كاتبُ الأقصوصة ِ اتجاههُ في ناحيةٍ ويُسلّطُ عليها خيالهُ ويركز ُ فيها جُهدهُ ,
    ويُصَوِّرُهَا في ايجاز..

  • #3
    صاحب فضل كبير على الموقع سمير الجابرى is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    دمياط
    المشاركات
    9,132

    المستوى: 53 [?]
    نقاط الخبرة: 18,488,402
    المستوى القادم: 19,059,430

    معدل تقييم المستوى
    524

    افتراضي

    ما هو المراد من القصة القصيرة ؟
    تعتبر القصة القصيرة فنا أدبيا نثريا ، يكتفى بتصوير جانب واحد من جوانب الفرد ، أو زاوية واحدة ، أو موقف من موقف الحياة ، أو خلجة نفس ، تصويرا مكثفا يساير روح العصر

    متى نشأت القصة القصيرة ؟
    ولقد نشأت القصة القصيرة فى منتصف القرن ال19م فى روسيا على يد (جوجول) ثم انتقلت الى أمريكا فأوروبا ، وكان ازدهارها فى القرن العشرين حينما تعددت اتجاهاتها ، وكثر كتّابها ، واحتفلت بها الدراسات الفنية...

    ماهى السمات الفنية للقصة القصيرة ؟
    تعتبر القصة القصيرة أقرب الفنون الأدبية الى روح العصر ، لأتها انتقلت بمهمة القصة الطويلة - أى الرواية - من التعميم الى التخصيص ، فلم تعد تتناول حياة بأكملها بكل ما يحيط بها من ظروف وملابسات مثل الرواية ، وانما اكتفت بتصوير جانب واحد من حياة الفرد أو خلجة واحدة من خلجات النفس تصويرا مكثفا يساير روح العصر فى ايجاز ، بكلمات منتخبة تؤدى الى جلاء حقيقة واحدة ، أو تحديد رأى معين ، أو نقل انطباع خاص ...

    ما الفرق بين القصة القصيرة والرواية ؟
    اذا كانت الرواية - أى القصة الطويلة - تتناول قطاعا طوليا من الحياة ، فان القصة القصيرة تتناول قطاعا عرضيا ، واذا كانت الرواية تتوغل فى أبعاد الزمن ، فان القصة القصيرة تتوغل فى أبعاد النفس البشرية

    ماهى الأسس البنائية للقصة القصيرة ؟
    انه لما كانت القصة القصيرة تعد من أصعب الأشكال الأدبية ، فان نقّاد هذا الفن الأدبى يحاولون وضع مجموعة من المقومات والمبادئ تشكّل أسسه البنائية الفنية ، حتى يترسّمها كل من يريد الابداع فى هذا المجال ومنها :-

    أولا مبدأ الوحدة : - وهو أساس جوهرى من أسس بناء القصة القصيرة فنيا ، فالقصة القصيرة يجب أن تشمل فكرة واحدة تعالج - بفتح اللام - حتى نهايتها المنطقية بهدف واحد ، وطريقة واحدة ...وان هذا المبدأ هو الأساس الذى يميز كل قصة قصيرة جيدة عن غيرها ، اذ ان طبيعة القصة القصيرة لاتسمح بعناصر مختلفة تدخل فى سياجها ...

    ثانيا مبدأ التكثيف : - حيث ان القصة القصيرة هى الفن الأدبى الشديد التكثيف والتركيز والموضوعية ، ومادامت القصة القصيرة تعالج موضوعا واحدا ، أو جزئية من جزئيات حياة شخص ما ، ويتلقى القارئ أثرها ككل ، وفى الحال وبسرعة أيضا ، فان عنصر التركيز يجب أن يكون مقوّما -بكسر الواو- من مقوماتها الايجابية الخاصة بها .

    ثالثا تفاصيل الانشاء : - وذلك حرصا على تأكيد مبدأ (الوحدة) أولا...و (التكثيف) ثانيا...فان تحقيقهما يتطلب عناية خاصة فى كل ما يتصل بتفاصيل بنائها وانشائها...وذلك ضمانا للاحكام الفنىّ...وعلى هذا فان التفاصيل يجب أن تكون جزءا فى البناء الكلىّ .


    ماهى الشروط التى يجب مراعاتها فى القصة القصيرة ؟

    (1) الشخصيات : - حيث يشترط فى القصة القصيرة-اذا ماتعددت فيها الشخصيات لسبب ما- أن تكون جميع شخصياتها فى التحام تام ، وتوافق كلىّ، فتبدو كل شخصية كما لو كانت منسوجة فى الأخرى ، حتى تتحقق للأثر وحدته ، ولاتحتاج القصة القصيرة الى الجرى وراء شخصيات ثانوية ، كما أن الوصف الطويل للشخصية ، قد أصبح زائدا عن اللزوم..

    (2) الحوار : - وقد تشمل القصة القصيرة(حوارا) قليلا...وقد لاتشمل أى حوار على الاطلاق ، واذا وجد الحوار فانه ينبغى أن يكون عاملا من عوامل الكشف عن أبعاد الشخصية ، أو التطور بالحدث ، أو تجلية النفس الغامضة ، أو ايضاح الفكرة المراد التعبير عنها ...

    (3) الصراع : - حيث يعتبر بمثابة العمود الفقرى فى بعض القصص القصيرة...وقد يكون الصراع (خارجيا):- أى يدور خارج الشخصية فى البيئة المحيطة ...وقد يكون الصراع (داخليا):- أى يعتمل فى أعماق الشخصية من الداخل ...وهو فى الحالين لابد أن يكون ذا قيمة ، وغير مفتعل ، حتى يمكن تقبّله ، وليبلغ تأثيره فى النفس...

    (4) التشويق : - لأنه يجب أن يكون هناك ترقّب وتلهّف من جانب القارئ ...وهو مايجعلهم يشترطون فيها أن يكون التشويق أساس المتعة الفنية فيها...

    (5) الصدق : - بمعنى أن تكون القصة القصيرة صادقة مع الواقع الذى تقدم اليه ، أى أن تكون كل عناصرها وأجزائها وتفصيلاتها مقنعة عند اختيارها..

    ما هى اتجاهات القصة القصيرة فى المجتمع ؟

    أولا الاتجاه الرومانسى : - وذلك فى الثلاثينيات حيث تأثر الكتّاب بالاتجاهات الأدبية الفرنسية وظهرت موضوعات الحب عند يوسف السباعى واحسان عبد القدوس ...ولكن محمد عبد الحليم عبدالله عبر عن مأساة الانسان الريفى الذى يطحنه الفقر....

    ثانيا الاتجاه الواقعى : - وظهر بعد الحرب العالمية الثانية كرد فعل لحركة المجتمع فى السياسة والاجتماع والاقتصاد ....وراينا محمود بدوى يكتب عن عمال التراحيل لأول مرة فى الأدب المصرى الحديث....ولكن يعتبر ( يوسف ادريس ) فى الستينيات هو أبرز الكتّاب الواقعيين ، حيث جعل القرّاء العاديين يهتمون بمتابعة القصة القصيرة ، لأنه كتب مالم يبح به زملاؤه ، وكان منطلقه ثوريا تقدميا، ورؤيته الفنية شاملة ، وواكبت قصصه حركة المجتمع وتطورها ، وصدرت له أول مجموعة قصصية عام 1954 بعنوان (أرخص ليالى) وتحدث فيها عن أخطر مشكلة تواجه المجتمع المصرى وهى مشكلة تنظيم الأسرة....


    منقول للفائدة

  • #4
    مشرف عام جدير بالإحترام والتقدير عالمة المستقبل is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    الـقمـر^ـ^
    المشاركات
    7,087

    المستوى: 52 [?]
    نقاط الخبرة: 15,739,004
    المستوى القادم: 16,259,327

    معدل تقييم المستوى
    429

    افتراضي

    ,,*( طـــــــرح رآئع ـــ ماشاء الله )*""
    ج ــزآك ربي كل خيـــــرـر ..)*
    دومت بكل ود






  • #5
    عضو جديد محمد سامي البوهي is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    10

    المستوى: 18 [?]
    نقاط الخبرة: 14,275
    المستوى القادم: 17,484

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    رائعة تلك الاضاءة

    من مواضيع محمد سامي البوهي :


  •  

     

    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

       

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    Facebook Comments by: kalhed_mazika - شبكه و منتديات مزيكا دلع