طريق العلم  

العودة   طريق العلم > الصف الثالث الثانوى (الثانوية العامة) > التاريخ > مذكرات وامتحانات ومراجعات تاريخ



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-01-2008, 03:00 AM
عاطف خليفة عاطف خليفة غير متواجد حالياً
صاحب مكانه خاصة (أحد مؤسسى الموقع)
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 1,990
افتراضي الفصل التاسع بناء الدولة الحديثة في مصر منذ مطلع القرن 19 حتى قيام الثورة العرابية



[frame="7 80"]الفصل التاسع
بناء الدولة الحديثة في مصر منذ مطلع القرن 19
حتى قيام الثورة العرابية

- بناء الدولة الحديثة في مصر منذ القرن 19 حتى الثورة العرابية
- خروج الحملة والفراغ السياسي
- بروز وظهور محمد على
- المشكلات التي واجهت محمد على
- مظاهر بناء الدولة الحديث
- التعليم ودوره في بناء الدولة الحديثة
- البناء السياسي للدولة الحديثة في مصر
- محاولات الاستقلال عن السلطة العثمانية
- سياسة محمد على الخارجية
- عصر إسماعيل ومشروع استقلال مصر

*خروج الحملة الفرنسية و الفراغ السياسي
(الفراغ السياسي في الفترة من 1801 إلي 1805 م )
تعتبر الفترة التي تلت خروج الحملة الفرنسية من مصر أسوأ فترة مر بها الشعب المصري منذ عدة قرون حيث تعددت القوى المتصارعة على الانفراد بحكم مصر وقد تحمل الشعب المصري تكاليف هذا الصرع
ما هي القوي التي تصارعت على حكم مصر عقب جلاء الحملة الفرنسية ؟
*القوى التي تصارعت على حكم مصر عقب جلاء الحملة الفرنسية عن مصر هي :-
-الأتراك العثمانيون :
لإستعادة سلطتهم والتخلص من المماليك
-الإنجليز :
لبسط نفوذهم على وادي النيل وتأمين مواصلاتهم للهند
-المماليك :
لإستعادة سلطتهم وقد استعانوا بإنجلترا لتحقيق ذلك

لماذا ضعفت قوة المماليك ؟
بسبب
1- كثرة الحروب وتناقص أعدادهم
2- عدم شراء مماليك جُدد
3- انقسامهم بين فريق مراد بك وفريق إبراهيم بك
4- انقسامهم حول طريقة الوصول إلي الحكم( فريق تحالف مع الإنجليز (محمد بك الألفي) وفريق تحالف مع الفرنسيين (البرديسي) وفريق ظل على الحياد والولاء للعثمانيين (عثمان بك حسن)
وبعد جلاء الحملة عين السلطان العثماني (خسرو باشا) والياً على مصر الذي سعي إلي منع المماليك من الوصول بإيقاع الفرقة بينهم ،وقتل أعدادا منهم في القاهرة وأبي قير .
تدخل الإنجليز لمنع قتل المماليك ثم تراجعوا وطلبوا من المماليك الاستسلام للحكم العثماني خوفاً من انحياز السلطان لفرنسا وعندما رحل الإنجليز عن مصر عام 1803 م طبقاً لصلح إميان 1802 م رحل معهم الألفي لمساعدته في تولي حكم مصر فيما بعد
ما موقف الشعب المصري من القوى المتصارعة ؟
لم يتصارع الشعب المصري على الحكم وإنما نبتت بعض الزعامات وتبلورت وزادت خبرتها السياسية مثل (عمر مكرم - عبد الله الشرقاوي - أحمد المحروقي كبير التجار) هذه الزعامات هي التي ساعدت القوي المتصارعة في طرد الحملة وهي التي حسمت الصراع لصالحها باختيار محمد على حاكماً عليهم 1805 م
[/frame]
__________________
]بالحق نعر ف الرجال
د/ عاطف خليفة
شارك معنا في العرفة الصوتية لطريق العلم
ادخل من هنا
http://s.roomsserver.com/login.asp?r=11e624a0
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-01-2008, 03:01 AM
عاطف خليفة عاطف خليفة غير متواجد حالياً
صاحب مكانه خاصة (أحد مؤسسى الموقع)
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 1,990
افتراضي

[frame="1 80"]ظهور شخصية محمد علي

تتبع الوضع في مصر بعد جلاء الحملة الفرنسية حتى ظهور محمد علي ؟

-ولاية خسرو :
عُين خسرو باشا والياً على مصر بعد جلاء الحملة الفرنسية مباشرة وتجدد الصراع بين العثمانيين والمماليك فطلب خسرو من طاهر باشا قائد الأرناؤود ومحمد علي قائد الألبان محاربة المماليك في الصعيد وعندما عجز عن دفع مرتبات الجند المتأخرة ، تمرد الجنود وهاجموا القلعة "مقر الوالي" مما اضطر "خسرو باشا " إلى الهرب إلى دمياط .

-ولاية طاهر باشا :
فرض طاهر الضرائب لدفع مرتبات الجند وأثارت سياسته المنحازة للألبان والأرناؤود غضب الجند الانكشارية فقتلوه
-ولاية أحمد باشا :
اختير أحمد باشا والي المدينة المنورة ليكون والياً على مصر وبذلك فسدت خطة محمد علي فاستعان بالمماليك (البرديسي - إبراهيم بك) ضده فغادر القاهرة بعد يوم واحد من توليته
-ولاية على الجزايرلي :
أرسله السلطان والياً على مصر وقتله المماليك قبل توليه الحكم
-محمد على والبرديسي:
انحصرت المنافسة بين محمد على والمماليك وبعد عودة الألفي قام محمد علي بتحريض البرديسي عليه فقرر اعتقاله لكن الألفي هرب إلي الصعيد وأخذ يسعى لتكوين جماعة تناصره

*أزمة أغسطس 1803 م وثورة مارس 1804م
حدث أن انخفض الفيضان وفرض البرديسي الضرائب فثارت جموع الشعب وانضم إليهم محمد على وجنوده وتعهد للشعب برفع الضريبة وبذلك كسب ثقة الشعب وزعمائه وانتهز الفرصة وهاجم مراكز المماليك فهربوا جميعاً إلي الصعيد .

*الفراغ السياسي وارتفاع مركز محمد علي :
بهروب المماليك حدث فراغ سياسي فاقترح محمد على تولية خسرو وبذلك أظهر محمد على أمام زعماء الشعب وأمام السلطان أنه غير طامع في الولاية ورفض الجند تولية خسرو فاقترح محمد على تولية خورشيد باشا بوصفه عثمانياً وبذلك أرتفع شأن محمد على لدى الشعب وبدأ الناس ينظرون إليه كرجل عادل يكره الظلم ولا يطمع في ولاية مصر

*محاولة خورشيد التخلص من محمد على.
لم يكن خورشيد مطمئناً لموقف محمد على الذي مال الشعب المصري إليه فسعي للتخلص من محمد على بعدة وسائل :-
- طلب من محمد على التوجه إلي الصعيد لمحاربة المماليك
- طلب من السلطان العثماني إرسال بعض الفرق العسكرية ليتخلص من محمد على فأرسل السلطان فرقاً من الدلاة (المتهورين ) الذين عاثوا في القاهرة فساداً مما زاد السخط على خورشيد
- استصدر خورشيد من السلطان فرماناً بعودة الألبانيين ورؤسائهم من البلاد فرفض محمد على تنفيذ ذلك بتأييد العلماء .
- استصدر خورشيد من السلطان فرماناً بتعيين محمد على والياً على جدة (مايو 1805) ورفض محمد على ذلك استناداً إلي تأييد العلماء وهكذا فشلت محاولات خورشيد في التخلص من محمد على بل زادت هذه المحاولات تأييد الشعب المصري وزعمائه لمحمد على

*الوطنية المصرية تولي محمد على حكم مصر 13 مايو 1805 م
بسبب استبداد خورشيد وفساد فرق (الدلاة) اجتمع زعماء الشعب والنقباء بدار المحكمة وهناك أجمعوا على عزل خور شيد وتعيين محمد علي والياً ثم انتقل الزعماء وعلى رأسهم السيد عمر مكرم والشيخ عبد الله الشرقاوي إلي دار محمد على لإبلاغه بما اتفقوا عليه - فقبل محمد على وبذلك تم تولية الشعب لمحمد على
ما الشروط التي فرضها زعماء الشعب على محمد على عند التولية؟
ان يحكم بالعدل ويقيم الشرائع والأحكام والإقلاع عن المظالم
وألا يفعل أمراً إلا بمشورة العلماء ومتي خالف ذلك عزلوه
كيف كان موقف خورشيد من قرار الشعب بعزله ؟
ذهب وفد من زعماء الشعب إلي القلعة لتبليغ قرارهم بعزل خورشيد رفض خورشيد قائلاً : إنه لن ينزل عن القلعة إلا بأمر السلطان فلم يجد الشعب بداً إلا اللجوء إلي القوة فتزعم عمر مكرم المقاومة لصالح محمد على حتى أضطر خورشيد إلي التسليم في مايو 1805م ونزل عن القلعة ورحل عن البلاد
كيف كان موقف السلطان العثماني ؟
استمر محمد على حاكماً مؤقتاً لمصر حتى أصدر السلطان العثماني فرماناً في 9 يوليو 1805م متضمناً عزل خورشيد والاعتراف بمحمد على والياً على مصر حيث رضي عنه العلماء والرعية
ما القيمة التاريخية لحادث تعيين محمد على والياً على مصر ؟
إن العزل والاختيار تم لأول مرة بإرادة الشعب .
الشعب وضع قاعدة الحكم الدستوري بأن الوالي لا يفعل شيئاً إلا بمشورة الزعماء وإذا خالف ذلك عزلوه……
إن العزل والاختيار تم في دار القضاء وهذا معناه الاحتكام للعدالة والتمسك بالحق .

*المشكلات التي واجهت محمد على
كيف نجح محمد على في توطيد سيطرته في حكم مصر ؟
-أولاً : التفوق على التحالف المملوكي - الإنجليزي
في أغسطس 1805م حاول المماليك القضاء على محمد على أثناء احتفاله بعيد وفاء النيل في مصر القديمة ونجحت قواته في هزيمة المماليك .
في يوليو 1806م : أقنعت إنجلترا السلطان بخلع محمد على وتعيين الألفي أو أي والي عثماني فصدر فرمان بنقل محمد على إلي ولاية سالونيك وتمسك به الشعب وتم دفع 4000 كيس من النقود للسلطان
حملة فريزر في مارس 1807م :
ساءت العلاقة بين السلطان وإنجلترا لتحالف تركيا مع فرنسا - فتحالفت إنجلترا مع روسيا على ضرب تركيا في مصر وأرسلت إنجلترا حملتها على مصر بقيادة فريزر في مارس 1807م لخلع محمد علي وتوليه الألفي الذي كان قد مات قبل نزول الحملة دون أن يعلم الإنجليز كان محمد على في الصعيد آنذاك يحارب المماليك وقاد الشعب المقاومة في رشيد وقتلوا أعداداً كبيرة من الإنجليز وأسروا البعض الأخر وفر الباقون إلي الإسكندرية حاول فريزر الانتقام من أهل رشيد ولكنه هزم في موقعة الحماد .
عقد محمد على صلحاً مع المماليك وزحف إلي الإسكندرية وحاصرها حتى اضطر فريزر لطلب الصلح بشرط تسليم الأسرى ورحلت الحملة في 2 سبتمبر سنة 1807م ولم تبق في مصر إلا ستة أشهر

-ثانياً : القضاء على الزعامة الشعبية والانفراد بالحكم سنة 1809 م
أدرك محمد على خطورة الزعامة الشعبية والتي لم يعد في حاجة إليها وخاصة السيد عمر مكرم وذلك للأسباب التالية .
دور عمر مكرم في تولية محمد على الحكم والقيود التي فرضها عليه .
دور عمر مكرم في الخطة التي وضعها لمقاومة حملة فريزر .
ما كان يتمتع به عمر مكرم من مكانة كبيرة في نفوس المصريين
*العوامل التي ساعدت محمد على في القضاء على الزعامة الشعبية.
أ- انقسام القيادات الشعبية حول تقدير عمر مكرم ومكانته .
ب - التنافس بين الزعماء حول نظارة أوقاف الأزهر .
ج - أزمة انخفاض الفيضان أغسطس 1808 م .
حيث فرض محمد على الضرائب واعترض عليه العلماء فقرر محمد على فرض ضريبة المال الميري على الأراضي الموقوفة وأراض الوسية .
الإجراءات التي اتخذها محمد على والتي تمثلت في :
1 - الاستيلاء على الأطيان التي لم يثبت أصحابها ملكيتها .
2 - ألزم الملتزمين بدفع 1/2 فائض الالتزام وإيراد الأطيان .
3- فرض ضريبة التمغة على المنسوجات والأواني والمصنوعات .
وعندما اعترض عمر مكرم قام محمد على بعزله من نقابة الأشراف ونفاه إلي دمياط 1809م وعين (الشيخ السادات) بدلاً منه وكان السادات دمية في يد محمد على
وهكذا تنكر محمد على لجهود الزعامة الشعبية ونجح في القضاء عليها وانفرد بالحكم ليحكم بعد ذلك حكماً مطلقاً .

-ثالثاً: القضاء على المماليك ومذبحة القلعة مارس 1811 م
أراد محمد على أن يأمن مكر المماليك فسمح لهم بالإقامة بالقاهرة وترك الصعيد حتى يكونوا تحت بصره وعاشوا عيشه ترف بعيداً عن حياة الحرب والقتال .
-خشي محمد على أن ينتهز المماليك فرصة خروج الجيش إلي الحجاز للقضاء على الوهابيين فدعاهم لحفلة بخروج الجيش المصري وعلي رأسه ابنه طوسون وبعد الحفل انقضت عليهم قواته وقتلتهم ولم ينج من القتل إلا قلة فرت إلي السودان وبذلك انفرد محمد على بحكم مصر.
[/frame]
__________________
]بالحق نعر ف الرجال
د/ عاطف خليفة
شارك معنا في العرفة الصوتية لطريق العلم
ادخل من هنا
http://s.roomsserver.com/login.asp?r=11e624a0
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-01-2008, 03:02 AM
عاطف خليفة عاطف خليفة غير متواجد حالياً
صاحب مكانه خاصة (أحد مؤسسى الموقع)
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 1,990
افتراضي

[frame="1 80"]مظاهر بناء الدولة المصرية الحديثة

*البناء الاقتصادي الجديد في عهد محمد على
- اعتمد "محمد على" نظام الاحتكار في الزراعة والصناعة والتجارة
-الاحتكار:
يعني أن تقوم الدولة بتحديد نوع الغلات التي تزرع ونوع الصناعات التي تنتج وتحديد أثمان شرائها من المنتجين واثمان بيعها في الأسواق
وبمعني آخر : الاحتكار هو نوع من التوجيه الاقتصادي تحت إشراف الدولة
الهدف من نظام الاحتكار هو الدخول في سوق التجارة الدولية منافساً لغيره من الدول وهدفه من احتكار الصناعة تحقيق القوة الذاتية لمصر
-نظام الاحتكار في مجال الزراعة :
*ماأسباب تدهور الزراعة قبل محمد على ؟
-عدم تملك الفلاحين للأراضي التي كانوا يزرعونها مقابل الانتفاع لم يؤد إلي زيادة الإنتاج
- تكاسل الفلاحين لحصولهم على الحد الأدنى للمعيشة
- تعدد الضرائب (استبداد الملتزمين في جمعها )
- إهمال مشروعات الري
إجراءات محمد على لتغيير أوضاع الملكية والحيازة الزراعية خلال 1808 - 1814م إلغاء نظام الالتزام 1812م ومصادرة أراضي الملتزمين وتسجيلها باسم الدولة
ضم الأراضي التي عجز أصحابها عن إثبات حق ملكيتهم لها
ضم أراضي الأوقاف وتسجيلها باسم الدولة
توزيع الأرض الزراعية علي الفلاحين 3 - 5 أفدنة وذلك للانتفاع بزراعتها في مقابل دفع ما عليها من ضرائب ولا تنزع من المنتفع إلا إذا عجز عن دفع ما عليها من أموال أنواع الملكية الزراعية في عهد محمد على
-الملكية الكبيرة (الجفالك أو الإبعاديات )
وهي مساحات شاسعة منحت لأفراد أسرة محمد على وأقربائه وحاشيته ورؤساء الجند والأجانب وبعض رؤساء البدو و أعطاهم حق توريثها عام 1837م
-الملكية المتوسطة و تشمل :
- الوسيه : وهي الأراضي التي تركت للملتزمين طوال حياتهم فقط
- المسموح : وهي الأراضي التي منحت لمشايخ البلاد والأعيان مقابل ما يقدمونه من خدمات للحكومة وهي معفاة من الضرائب .
-الملكية الصغيرة :
ملكية الانتفاع للفلاح ما بين 3 - 5 أفدنه
*ما هي مجهودات محمد على للنهوض بالزراعة وتطويرها ؟
لتوفير أكبر قدر من الدخل في الزراعة قام محمد على بما يلي :
- إحلال أساليب جديدة لزيادة الإنتاج وتوفير الوقت والجهد
- إنشاء المدارس الزراعية واستقدام خبراء من الخارج
- حفر ترعة المحمودية وبناء القناطر الخيرية وتحويل ري الحياض إلي ري دائم في الوجه البحري
- إدخال أنواع جديدة من الزراعات (التوت - النيلة الهندية - القطن طويل التيلة ) طبق نظام الاحتكار في الزراعة حيث قام بتحديد نوع الغلة التي يزرعها الفلاح وأمده بما يحتاج إليه من بذور ومواش وتم خصم ثمنها من المحصول .
-الصناعة في ظل نظام الاحتكار :
كانت الصناعة قبل محمد على في مصر لا تلائم حاجة الجيش والأسطول لخضوع نظام الطوائف للحكومة واشتغال شيوخ الطوائف بالالتزام - كانت الصناعة متدهورة .
استهدف محمد على من تطبيق نظام الاحتكار في الصناعة (تحقيق القوة الذاتية) وعدم الوقوع تحت رحمة الدول الصناعية
كانت الدولة تقومٍٍ بإمداد الصناع بالمواد الخام وشراء منتجاتهم المصنعة بالأسعار التي تحددها الدولة وكانت ترفع أسعار المواد الخام وتخفض أسعار المنتجات المصنعة لتحقيق قدراً كبيراً من الربح وقد استغلته الدولة في إقامة مصانع تابعة للدولة واستقدام خبراء أجانب - إرسال بعثات لدراسة فنون الصناعة وترجمة الكتب الصناعية
جمع الصبية للعمل في المصانع التي تحولت إلي مدارس صناعية
-التجارة في ظل نظام الاحتكار
*التجارة الداخلية :
خضعت التجارة لإشراف الدولة واحتكرت الحكومة شراء الحاصلات الزراعية من الفلاحين وتخزينها في الشون بعد إعطاء الفلاحين حاجاتهم لمدة عام أو تقاوي بعدد أفراد كل أسرة وما لديها من مواشي.
*التجارة الخارجية :
كانت تقوم بها الدولة عن طريق:
- البيع للتجار الأجانب في الداخل والخارج بواسطة طريق وكلاء في المواني
- احتكار تجارة الواردات ،لم يشجع محمد على الاستيراد لأن الدولة القوية هي التي تحقق فائضاً في ميزانها التجاري بزيادة الصادرات .
-المواصلات في ظل الاحتكار :
ترتب على الاهتمام بالتجارة الاهتمام بالمواصلات فمهدت الطرق البرية وأصلح ميناء الإسكندرية - تم بناء أسطولين تجاريين في البحر الأحمر والمتوسط والقضاء على القراصنة في البحر الأحمر و تمهيد الطريق البري بين القاهرة والسويس .
*الأحوال الاجتماعية في ظل نظام الاحتكار :
*أدت سياسة الاحتكار إلي تشكيل القوى الاجتماعية فاندثرت طبقات وظهرت طبقات جديدة- ما هي ؟

-طبقات انخفضت مكانتها:
· انتهي نفوذ المماليك كطبقة حاكمة وحل محلها أسرة محمد على والأتراك
· تضاءل نفوذ علماء الأزهر والقيادات الشعبية بعد نفي عمر مكرم وانتقل مركز القيادة من الأزهر إلي خريجي المدارس العليا وأعضاء البعثات
· تدهورت طبقة التجار (أمثال المحروقي) وحل محلهم الأجانب والحكومة في التجارة الداخلية والخارجية
-طبقات ظهرت :
· طبقة الأعيان من كبار الملاك ومتوسطيهم وزاد نفوذهم في منتصف القرن التاسع عشر لتوسع حقوق الملكية
· طبقة البدو كقوة اجتماعية مستقرة في أوائل القرن التاسع عشر وتركهم حياة التنقل إلي حياة المدينة والاستقرار.
· طبقة عمال الصناعة فى المصانع الكبرى للدولة.
[/frame]
__________________
]بالحق نعر ف الرجال
د/ عاطف خليفة
شارك معنا في العرفة الصوتية لطريق العلم
ادخل من هنا
http://s.roomsserver.com/login.asp?r=11e624a0
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-01-2008, 03:03 AM
عاطف خليفة عاطف خليفة غير متواجد حالياً
صاحب مكانه خاصة (أحد مؤسسى الموقع)
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 1,990
افتراضي

[frame="7 80"]انهيار سياسة الاحتكار و آثاره

*موقف الدول الأوروبية من سياسة الاحتكار :
كان من شأن سياسة الاحتكار التي اتبعها محمد على في المجالات الاقتصادية أن أغلقت أسواق مصر أمام البضائع الأوربية وأصبح نظام الاحتكار الذي أتبعه محمدعلى عقبة أمام الرواج التجاري الأوربي ؛ لذا عارضت الدول الأوربية هذا النظام وخاصة إنجلترا .
*موقف بريطانيا من سياسة الاحتكار التجاري في مصر :
عارضت الدول الأوربية سياسة الاحتكار لأنها تتعارض مع مصالحها التجارية لذلك عقدت إنجلترا مع الدولة العثمانية معاهدة"( بلطة ليمان) في أغسطس 1838 م وتقضي بإلغاء نظام الاحتكار على أن يبدأ التنفيذ في يوليو سنة 1839 م
-موقف محمد على من المعاهدة :
رفض محمد على الاستجابة للاتفاقية حفاظاً على إنتاجه الداخلي وإبقاء مكانته في المنافسة الدولية في الخارج ولكن إنجلترا استغلت حروب محمد على ضد السلطان وفرضت تسوية لندن 1840 م وبمقتضاها نفذت اتفاقية( بلطة ليمان) وبذلك سقط نظام الاحتكار وبدأت المنتجات والاستثمارات الأجنبية تجتاح مصر وكان ذلك لصالح الأجانب أكثر منه لصالح المصريين
*ما الآثار التي ترتبت على سقوط نظام الاحتكار في مجال الزراعة - والصناعة - والتجارة والأوضاع الاجتماعية ؟

*أثر سقوط الاحتكار على الأوضاع الاقتصادية
-(أ)أثر سقوط الاحتكار في مجال الزراعة :
1- أصبح الفلاحون أحراراً في زراعة ما يشاءون بأي أسلوب مما أدي إلي تأخر وجمود أساليب الزراعة .
2- ألغيت ضريبة الدخولية وكانت بنسبة 12 %
3- أدخلت أساليب وزراعات جديدة في عهد إسماعيل
4-ازدهرت زراعة القطن وارتفع سعره بسبب الحرب الأهلية الأمريكية التي تنشب في
(1861- 1865م)
5- أصبح من حق المنتفع بالأرض توريثها وبيعها أو التبرع بها
6- صدر قانون المقابلة أغسطس 1871 م والذي ينص على (أن الفلاح الذي يدفع ستة أمثال الضريبة يعفى من ½ قيمة الضريبة على الدوام ويمتلك الأرض مما أدى إلى استقرار الفلاحين وزيادة الإنتاج .
(ب) أثرسقوط الاحتكار في مجال الصناعة :
قل إنتاج المصانع الحكومية فقد أغلق معظمها بعد أن نقص عدد الجيش إلي 18 ألف جندي
تدهورت الصناعات الحرفية لعدم قدرتها على منافسة الإنتاج الأجنبي
انتعشت الصناعات الحربية في أواخر عهد عباس وأوائل عهد سعيد لاشتراك مصر في حرب القرم مع الدولة العثمانية ضد روسيا 1853 - 1856 م
زادت الصناعات الحربية انتعاشاً في عهد إسماعيل بسبب زيادة عدد الجيش إلى 30 ألف جندي كما ازدهرت صناعة الغزل والنسيج والسكر والورق.
(ج) أثر سقوط نظام الاحتكار في مجال التجارة :
لم تتأثر التجارة الداخلية بسقوط نظام الاحتكار وقد سمح للفلاحين ببيع محصولاتهم في الأسواق عن طريق المزايدة وتصديرها واستيراد ما تحتاجه مصر من منتجات . فكثرت بذلك الوكالات التجارية .
(د)أثر سقوط نظام الاحتكار في مجال المواصلات .
ازدهرت المواصلات نتيجة لزيادة حجم التجارة فتم مد خط سكة حديد القاهرة - الإسكندرية والقاهرة - السويس وتمهيد الطرق البرية وشبكات البريد والبرق وإقامة شركتين للملاحة (البحرية - النيلية) وفي عهد سعيد تم حفر قناة السويس وافتتحت للملاحة في عهد إسماعيل .
-قناة السويس :
تٌعَدُّ من أهم المشروعات التي خدمت التجارة وكانت مظهراً من مظاهر التدخل الأجنبي وضعف إدارة الدولة .
-لم ينفذ المشروع في عهد الحملة الفرنسية لوقوعها في خطأ حسابي لمنسوب البحرين
-رفض محمد على تنفيذ مشروع القناة قائلاً لا أريد بسفوراً آخر في مصر) وهو يعني بذلك أنه لا يريد تدخل الأجانب في سياسته كما تدخلوا في سياسة تركيا، ثم نجح ديليسبس (المهندس الفرنسي ) في الحصول على امتياز حفر القناة من سعيد باشا وتضمن الامتياز شروطاً مجحفة لمصر نصت على :
-انتفاع الشركة وامتلاكها للقناة لمدة 99 عاماً
-تحفر الشركة ترعة للمياه العذبة تصل النيل بمدن القناة (ترعة الإسماعيلية)
-تتنازل الحكومة المصرية عن جميع الأراضي التي تراها الشركة لازمة لحفر الترعة والقناة والتنازل عن جميع الأراضي القابلة للزراعة المحيطة بالمنطقة مع إعفائها من الضرائب لمدة 10 سنوات
-للشركة حق انتزاع ملكية الأراضي اللازمة لعمليات الحفر من الأفراد مقابل دفع تعويض
-للشركة حق استخراج المواد الخام من المناجم والمحاجر الحكومية دون ضرائب أو تعويض
-واردات الشركة معفاة من الرسوم الجمركية
-تقدم مصر 4/5 من العمال اللازمين لحفر القناة
-نصيب مصر من الأرباح 15 % والباقي لمؤسسي الشركة والمديرين ونفقات أخرى
وقد باعت مصر حصتها من أسهم القناة بعد 10 سنوات لسداد ديون الأجانب
*الأوضاع الاجتماعية في ظل سقوط نظام الاحتكار .
أثرت سياسة الباب المفتوح على القوى الاجتماعية على النحو التالي :-
-في الصناعة :
تدهورت حالة أصحاب الصناعات والحرف لعدم قدرتها على منافسة السلع الأجنبية .
-في التجارة :
تناقص دور التجار المحلي لحساب الوكالات الأجنبية وتدفق الأجانب ومعهم مظاهر الحياة الأوروبية في عهد إسماعيل
-في الزراعة :
تبلورت وظهرت طبقة ملاك الأراضي بعد استقرار الملكية الفردية وتطلعها للمشاركة في الحياة السياسية .

*التعليم ودوره في بناء الدولة الحديثة
-أولاً : التعليم في عهد محمد على :
ارتبط التعليم في عهد محمد على بسياسة الاحتكار الاقتصادي لبناء القوة الذاتية والتوسع الخارجي والحروب التي خاضها.
-البعثات التعليمية :
أرسل محمد على البعثات التعليمية إلي إيطاليا وفرنسا وإنجلترا لدراسة الفنون العسكرية وبناء السفن والهندسة والميكانيكا والري والصرف ثم لدراسة القانون والسياسة في النمسا وإنجلترا (كان الهدف تنمية الإنتاج لخدمة المجهودات الحربية) وكان رفاعة الطهطاوي إماماً لأول بعثة إلي فرنسا 1826م فتعلم الفرنسية وعرف العلوم الإنسانية والواقع الفرنسي واطلع على علوم الغرب واقترح على محمد على إنشاء مدرسة الألسن لتعليم اللغات وترجمة الكتب وافتتحت عام 1836م
-المدارس :
· يشبه البعض النهضة التعليمية التي أقامها محمد على بالهرم المقلوب حيث إنه اهتم بالتعليم العالي (الهندسة - الطب - الصيدلة - الطب البيطري - والمحاسبة - الفنون - الصناعات ) والمدارس الحربية لتخريج ما يلزم الجيش والأسطول
· كان طلبة المدارس العليا من خريجي طلبة الأزهر حتى يقوم الخريجون بالتدريس في المراحل الدنيا ثم أصبحت المدارس مدنية وعامة مما أوجد نوعاً من الازدواجية في الفكر والثقافة حيث إنها كانت تختلف عن الثقافة الدينية
· أنشأ ديوان المدارس عام 1837م وهو بمثابة أول وزارة للتعليم
· انتكس التعليم في أواخر عهد محمد على بعد أن ضرب سياسياً عام 1840م فأغلقت معظم المدارس وألغي ديوان المدارس وتقلصت البعثات تماماً في عهد عباس وفتحت مدارس أجنبية مما عمق ازدواجية الفكر .

*التعليم والحياة الثقافية في عهد إسماعيل :
1-كان هدف إسماعيل بناء مصر على النمط الأوروبي متأثراً بحياته في أوروبا
2-أعاد ديوان المدارس .
3-فتح المدارس الحربية والمهندسخانة والحقوق ودار العلوم لتخريج مدرسي اللغة العربية كما فتح مدارس الطب .
-من أهم المدارس التي أنشأت في عهد إسماعيل :
مدارس لتعليم البنات( السنية والقربية بالقاهرة) حيث لم تكن هناك مدارس لتعليم البنات قبل عهد إسماعيل سوى مدرسة الولادة وكانت خاصة بالبنات الحبشيات ومن المدارس الثانوية / مدرسة رأس التين بالإسكندرية والخديوية بالقاهرة .
كما إهتم بالتعليم الصناعي والزراعي والمحاسبة والمدارس الأجنبية التي وصل عددها
(70 مدرسة) كان لها الفضل في تخريج رجال الأعمال والموظفين .
-النهضة الثقافية في عهد إسماعيل :
ظهرت شخصية مصر الثقافية في عهد إسماعيل فقد أثمرت بعثات محمد على فظهرت :
-جمعية المعارف 1868 م لنشر العلوم والمعارف وطبع أمهات الكتب .
-دار الكتب 1870 م
-الجمعية الجغرافية 1875 م لنشر الأبحاث الجغرافية .
-الجمعية الخيرية الإسلامية 1878 م لإنشاء مدارس البنين والبنات ومساعدة الفقراء .
-إنشاء الصحف العلمية والأدبية والسياسية (روضة المدارس - وادي النيل - الوطن - روضة الأخبار - الكوكب الشرقي - الأهرام ) كما ظهرت الصحف الأجنبية .
-نتيجة لوجود الأجانب بأعداد هائلة حدث ميل إلي محاكاة الأوربيين في الأزياء والمباني وارتياد المسارح والأوبرا
*ما الفرق بين النهضة الثقافية في مصر والنهضة الثقافية في الشام ؟
في مصر :
· كانت قد بدأت على يد أبنائها من أجل إحياء التراث الإسلامي وتحديث الفكر وإدخال أدوات البحث العلمي والعلوم الحديثة لمصر .
· عملت على تدعيم الوحدة الوطنية وبروز شعار مصر للمصريين وتدعيم النظام السياسي .
في الشام :
بعد تسوية لندن 1840 م اعتمدت على المؤسسات التبشيرية وإن كانت قد أحدثت نوعاً من التحديث إلا أن هدفها كان التغلغل في التنمية الثقافية والاجتماعية وإثارة الفتن المذهبية والطائفية . مما أدي إلي تعاظم الصبغة الطائفية بدلاً من الوحدة الوطنية .
[/frame]
__________________
]بالحق نعر ف الرجال
د/ عاطف خليفة
شارك معنا في العرفة الصوتية لطريق العلم
ادخل من هنا
http://s.roomsserver.com/login.asp?r=11e624a0
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-01-2008, 03:05 AM
عاطف خليفة عاطف خليفة غير متواجد حالياً
صاحب مكانه خاصة (أحد مؤسسى الموقع)
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 1,990
افتراضي البناء السياسي للدولة الحديثة في مصر

[frame="1 80"]البناء السياسي للدولة الحديثة في مصر

*وضع السلطتين التنفيذية والتشريعية في عهد محمد على .
كان الحكم في عهد محمد على قائماً على فكرة الحكم المطلق الفردى مع الاستفادة من الحملة الفرنسية في فكرة إنشاء الدواوين الاستشارية
-الديوان العالي : للتشاور مع أعضائه في أمور الحكومة قبل تنفيذها .
-الدواوين الخاصة (الفرعية) : وهي تشبه الوزارات الآن (الحربية - البحرية - التجارة - الخارجية)
-المجلس العالي : يشبه مجلس الوزراء حالياً - يتألف من رؤساء الدواوين ورؤساء المصالح و2 من العلماء و 2 من التجار و 2 من الأعيان من كل مديرية + 2 لشئون المحاسبات .
-مجلس المشورة 1829م : عبارة عن جمعية عمومية من 156عضواً منهم 33من كبار الموظفين والعلماء و 24 من مأموري الأقاليم و99 من الأعيان وسلطته استشارية .
-القانون الأساسي لعام 1837م لتنظيم العلاقات بين الدوائر الحكومية واختصاصاتها وبلغت 7 دواوين .
-المجلس الخصوصي 1847م للنظر في شؤون الحكومة الكبرى وسن القوانين وإصدار التعليمات والأوامر للمصالح الحكومية .
-المجلس العمومي والجمعية العمومية 1847م للنظر في شئون الحكومة التي تحال إلي كل منها .
-والنقد الموجه لهذا النظام هو :
-لم يكن هناك فصل بين السلطة التنفيذية والتشريعية حيث تنوعت اختصاصات الدواوين بين الاستشارة والتشريع.
-عدم وجود مجالس نيابية دستورية بل هيئات لتنفيذ أوامر محمد على .
-الظروف التي تولي فيها محمد على كانت تحتم الحكم المطلق كما أن بلدان العالم كانت تحكم حكماً مطلقاً عدا إنجلترا وفرنسا
-استطاع محمد على من خلال السلطة المطلقة تنفيذ المشروعات التي كان يهدف إليها .

*السلطة التشريعية في عهد خلفاء محمد على :
-في عهد عباس وسعيد :
استمر الحكم المطلق وأهمل مجلس المشورة وانخفضت الدواوين إلي 4 (بسبب الانكماش السياسي والاقتصادي عقب تسوية لندن 1840 م) وهي الداخلية - المالية - الحربية - الخارجية .

-في عهد إسماعيل :
شارك الأجانب إسماعيل في السلطة بسبب الأزمة المالية والتى تمثلت في صندوق الدين - المراقبة الثنائية وكان حكمه حكماً مطلقاً رغم قيام مجلس شوري النواب 1866م الذي كان بمثابة واجهة تضفي على الحكم رونقاً وبريقاً - فقد كان منحة من الحاكم ولم تكن بناء على طلب الجماهير وكان أعضاؤه من العمد والأعيان ولم يكن للمتعلمين من غير الأعيان حق الالتحاق به .
كما أن مجلس النظار عام 1878 م كان سلطة تنفيذية لتنفيذ أوامر الخديوي .

*التقسيم الإداري :
كانت مصر مقسمة إلي 16 إقليماً في العهد العثماني
- قسم محمد على مصر إلي 7 مديريات متساوية المساحة
- وعين على كل منها مدير، قسمت المديريات إلي مراكز على كل منها مأمور
- ضمت المراكز أقساماً، عين على كل منها ناظر كل قسم ضم عدداً من القرى عليها عمدة أو شيخ بلد ومعه الخولي والصراف والشاهد والمأذون .
- وتولى الأتراك معظم الوظائف ما عدا العمدة وشيخ البلد
- بلغت نسبة المصريين في وظيفة ناظر القسم 25% في عهد سعيد .
- ثم حل المصريون محل الأجانب في كل الوظائف في عهد إسماعيل عدا الرتب الكبيرة في الجيش .

*السلطة القضائية :
-في عهد محمد على :
أضاف محمد على لديوان الخديوي اختصاصات قضائية (القضايا الجنائية) في عام 1842م ظهرت جمعية الحقانية لمحاكمة كبار الموظفين .
أنشأ محكمة تجارية باسم (مجلس التجارة) للفصل في المنازعات التجارية بين المصريين والأجانب والمصريين بعضهم البعض .
2-في عهد سعيد وإسماعيل :
عرفت جمعية الحقانية باسم (مجلس الأحكام ) وكانت بمثابة هيئة استئناف عليا وتألفت من 9 أعضاء و 2 من العلماء على المذهب الحنفي والشافعي
- استمرت المحاكم الشرعية تقوم بعملها في مسائل الأحوال الشخصية .
-أنشأ مجالس الأقاليم للفصل في المسائل المدنية والتجارية.
-بعد تدفق الأجانب أنشئ قومسيون مصر للنظر في القضايا التي يرفعها الأجانب ضد المصريين.
-توحدت المحاكم القنصلية فيما بعد باسم المحاكم المختلطة 1875م
[/frame]
__________________
]بالحق نعر ف الرجال
د/ عاطف خليفة
شارك معنا في العرفة الصوتية لطريق العلم
ادخل من هنا
http://s.roomsserver.com/login.asp?r=11e624a0
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-01-2008, 03:06 AM
عاطف خليفة عاطف خليفة غير متواجد حالياً
صاحب مكانه خاصة (أحد مؤسسى الموقع)
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 1,990
افتراضي

[frame="7 80"]محاولات الاستقلال عن السلطة العثمانية

*بناء القوة العسكرية (الجيش والأسطول )
رأى محمد على أن أماله لن تتحقق إلا إذا استندت إلى قوة عسكرية ثانية (جيش - أسطول)--اهتم محمد على ببناء القوة العسكرية بوصفه رجلاً عسكرياً وأصبحت الفكرة أكثر إلحاحاً بعد حروبه في الحجاز ضد الوهابيين التي بدأت 1811 م
الجيش :
كيف كان الجيش محور سياسة محمد على الإصلاحية وتحديث مرافق الدولة ؟
لأن بقية الإصلاحات كانت تابعة للجيش فمدرسة الطب لإعداد الأطباء ومدرسة المهندسخانة لإعداد خبراء في مجال صناعة الأسلحة والذخيرة .
لذا كان الجيش أداة عمران وتقدم فضلاً عن مهمته العسكرية
*ما المراحل التي مر بها تكوين الجيش المصري الحديث ؟
مرحلة إعداد الضباط : في عام 1815م فشلت محاولة تدريب فرقة عائدة من الحروب الوهابية لتمردها ومحاولتها خلع محمد على من الحكم .
و في عام 1820 م نجحت محاولة تدريب أبناء المماليك ،وقد قام بتدريبهم الضابط الفرنسي (الكولونيل سيف) في مدة ثلاث سنوات في مدرسة حربية بأسوان بعيداً عن جو المؤامرات وحتى لا يثير خواطر الناس بأن أجنبياً يقوم بتدريب ضباط الجيش .
مرحلة إعداد الجنود : استبعد محمد على عناصر الترك والارناؤود لتمردهم عليه كما استبعد المصريين في بادئ الأمر لاحتمال الثورة عليه .
فشلت تجربته في الاعتماد على السودانيين لعدم ملائمة الجو فاستعان بالمصريين ونجحت التجربة 1824 م وأرسل بعثات منهم إلي أوربا حتى يستغنى عن الأجانب في تدريب الجيش.
الأسطول : كانت الحركة الوهابية دافعاً لبناء الأسطول 1810م فأقام ترسانة في بولاق وأخرى في الإسكندرية .
كما قام بإعداد معسكرات لتدريب الجنود البحارة ،وأنشأ مدرسة بحرية لتخريج الضباط ، ومدرسة ومستشفي على ظهر إحدى السفن للتدريب العملي وأرسل البعثات إلى فرنسا وإنجلترا للتدرب على ظهر السفن الحربية الأوربية .
مصانع الأسلحة والذخيرة : أقام محمد على مصانع الأسلحة في القلعة والحوض المرصود وجزيرة الروضة، وأصلح قلعة صلاح الدين وأقام على مقربة منها قلعة المقطم " قلعة محمد على" وقلاع في الإسكندرية ودمياط ورشيد إلا أن هذه القوة العسكرية قد انهارت بعد تسوية لندن 1840م وفرمان 1841م ونقص عدد الجيش إلي 18 ألف جندياً .
*القوة العسكرية في عهد خلفاء محمد على :
-في عهد عباس :
أهمل الجيش وجند الارناؤود واتخذهم حرساً خاصاً له .
-في عهد سعيد :
جعل التجنيد إجبارياً،ولمدة محدودة مما حبب المصريين في الجندية ،وحاول إصلاح الأسطول إلا أن إنجلترا حرضت السلطان عليه .
-في عهد إسماعيل :
أرسل 15 ضابطاً مصرياً في بعثة إلي فرنسا وأحضر بعثة فرنسية
- أهتم بالأسطول وأعاد ترسانة الإسكندرية والمدرسة البحرية .
- أصدر الصحف العسكرية لتثقيف العسكريين (العسكرية المصرية و أركان حرب الجيش المصري).
- اهتم بالأسطول التجاري (الشركة العزيزية ) .
- تأثر الجيش بالأزمة المالية .

*سياسة محمد على الخارجية
لم يكن لمصر سياسة خارجية قبل محمد على لأن مصر كانت تابعة للدولة العثمانية فكان السلطان يتحدث باسمها وعلى مصر تنفيذ الاتفاقيات التي تعقدها الدولة العثمانية وقت السلم والحرب .
-في عهد محمد على :
تأثرت سياسة مصر الخارجية بموقعها الجغرافي والمجال الحيوي والرابطة العربية في مواجهة الرابطة العثمانية


*كيف نجح محمد على في تحقيق الرابطة العربية في مواجهة الرابطة العثمانية ؟
-بدأت فكرة الوحدة العربية عندما أرسل قواته إلي الجزيرة العربية للقضاء على الحركة الوهابية - وأصبحت أكثر إلحاحاً عندما ضم السودان ، ودخلت في حيز التنفيذ عندما أشتبك مع السلطان العثماني في الشام حيث بدأت النظرة الإقليمية تفرض نفسها على حساب الحكومة الإسلامية التي يمثلها السلطان .
وكانت الحروب التي خاضها محمد على سواء من أجل السلطان أو من أجل نفسه هي التي مكنت مصر من تحقيق الاستقلال عن الدولة العثمانية .
*حروب محمد علي
يمكن تقسيم حروب محمد على إلي نوعين :
1-حروب تمت بناء على طلب السلطان
2-حروب تمت بناء على رغبة محمد على (تمشياً مع فكرة الرابطة العربية )
-أولاً : الحروب التي تمت بناء على طلب السلطان :
1-حروب الجزيرة العربية : تمت بناء على طلب السلطان للقضاء على الحركة الوهابية التي تنسب إلي الشيخ محمد بن عبد الوهاب بالتحالف مع ال سعود الذي هدد نفوذ السلطان في الجزيرة العربية .
نتائجها :
-القضاء على الدولة السعودية الأولى .
-كانت بداية ظهور فكرة الرابطة العربية في مواجهة الرابطة العثمانية .
-وحدت مركز محمد على في مصر ورفعته من تابع إلي حاكم مستقل .
-تولى محمد على مشيخة الحرم المكي وابنه إبراهيم جدة
- اتسع مجال مصر ليشتمل الحجاز ونجد وعسير وأجزاء من اليمن والخليج العربي .
موقف بريطانيا : اعتبرت هذه التوسعات خطراً على مواصلاتها ففرضت حمايتها على مشيخات الخليج العربي 1820 م و احتلت عدن 1839م ثم أجبرت محمد على على الانسحاب حسب تسوية لندن 1840 م
2-حروب المورة اليونان) : 1821- 1828م) وهي ليست ضمن الرابطة العربية)، تمت بناء على طلب السلطان للتصدي للثوار اليونانيين الذين أعلنوا الاستقلال عن الدولة العثمانية .
قام الجيش المصري بالمهمة خير قيام .
وكانت نتائجها لصالح محمد على ولبناء القوة الذاتية لمصر رغم أن الدول الأوروبية تحالفت ضد محمد على وحطمت الأسطول المصري في موقعة نواريين البحرية سنة 1827 م .
فقد كسب محمد على (كريت) واكتسب الجيش المصري الخبرة الميدانية في الحرب و ارتفع شأن مصر المتميز حيث عقدت الدول الأوربية معها اتفاقيات لإنهاء الحرب .
كانت هذه الحرب سبب ظهور فكرة الانفصال عن الدولة العثمانية وتحقيق استقلال مصر .
-حروب خاضها محمد على بناء على رغبته
-فتح السودان 1820- 1822 م
أهدافها : تتعلق بفكرة المجال الحيوي والامتداد الطبيعي لمصر جنوباً
- القضاء على المماليك الفارين .
- تجنيد السودانيين .
- الكشف عن الذهب والماس لتعويض الخسائر .
- تنمية التجارة مع الجنوب .
وتأكيداً لفكرة المجال الحيوي قام محمد على بالإصلاحات التالية :
-نظم الإدارة وعين حاكماً عاماً على السودان .
-قسم السودان إلي مديريات على غرار ما فعله في مصر .
-أدخل زراعة القمح والخضراوات والفاكهة .
-اكتشاف منابع النيل ووسط إفريقيا مما ساعد على توسعات إسماعيل .
بني مدينة الخرطوم وكسلا وفامكه .



ب- التوسع في الشام والأناضول (تمشياً مع فكرة المجال الحيوي والرابطة العربية)
محاولات سلمية للسيطرة على الشام :
-في عام 1810 م فكر محمد على في مخاطبة السلطان العثماني لكي يتنازل له عن الشام مقابل مبلغ من المال .
-في أثناء الحروب الوهابية عرض محمد على فكرة ضم الشام و رفض السلطان.
-أصبحت فكرة ضم الشام أكثر إلحاحاً بعد فتح السودان1822 م ووجوده في الجزيرة العربية ليكمل الرابطة العربية .
-ثم طلبها من السلطان تعويضاً لخسائره في حروب اليونان فأعطاه السلطان كريت ولم ترض محمد على لبعدها وطبيعة أهلها المتمرد .
الأسباب الحقيقية (الخفية ) لضم الشام .
-أنها تمثل المجال الحيوي من جهة الشمال .
-لإكمال الرابطة العربية في مواجهة الرابطة العثمانية .
-الاستفادة من خيراتها .
الدوافع الظاهرية : (السبب المباشر)
حماية والي عكا للمصريين الفارين من الضرائب ومن التجنيد (6 آلاف ) ورفض والي عكا تسليمهم إلى محمد على باعتبارهم رعايا عثمانيين لهم الحق في الإقامة في أي جزء من أملاك الدولة العثمانية .
انتصارات الجيش المصري في الشام :
بدأت الحرب في أكتوبر 1831 م ودخلت الجيوش المصرية عكا بعد حصارها واستولت على دمشق وحمص والأناضول وتمركزت في أدنه مفتاح الطريق إلي الأستانة - وعرض محمد على الصلح على السلطان مقابل منحه حكم الشام - رفض السلطان و أصدر فرماناً بعزل محمد على عن حكم مصر والحرم المكي وأبنه عن جده .
ورفض محمد على تنفيذ قرار السلطان وقام بعدة إصلاحات في الشام لخدمة المجال الحيوي منها .
-تنظيم الإدارة .
- توطيد الأمن والنظام .
3-إخضاع الإقطاعيين ونزع السلاح .
4- فرض التجنيد الإجباري .
5- تنشيط التجارة والزراعة .



*تدخل الدول الأوروبية
*ما موقف الدول الأوربية من انتصارات محمد على في الشام ؟
-اتفاقية كوتاهية سنة 1833 م
تدخلت الدول الأوربية ليس عطفاً على السلطان العثمانى وإنما خوفاً من ازدياد نفوذ محمد على وما يمثله من خطر على التوازن الدولي فضغطت على محمد على والسلطان لقبول صلح كوتاهية سنة 1833 م والذي نص على :
-منح محمد على حكم بلاد الشام .
-منح إبراهيم حكم أدنه .
-تأييد سلطة" محمد علي" على كريت ومعظم الجزيرة العربية والحجاز .
وهكذا اكتملت الرابطة العربية التي كانت أول محاولة لربط العرب في وحدة متميزة عن الدولة العثمانية - عند ذلك اعتزم محمد على إعلان استقلاله عن الدولة العثمانية لكن قناصل الدول الأوربية حذروه من هذه الخطوة .


*ما موقف السلطان العثماني من توسعات محمد على ؟
-معاهدة خنكار أسكله سى يوليو سنة 1833 م
عقد السلطان مع روسيا معاهدة خنكار أسكله سى في يوليو 1833 م وهي معاهدة دفاعية هجومية يساعد كل منها الآخر ضد أي اعتداء خارجي أو داخلي .
-اتفاقية بلطة ليمان 1838م
أخذت إنجلترا تشجع السلطان على إخضاع محمد على لتنفيذ اتفاقية( بلطة ليمان 1838م (لوقف سياسة الاحتكاروعملت على فشل مساعي الصلح بين محمد على والسلطان لخلق موقف دولي عدائي ضده .
-موقعة نزيب 1839م
فشلت مساعي الصلح بين محمد على والسلطان بسبب تحريض إنجلترا للسلطان على القتال وعندما استأنف السلطان الحرب ضد محمد علي - 1839 م الهزائم بجيش العثمانيين في موقعة نزيب يونيه 1839 م على الحدود التركية السورية شمال حلب وسلم قائد الأسطول التركي نفسه إلي مصر وأصبحت الدولة العثمانية بلا جيش أو أسطول وتفوق محمد علي على الدولة العثمانية براً وبحراً . خشيت الدول الأوربية من انتصارات محمد على ومسألة التوازن الدولي خاصة بعد توسعات محمد على في الشام والحجاز وكريت لذلك فرضت على محمد على شروط (تسوية لندن 1840م ) لحفظ توازن القوى في المنطقة .
-التدخل الأوروبي وتسوية لندن 1840م : (إضعاف قوة محمد على (مصر)
انتهت المفاوضات بين الدول الأوربية إلي عقد معاهدة لندن يوليو 1840م ووقعت عليها (روسيا - إنجلترا - النمسا )
دون حضور فرنسا لميلها لتأييد محمد على والتنافس التقليدي بين فرنسا وإنجلترا .
-شروط معاهدة لندن 1840م
-يعطي محمد على وخلفاؤه حكم مصر وراثياً وولاية عكا طول حياته فقط مع إخلاء كريت والحجاز وأطنة (أدنة).
-يعيد محمد على الأسطول العثماني لتركيا .
-إذا لم يقبل محمد على هذه الشروط خلال عشرة أيام تسقط عنه ولاية عكا وإذا استمر في الرفض يصبح للسلطان الحق في عزله عن ولاية مصر .
-وعلى الدول الموقعة على المعاهدة مساعدة السلطان في إخضاع محمد على بالقوة إذا لزم الأمر .
-يدفع محمد على جزية سنوية للسلطان .
-يلتزم محمد على بتنفيذ جميع المعاهدات التي عقدها السلطان مع الدول الأوربية بما فيها معاهدة بلطة ليمان
7- وضع قوات محمد على في خدمة السلطان .


*كيف كان موقف كل من فرنسا و محمد على من المعاهدة ؟
-موقف فرنسا :
قامت بتحريض محمد على لرفض تنفيذ المعاهدة لأنها عقدت من وراء ظهرها نتيجة العداء بينها وبين إنجلترا - ولكن سرعان ما تخلت فرنسا عن تأييدها لمحمد على .
-موقف محمد على :
رفض المعاهدة بتحريض من فرنسا وتأهب للحرب واستعدت الدول لحصاره وقام أهل الشام بالثورة ضد محمد على فاضطر إلي قبول المعاهدة .
-نتائج تسوية لندن 1840م
-أدت إلي انهيار الوحدة العربية .
-حرمت مصر من انتصاراتها .
-جعلت لمصر شخصية دولية مستقلة بعد أن كانت ولاية عثمانية .
-استكمالاً للمعاهدة أصدر السلطان العثماني فرمانى 1841 م ( فبراير/ يونيه )
-أهم شروط فرماني عام 1841 م
فرضت قيوداً شديدة على مصر - نصت على :
-يتلقى حكام مصر فرمان التولية من السلطان .
-إلزام مصر بتنفيذ الاتفاقيات التي يعقدها السلطان .
-تجمع الضرائب وتسك النقود باسم السلطان .
-ترسل مصر الربع من إيراداتها للسلطان .
-لا يزيد عدد الجيش عن ثمانية عشر ألف جندي وقت السلم .
-لا تبني مصر سفناً حربية إلا بإذن السلطان .
-نتائج فرماني فبراير و يونيه 1841م :
أخرت استقلال مصر نهائياً عن السلطة العثمانية واستمر الوضع حتى تولي إسماعيل حكم مصر
*حكام مصر من أسرة محمد على :

1-محمد على 1805-1848م
2-إبراهيم 1848م
3- عباس الأول ،1848-1854م
4- سعيد 1854-1863م
5- الخديوي إسماعيل 1863-1879م
6- توفيق 1879-1891م
7-عباس حلمي الثاني ،1892-1914م
8-حسين كامل (سلطان( 1914-1917م ) تحت الحماية البريطانية )
9- أحمد فؤاد ( سلطان ( 1917- 1922 م (تحت الحماية البريطانية)
ملك 1922-1936م إلغاء الحماية البريطانية
10- الملك فاروق 1936-1952م
11-أحمد فؤاد الثاني 1952- 1953م

* (تحت وصاية مجلس قيادة الثورة)
عهد الجمهورية
1- الرئيس محمد نجيب 1953-1954م
2-جمال عبد الناصر 1954- 1970م
3- محمد أنور السادات 1970-1981م
4- محمد حسني مبارك 1981 م - الآن
**
* إسماعيل ومشروع استقلال مصر
كان إسماعيل يسعى إلي توسيع استقلال مصر عن الدولة العثمانية استقلالاً تاماً والتخلص من قيود معاهدة لندن 1840م وفرماني 1841م ولكن على حساب الخزانة المصرية لذلك قام باستضافة السلطان عبد العزيز و تحملت الخزانة المصرية نحو 3 مليون جنية أنفقت في الهدايا و الرشاوى كما زادت الجزية السنوية من 400 ألف جنيه إلي 750 ألف جنيه سنوياً وأعطي الصدر الأعظم 60 ألف جنيه .
كل ذلك كان سبباً في اشتداد الأزمة المالية التي واجهت مصر في عهده .

*الفرمانات السلطانية التي حصل عليها إسماعيل وحققت مزايا الاستقلال
-فرمان مايو 1866م وتضمن
1-جعل نظام الوراثة في الحكم لأكبر أبناء الوالي (إسماعيل) من الذكور سناً .
2- زيادة عدد الجيش إلي 30 ألف جندي .
3- حق مصر في سك النقود .
4-حق مصر في منح الرتب المدنية حتى الدرجة الثانية .
-فرمان يونية 1876 م
منح إسماعيل لقب خديوي (الحاكم العظيم)
-حق عقد المعاهدات الخاصة بالبريد والجمارك ومرور البضائع داخل البلاد .
- حق مصر في شئون الضبط للجاليات الأجنبية .
-فرمان سبتمبر 1872 م
-حق الاستدانة من الخارج دون الرجوع للسلطان العثماني
-فرمان يونيه 1873 م (الشامل)
أعطي لمصر حقوقها كاملة في الاستقلال فيما عدا
-عدم عقد المعاهدات السياسية .
-عدم التمثيل الدبلوماسي .
-عدم صناعة المدرعات الحربية .
-دفع الجزية السنوية للسلطان .

*مشروع التنمية والتوسع في عهد إسماعيل
بعد(تسوية لندن) توقفت مشروعات التنمية واجتاحت المنتجات الأجنبية الأسواق المصرية .
لذلك أتجه إسماعيل إلي التنمية والتوسع مما أعاد للأذهان عصر محمد على من حيث ظهور قوة مصر مرة أخري فقد توسع في أفريقيا وضم فاشودة وسواكن ومصوع وزيلع وبربرة وهرر ثم حاصر الحبشة وخاض حرباً خاسرة ضدها وانفق 3 مليون جنيه في هذه الحرب . مما هدد النفوذ الأوروبي في شرق أفريقيا .
*كيف كان موقف الدول الأوربية من توسعات إسماعيل ؟
رغم أن توسعات إسماعيل في الجنوب كانت في غير صالحه إلا أنها وضعت إسماعيل في موضع مصدر الخطر على المصالح الأوربية التي كانت تتوسع في شرق أفريقيا فخشيت من ظهور (محمد على) جديد
كما اشتدت الأزمة المالية في الوقت ذاته فقد تزامنت توسعات إسماعيل عام 1875 م مع الأزمة المالية التي اتخذتها الدول الأوربية لافتة للتدخل الأجنبي في شئون مصر والذي انتهي بعزل إسماعيل وتولية ابنه توفيق
وهذا ما سوف نتناوله في الفصل القادم .
[/frame]
__________________
]بالحق نعر ف الرجال
د/ عاطف خليفة
شارك معنا في العرفة الصوتية لطريق العلم
ادخل من هنا
http://s.roomsserver.com/login.asp?r=11e624a0
رد مع اقتباس
إضافة رد



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بور بوينت الثورة العرابية / هانى محمد أبو الحمايل هانى محمد أبوالحمايل الموضوعات الإثرائية للدراسات الإجتماعية 39 12-06-2013 03:48 PM
بناء البروتين shefaa امتحانات ومراجعات ومذكرات أحياء 3 09-23-2013 08:01 PM
القرن الأفريقي عاطف خليفة الجغرافيا 1 01-20-2011 01:04 PM
أحدث القرن الماضى فيديو كامل G.E المكتبة العلمية 8 09-06-2009 10:23 PM
الثورة العرابية للصف الثالث الاعدادى هانى محمد أبوالحمايل الموضوعات الإثرائية للدراسات الإجتماعية 8 05-11-2009 01:20 AM


الساعة الآن 12:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir