اخر مواضيع المنتدى

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    المدير العام هانى محمد أبوالحمايل is just really nice هانى محمد أبوالحمايل is just really nice هانى محمد أبوالحمايل is just really nice هانى محمد أبوالحمايل is just really nice
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    الروضة / فارسكور/ دمياط
    المشاركات
    14,249

    المستوى: 57 [?]
    نقاط الخبرة: 33,664,890
    المستوى القادم: 35,467,816

    معدل تقييم المستوى
    792

    افتراضي فن التعامل مع الطالبات المراهقات

    فن التعامل مع الطالبات :

    يعتقد البعض أن التعامل مع الطالبات أمرا سهل جداً وخاصة في المرحلة المتوسطة والثانوية ولكن أخطأ من قال ذلك فالمعلمة المتمكنة والبارعة والمتميزة فقط هي التي تجيد فن التعامل مع الطالبات ، وبسؤالنا لعدد من المعلمات اللاتي لهن صفة التميز ولوحظ محبة الطالبات لهن أجبن بالتالي
    لابد أن تتعامل المعلمة مع الطالبة في سن المراهقة بأسلوب حسن لتكسب ثقتها .
    كما لابد أن تتميز بسعة الصدر والصبر ويمكن تلخيص أسلوب التعامل مع الطالبات في عدة نقاط هي : ـ
    1) محبة الطالبات ومعاملتهن معاملة حسنة .
    2) النزول إلى مستواهن في التفكير والتعامل معهن حسب أعمارهن ومراعاة الفروق الفردية في التعامل .
    3) الاستماع لهن وحل مشاكلهن مما يكسب الطالبة الثقة في النفس .
    4) إعادة شرح الدرس غير المفهوم وإدخال الدعابة على الدروس الجامدة .
    5) استخدام أسلوب القصة والحوار فهو أسلوب محبب يجذب انتباه الطالبات .
    ومن النقاط المهمة في التعامل مع الطالبات الإلمام بخصائص النمو ودراستها دراسة جيدة وأخطأ من قال أن النزول لمستوى تفكير الطالبات يعتبر عيباً وضعفاً في شخصية المعلمة فالنزول لمستوى تفكير الطالبات يعتبر من المهارات التي تتميز بها المعلمة الموهوبة والتي تجيد فن التعامل مع الطالبات كما أن القسوة لا تؤدي إلى الوصول لنتائج حسنة قال تعالى (( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فأعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر )) صدق الله العظيم وهذه الآية من سورة آل عمران تدل على أن القسوة لا تحل أمراً ولا تجمع جمعاً
    فن التعامل مع الطالبات

    اهداء الى كل معلمة

    [فن التعامل مع الطالبات وكسب ثقتهن

    .1 تعاملي مع طالباتك بصفة شخصية فلا بد من حفظ أسمائهن في أسرع وقت ممكن ، وأن تنادي على كل طالبة باسمها فذلك يشعرهن بالألفة والمودة .

    2. اصنعي رابطة بينك وبين طالباتك عن طريق التعرف على ميولهن وهوايتهن والرياضة المحببة وأنواع الفنون التي يعجبن بها.

    3. كوني صديقة ومعلمة وذلك بجعل طالباتك يشعرن دائما بأنك لا تتأخرين عن مساعدتهن إلى جانب تعليمهن ، بحيث يشعرن بأنه لا حرج من اللجوء إليك للمساعدة أو الاستشارة إذا ما صادفت إحداهن مشكلة سواء في المنزل أو خارجه تؤثر على حياتهن الدراسية والاجتماعية .

    4. حفزي طالباتك دائما على السلوك الاجتماعي عن طريق تشجيعهن على المشاركة الاجتماعية وتنمية روح الفريق الواحد.

    5. توددي دائما إلى طالباتك ودعي لهن الفرصة لمحادثتك دون ضجر .


    6. كوني قادرة على إزالة التوتر والمشكلات مع غيرك من الزميلات فأحيانا تواجه بعض طالباتك صعوبات في التعامل مع غيرك من المعلمات وقد لا يحتاج التغلب على هذه الصعوبات سوى أن تشرحي لزميلاتك ما تواجهه بعض طالباتك المعنيات من مشكلات أو ظروف قد تجعلهن مصدرا للشكوى .

    7.اهتمي بتذكر الأشياء البسيطة التي ترتبط بحياتهن لتكسبي ثقة طالباتك مثل وجبة الطعام المفضلة ، اللون الذي تفضله .

    8. حدثي طالباتك عن بعض الأشياء عن عالمك الخاص مثل الأشياء التي مرت بك أثناء فترة التلمذة فذلك شيء مثير للطالبات و محفز لهن و مما يقوي أواصر الأ لفة فيما بينكن.

    9. لا تنفري من الأسئلة السخيفة ؛ تلقي هذه الأسئلة باهتمام وسعة صدر حتى لا تكبت رغبة الطالبات في المناقشة و إلقاء الأسئلة


    منقول

    .نظر الله لي فارشد أبنائي ....................... فشدوا إلى العلا أي شد
    إنما الحق قوة من قوى الديان ............... أمضي من كل أبيض وهندي
    قد وعدت العلا بكل أبي من رجالي .................. فانجزوا اليوم وعدي
    وارفعوا دولتي على العلم والأخلاق ................ فالعلم وحده ليس يجدي
    نحن نجتاز موقفاً تعثر الآراء فيه ..................... وعثرة الرأي تردى
    فقفوا فيـه وقـفة حزم .................. وارســوا جانبيـه بعزمة المسـتعد



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    من مواضيع هانى محمد أبوالحمايل :


  • #2
    المدير العام هانى محمد أبوالحمايل is just really nice هانى محمد أبوالحمايل is just really nice هانى محمد أبوالحمايل is just really nice هانى محمد أبوالحمايل is just really nice
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    الروضة / فارسكور/ دمياط
    المشاركات
    14,249

    المستوى: 57 [?]
    نقاط الخبرة: 33,664,890
    المستوى القادم: 35,467,816

    معدل تقييم المستوى
    792

    افتراضي

    وهنا نرى ضرورة "تعلم فن معاملة المراهقات"، وذلك من خلال عدة دروس منها:

    الدرس الأول: إدراك فداحة المواجهة العلنية:
    وهذا يعني أنه لا يجوز إطلاقا مواجهة هذه الطالبة علنا بأخطائها وأفعالها، مهما كانت خارجة عن الأدب واللياقة، بل وخارجة عن القواعد المعمول بها في المدرسة.

    فهذا خطأ فادح؛ لأن الطالبات إن رأين صديقتهن في موقف مواجهة واتهام فسوف يقفن في صفها لا محالة، مدعين (مقتنعين بذلك فعلا من داخلهن لعظم ارتباطهن بها) أنها مظلومة (و غلبانة) والكل متحيز ضدها.

    وهذا يعني بالطبع التحلي بأعلى درجات ضبط النفس والصبر والحلم والصفح والعفو، هذا هو التكتيك الأول.

    الدرس الثاني: إقامة علاقات وطيدة وحميمة مع الطالبات:
    هذا بالطبع يحتاج إلى وقت وجهود وتفكير دءوب لاختراع حجج التقرب منهن؛ فاليوم أعد حفلة لأوائل امتحان الشهر، وغدا أخترع لإعداد حفلة نهاية العام، ثم أقوم عند نجاح الحفل بدعوة الطالبات لتناول وجبة الغذاء في البيت، وبعد أسبوع- نزور أنا وجموع الطالبات- إحدى الطالبات المريضة، وهكذا…على أن تكون هذه الطالبة المتسببة في المشكلة واحدة من ضمن مجموع الطالبات؛ فلا أبعدها ولا أعزلها، بل أضمها مع باقي الطالبات؛ فالإبعاد والعزل لن يزيدها إلا قوة وتمردا من ناحية، ومن ناحية أخرى لن يزيدها إلا تأثيرا في الطالبات ؛ فهي في حالتي النبذ والإبعاد ستظهر بمظهر "المضطهد المظلوم".

    لا داعي للقلق؛ فهذا هو التكتيك الثاني إلى حين.
    الدرس الثالث: تدعيم كل تصرف إيجابي وسلوك حسن صادر عن الطالبات (دون الالتفات إلى الطالبات المتسببات في المشكلة):

    وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة تشجيع وتدعيم كل فعل مهما صغر من قِبَل الطالبات؛ فهذه تمتاز باختيار متميز وفريد لملابسها، وهذه مرتبة في كافة شئونها. أما هذه فذاكرتها فذة، وتلك تعرف كيف تستفيد من وقتها.. وهنا نحذر من الوقوع في فخ تقييم النتائج الدراسية؛ فالطالبات في أمّس الحاجة للإحساس والشعور بأنك تقدرينهن، ومعجبة بشخصياتهن وسلوكياتهن، وليس بدرجاتهن ونتائجهن الدراسية.

    في هذه المرحلة، هذا التصرف في قمة الأهمية؛ لأن ذلك سيعيد للطلبات الثقة بأن هناك أمورا أكثر أهمية وجديرة بالاهتمام والإعجاب غير التمرد والجراءة وسوء الأدب والخلق.وهذه المرحلة تحتاج إلى وقت لا يقل عن 4 أسابيع مع الاستمرار في توطيد العلاقة مع مجموع الطالبات.

    أما بالنسبة للطالبة المتمردة؛ فلا يتم مواجهتها بأعمالها وأخطائها، بل يتم إغفالها، ولا يلتفت إليها.. وهنا- إن كانت من أصل طيب- فسوف ترجع إلى صوابها لكسبك في صفها، ولتنال الرضى مثل الأخريات، ولكن هذا قد لا يحدث، وكذا قد تحتاجين إلى التكتيك التالي.

    الدرس الرابع: توبيخ وتنبيه الطالبة المتسببة في المشكلة بصورة غير علنية:

    وذلك لا يكون على مسمع ومرأى من الطالبات، بل في جلسات ثنائية هادئة، يتم فيها تنبيه المراهقة بكلام شديد الحزم والقوة.. الجمل قصيرة.. النبرة حازمة.. الموقف لا يتعدى الدقائق بلا جدال أو حوارات مطولة، مثال:

    - "احذري عاقبة ما تفعلين. وأنت تفهمين ما أقصد!!".
    - "وصل إلى مسامعي ما فعلت بالأمس. أحذرك من نفسك!!".
    وفي الوقت نفسه تظل واحدة "مهملة" وسط المجموع؛ فالطالبات سيبدأن مع الوقت يدركن أن هذه الطالبة ليست بالتميز الذي رأينها فيه من قبل و سيبدأن-بإذن الله- في استرجاع صفاتهن الإيجابية الطيبة (بالتشجيع والتذكير والتدعيم)، وسيبدأ نجم الطالبة (اللحن الشاذ) يأفل شيئا فشيئا.

    السائل الفاضل:
    إن ما تعانى منه ابنتك في عامها الرابع عشر من قلق مفرط أمر طبيعي في هذه المرحلة، فقد كبرت الفتاة التي كنت تدللها بالأمس، وصارت تطالب بحق الاحترام والاعتراف بها كناضجة تستطيع تحمل مسئولية هذا النضج، ومن أهم الحقوق حق إبداء الرأي الذي يؤكد إثبات الذات، واعتراف الكبار بانسلاخها من الطفولة.
    وفي هذه المرحلة يتعرض المراهق/ المراهقة لنوع من تغيرات النمو البيولوجية داخله، في الوقت الذي تتغير فيه نظرة المجتمع إليه باعتباره مراهقًا، ولم يَعُد يُنظر إليه كطفل؛ وبالتالي يبدأ المجتمع في معاملته معاملة مختلفة،هذا من ناحية.
    ومن ناحية أخرى أصبح واعياً ومدركًا للتغيرات التي تحدث له في مرحلة المراهقة؛ لأن نمو الوعي والإحساس بالواقع وإدراكه أصبح موجودًا ومستقرًّا ، بل يصل في هذه المرحلة لقِمَّته، وكما يزداد الذكاء في هذه المرحلة،في الوقت الذي لم يكن الطفل ينتبه لتغيرات النمو التي تحدث له في مراحل الطفولة المبكرة والمتأخرة.
    وإذا كان هذا هو الحال بصفة عامة، فإن الفتيات أكثر إجبارًا على إدراك هذا التغير عندما يدق مغص أيام الدورة الشهرية في جسدها أول مرة فجاءة.
    وفي ظل كل هذه المتغيرات المتلاحقة المباغتة يقع المراهق/ المراهقة - و المراهقة بصفة خاصة - تحت وطأة ضغط عصبي ونفسي رهيب هو مزيج من القلق والاضطراب الذي لا دخل له فيه لدرجة كبيرة، والذي يظهر في صور القلق والاضطراب وعدم الثبات على رأي أو ميل، ومحاولة التدخل في كل الأمور. ولكن كيف و بما نتسلح لمواجهة هذا القلق الذي تعاني منه المراهقة كما في هذه الحالة؟
    بالتفهم الكامل لما تعاني منه وامتصاص غضبها؛ لأن هذه المرحلة هي مرحلة انفجار الغضب، مما يجعل المراهقة شخصًا سهل الاستثارة والغضب.

    ببناء جسر من الصداقة معها، والعمل على نقل الخبرات لها بلغة الصديقة والأخت لا لغة ولي الأمر، بأن تشرح لها التغيرات التي تحدث في أعماقها وجسدها؛ لتزيل الحرج عن عالم الأسئلة الصعب الذي توجهه ويمثل ضغطًا نفسيًا لها، ولأن هذه الصداقة هي الحماية الأولى لها من أي زلل أو تخبط غير محسوب.

    على الأم أن تعامل الفتاة كصديقة وأخت تُنصت لها وتسمع بصبر شديد وتفهم وتقبل، وتناقش معها كل ما يخطر ببالها، تناقش أفكارها وكل ما تنقله عن الآخرين (كزميلات المدرسة والنادي والجيران) من أفكار.. وحتى الأفكار التي قد تبدو غريبة وشاذة مهما كانت، بهدوء وصبر بحيث تطمئن الفتاة إلى أمها وتصبح هي صديقتها الأولى ومكان سرها، فتستطيع الأم في هذه الحالة أن تنقل خبراتها للفتاة وتصحح مفاهيمها.
    ما نريد أن نقوله: إن على الأم أن تكون نِعْم العون ونعم السند، ففي هذه المرحلة تصبح هي المسئولة الأولى عن شرح كل شيء للفتاة.

  • #3
    المدير العام هانى محمد أبوالحمايل is just really nice هانى محمد أبوالحمايل is just really nice هانى محمد أبوالحمايل is just really nice هانى محمد أبوالحمايل is just really nice
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    الروضة / فارسكور/ دمياط
    المشاركات
    14,249

    المستوى: 57 [?]
    نقاط الخبرة: 33,664,890
    المستوى القادم: 35,467,816

    معدل تقييم المستوى
    792

    افتراضي

    أصبح الكثير من الطلبة والطالبات يشكون من لجوء بعض المدرسين والمدرسات إلى التشدد واعتماد أساليب العقاب المختلفة ومنها التهديد والوعيد ومن ثم الطرد من الصف أو التصرف بدرجات أعمال السنة في غير مصلحة الطالب وأيضاً الترسيب في المادة كطريقة لعلاج أي مشكلة تصدر من الطالب!!
    وهذا مما يدعو للتساؤل. ترى: هل تلك الأساليب مجدية أو لها تأثير سلبي على الطالب كتدني مستوى تحصيله العلمي وكرهه للمادة أو المدرسة؟
    سؤال طرح على العديد من الطلبة والمدرسين وأولياء الأمور فكان منهم المؤيد ومنهم المعارض.. وكان لعلم النفس رأي آخر لحل تلك المشكلة. فماذا قالوا؟!
    يؤكد نادر مطاوع طالب بالمرحلة الثانوية: إن أساليب العقاب التي قد يتبعها بعض المدرسين لإخضاع الطالب مرفوضة وغير مقبولة بالنسبة لجميع الطلبة.
    ويقول: لا مجال للشك أن تلك الأساليب ومنها التهديد والوعيد تكون لها نتائج عكسية تولد داخل الطالب نوعاً من التحدي والعناد، فمن المفترض أن تكون علاقة المدرس بالطالب علاقة وطيدة تبدأ بالاحترام وتهيئة الطالب لقبول دراسة المادة مهما كانت صعوبتها، فالواجب أن يكون أسلوب المدرس، الترغيب وليس الترهيب حتى يستطيع الطالب أن يتجاوب في الصف مع المدرس ويشعر وكأنه داخل أسرته وأن علاقته بالمدرس علاقة أبوية أو أخوية، خاصة في المرحلة الثانوية والتي يكون الطالب فيها على بعد خطوات من ممارسة الحياة العملية التي تتطلب شخصية سوية ذات تكوين قوي جريء تستطيع أن تعطى وتبذل الجهود في مجال عملها، فبناء الشخصية لا يأتي في لحظة وإنما على مراحل وعبر فترات متباعدة، لذا يجب على المدرس تفهم ذلك حتى لا يؤثر على الحالة النفسية للطالب وبالتالي ينعكس ذلك على سلوكه وشخصيته، ويأتي هذا باطلاع المدرس على الجزء الخاص بأسلوب التربية في مجال علم النفس حتى يوطد علاقة الطالب بالدراسة والمدرسة.
    تقول شذى زياد المدني طالبة بالمرحلة الثانوية: لاشك أن أسلوب التهديد والوعيد من المدرس للطالب يؤدي لتدني مستواه التحصيلي وكرهه للمادة الدراسية، وفي اعتقادي أن هذا رأي معظم الطلاب حيث إن هذا الأسلوب من المدرس يؤدي بالتالي إلى عناد الطالب وعدم قيامه بواجباته المدرسية بالإضافة إلى تصرفه بأسلوب سيء مع المدرس وبالتالي كرهه للمادة والمدرس وهذا سوف يؤدي بالتالي إلى عدم انتباه وتركيز الطالب في الحصص وعدم قيامه بالأنشطة اللازمة للمادة إضافة إلى تدني مستوى تحصيله العلمي، وهذا ما حدث معي تماماً عندما كنت في المرحلة الإعدادية حيث كانت مدرسة اللغة الإنجليزية تهدد دائماً وتتوعد الطالبات في حال تحدثهن أثناء الحصة أو إذا لم يؤدين الواجبات المدرسية بآت العقاب سيكون ترسيبهن في المادة وذلك عن طريق تقليل العلامات وللأسف إن هذا الأسلوب من التهديد لم يعجبني مما أضطرني للوقوف بكل جرأة والحديث إلى المعلمة التي لم تتقبل أسلوبي وهددتني بأنه إذا تكرر ذلك فسوف تطردني خارج الصف. ومع ذلك فقد تكرر هذا الموقف كثيراً فصرت أكره تلك المادة كرهاً شديداً والمدرسة أيضاً، وذات يوم وقبل بدء الحصة وجدت المدرسة تصيح بأعلى صوتها وتطردني من الحصة إلى المشرفة ثم إلى المديرة التي طلبت مني التوقيع على تحذير ومن ثم الاعتذار أمام الجميع لهذه المعلمة. وهذا الموقف أثر على حالتي النفسية مما جعلني أكره الذهاب إلى المدرسة في الأيام التي فيها مادة ا للغة الإنجليزية. وفوجئت في نهاية العام أن تقديراتي في جميع المواد ممتازة إلا مادة اللغة الإنجليزية التي حصلت منها على تقدير جيد على الرغم من تفوقي فيها في المراحل السابقة وهذا يعود لأنني أرفض أسلوب التهديد والوعيد الذي كان له تأثيره السلبي في تحصيلي للمادة وكرهي لها.
    ويقول باهر محمد جابر طالب بالمرحلة الثانوية: المشاهد أن الطالب مع بداية كل عام يستقبل الدراسة بنوع من الحماس والقابلية والجدية والاستعداد لتحقيق النجاح والتفوق، وفي الوقت ذاته يترقب الطالب لمعرفة من هم المدرسون الذين سيقومون بتدريسه وشخصيتهم وأساليبهم في التعامل مع الطلبة وربما يطلع الطالب على تلك المعلومات من الطلبة القدامى في المدرسة مما يكون لذلك تأثيره على سلوكيات الطالب مع المدرس.
    فما يحدث أن هناك العديد من الطلبة ممن يقومون بتغيير صفوفهم أو مساراتهم بسبب المدرس سواء كان ذلك للبحث عن المدرس الجيد أو الهروب من المدرس السيء.
    فالمدرس هو الأساس في تقبل المادة أو كرهها وفي تفوق الطالب أو رسوبه، وللأسف إن هناك من المدرسين من يهددون الطالب بدرجات أعمال السنة وهذا الأسلوب مرفوض لأنه يسبب أحباطاً شديداً للطالب ويحطم معنوياته وينفره من المدرس وأيضاً من المادة التي يدرسها مهما كانت بساطتها أو تفوقه فيها ويترتب على ذلك كره الطالب للمادة مدى سنوات دراسته مهما تغير المدرس، فالأسلوب الحسن والتعامل الجيد مع الطلبة يدفعهم للتفوق واحترام المدرس وذلك يحتاج إلى مدرس ذي خبرة واتقان لفن التعامل مع الطلبة.
    تقول مديرة إحدى المدارس الثانوية التي رفضت ذكر اسمها: من خلال تدرجي الوظيفي وعملي كمساعدة مديرة ثم مديرة مدرسة أصبح لدي اقتناع تام بضرورة اتخاذ أسلوب العقاب كحل لمشاكل الطالبات مع المدرسات خاصة إذا تكررت أخطاؤهن بفعل الشغب أثناء الحصة ومحاولة جذب انتباه الطالبات إليهن ومن ثم تعطيل المعلمة عن أداء واجبها، لذا قررت عمل لائحة عقوبات ضد الطالبات اللاتي يصررن على تكرار الشغب وذلك بعد استنفاد جميع الأساليب.
    وتضيف: ومن وجهة نظري أن أي مشاغبات تصدر من الطالبات تعود إلى عدة عوامل إما أنها مشاكل داخل الأسرة أو مرور الطالبة بمرحلة المراهقة التي تحتاج إلى أسلوب معين للتعامل معها وأيضاً ربما تخطئ الطالبة في اختيار المسار الذي يتناسب مع مستواها واتجاهاتها العلمية فتسبب المشاكل، كما أن مستوى الطالبة المتدني يكون سبباً في خلق المشاكل، لذا لابد للمعلمة من تفهم تلك الأشياء حتى يتسنى لها معرفة كيفية التعامل مع الطالبة واحتضانها ثم تحديد جلسات للطالبة مع المرشدة الاجتماعية لتوجيهها وإرشادها وذلك بالتعاون مع ولي الأمر. أما في حالة عدم الاستجابة فلابد من إيجاد الحل القاطع والتعامل بصرامةٍ مع الموقف وكذلك تحديد أسلوب العقاب الذي تتخذه المعلمة لتهذيب الطالبة، ولا أنكر أن هناك من المعلمات من لا يحسن التعامل مع الطالبات دون أي أسباب ولا يتقبلن أي انتقاد أو توجيه من الإدارة بل إن ذلك يدفعهن لأسلوب أكثر صرامة مع الطالبات، وتلك هي المشكلة الكبرى التي قد تواجهنا.
    يقول الأستاذ جعفر علي إبراهيم المشرف الاجتماعي بمدرسة عبدالرحمن الداخل الإعدادية للبنين: للأساليب التربوية في العملية التعليمية دور هام في إيصال المعلومة وفي الاستقرار النفسي والتعليمي للطالب، وتتنوع الأساليب فمنها الإيجابي ومنها السلبي، ولكن في الإطار التربوي السليم لابد من اتباع أفضل الأساليب وأكثرها نفعاً وقيمة وإثماراً، فنتائجها ستكون طيبة متى ما أتبعنا الطرق التربوية والمنهجية الصحيحة ومنها على سبيل المثال التعزيز الإيجابي والتعزيز السلبي والتحفيز والمكافأة إلى جانب أسلوب الثواب والعقاب، وجميعها أساليب تربوية، لا يختلف عليها أثنان، ولكن الاختلاف يكمن في التطبيق وفي العملية التربوية ففي مختلف مدارسنا يقوم بعض المربين باستخدام أسلوب التهديد والوعيد وهو من وجهة نظري أسلوب قد لا يكون موفقاً أبداً إذا لم يكن متبعه دقيقاً في تطبيقه ومراعياً لحجم هذا التهديد وما يتركه وراءه من احتجاجات من قبل الطلاب وأولياء أمورهم ناهيك عن الحالة النفسية التي قد يتركها هذا الأسلوب من نتائج على الطلاب.
    هذا على الرغم من حاجة المربين لمثل هذا الأسلوب أحياناً لظنهم أنهم استنفدوا كل الأساليب الأخرى ولكون بعض الطلاب لا يمكن التعامل معهم إلا بهذا الأسلوب كما يعتقدون.
    وتأتي التهديدات من باب خفض الدرجات كأن يقول المدرس سأقتطع منك عشر درجات إذا عملت كذا أو كذا، أو يهدد بأنقاص عدد من العلامات إذا لم يحضر بحثاً أو عملاً لاصفيا أو عدم قيامه بالواجبات المنزلية.
    وتأتي التهديدات أيضاً بشكل آخر حيث التهديد بالطرد من الصف أو إبلاغ ولي الأمر.. إلخ أو حتى الضرب والإيذاء.
    ويضيف الأستاذ جعفر: من وجهة نظري إن لأساليب التهديد المختلفة أثر نفسي بالغ قد يترك مسافة نفسية بين المدرس والطالب مما يؤدي بالتأكيد إلى نتائج سلبية ككره المادة أو حتى المدرسة.
    فلابد للمربين من ملاحظة أن التعامل هنا يتم مع أشخاص هم في أدق مراحل حياتهم بل وأكثرها خطورة على بناء شخصيتهم ألا وهي مرحلة المراهقة، فلو استثنينا المرحلة الابتدائية فإن جميع المدارس الإعدادية والثانوية هي موطن المراهقين لذا لابد من الحذر في التعامل معهم بأسلوب التهديد لأن من هم في مثل هذا السن يكونون أشد حساسية من هذا الأسلوب خاصة وأننا اليوم نعيش إعلاماً مفتوحاً ونظما معلوماتية متعددة ومتوفرة كما وأن بلادنا الحبيبة تعيش غمار الديمقراطية بما يعنيه ذلك من أسلوب الحوار والمكاشفة والوضوح في البرنامج الوطني والتربوي وحتى الأسري من هنا لابد من تعزيز روح الثقة وأسلوب الحوار بين أطراف العملية التربوية وذلك حتى تأتي بالنتائج الطيبة وبالمخرجات التعليمية الراقية في إعدادها وتعليمها.
    ويقول الأستاذ عبدالقادر مرهون مدرس اللغة العربية بمدرسة عبدالرحمن الداخل الإعدادية للبنين: هدف المشاغب دائماً إضحاك زملائه الطلاب وذلك لا يتم إلا بإزعاج مدرس المادة لذا فإن استيعاب هذه الفكرة كافٍ لإنهاء أي شغب والسيطرة على المشاغب وإدماجه في العملية التعليمية.
    وقد كانت لي تجربتي منذ بدايتي المهنية بمراكز تعليم الكبار حيث تعلمت أن الشدة لا تنتج إلا الشدة فقد كان أول يوم بمثابة معركة كنت الخاسر فيها بالتأكيد حيث إن مراكز تعليم الكبار تحوي مجموعة مختلفة من الطبقات فهي إضافة لكبار السن الراغبين بالتعلم تضم الطلاب المشاغبين وضعيفي التحصيل المفصولين من التعليم الصباحي، وكان الموضوع بالنسبة لي بعدها أشبه بالتخطيط لجولة ثانية لابد وأن أكون المنتصر فيها لضمان تحقيق الهدف من وجودي داخل المؤسسة التعليمية، ولحسن حظي كان التعامل الأخوي وتفهم نفسية الطالب المشاغب هو سلاحي، لذا فقد اقتنعت وتأكد من أن التعامل الأخوي وحسن المعاملة يضعان الطالب المشاغب في حرج كبير مع المدرس فيضطر إلى الهدوء والتعامل بالمثل مع المدرس، كما أن السماح للطلاب ببعض الوقفات المرحة أثناء الدرس كفيل بتفريغ أي شحنة شغب عند أحدهم.
    وقد يربط البعض بين نتيجة السيطرة على الطالب المشاغب داخل الصف الدراسي وبين نتيجة التحصيل العلمي له، فالمدرس بخبرته يستطيع السيطرة على الطالب المشاغب ومساعدته على الاندماح والمشاركة بالدرس ولكنه للأسف الشديد لا يستطيع إعادة تأهيله كلياً وذلك لعدة أسباب وعوامل متداخلة ومتراكمة مسبقاً عند هذه النوعية من الطلبة.
    ويضيف الأستاذ عبدالقادر: والعوامل التي تدفع الطالب للشغب وعدم الاهتمام بالدروس كثيرة منها ما يرتبط بالدراسة ومنها ما يرتبط بشخصية الطالب ومنها ما يرتبط بالمدرسة، فنرى الطالب تزداد مشاغباته وحركاته في بعض المواد فقط والمدرس الناجح هو من يتقصى سلوك الطالب عند المدرسين الآخرين ليحدد بالضبط سبب هذا الشغب.
    وفي اعتقادي أن الطالب المشاغب لا يحب أن يبدو سيء السلوك مع الآخرين وإنما يدفعه لذلك هو محاولة التعويض عن شيء ما، لهذا يجب أن يتحلى الجميع بضبط النفس والتبصر.
    وتقول تقية المحروس سيدة أعمال: لاشك أن الأسلوب الجيد بين المدرس والطالب له نتائج إيجابية على سلوكيات الطالب وحبه للدراسة وتفوقه فيها مهما كانت صعوبتها وأيضاً التعاون بين المدرسة وأولياء الأمور له دور كبير في حل أي مشاكل قد يتسبب فيها الطالب، ونظراً لأنني قد عملت في مجال التعليم سابقاً فأعلم جيداً كيفية التعامل مع الطالب وكسبه وترغيبه في الدراسة وتلك الأمور من شأنها أن تكون الحلول الواقعية لأي مشكلة قد تصدر من الطالب، ولكن للأسف على الرغم من حرصي الشديد على تربية أبنائي على الأساليب الصحيحة إلا أنني عانيت كثيراً في حل مشاكلهم مع المدرسين خاصة عندما يكون المعلم غير متفهم ولا يدرك الأسلوب الصحيح في التعامل مع الطالب، فأحد أبنائي يكره مادة الدين ومازال يرسب فيها بسبب تعنت المعلمة وأسلوبها الصارم معه في المرحلة الابتدائية وابني الثاني ظل يكره مادة العلوم إلى أن تخرج من الدراسة على الرغم من التواصل المستمر مع المدرسين لأنني أعلم جيداً أن درجات أعمال السنة في يد المدرس وأيضاً في إمكانه ترسيب الطالب.
    وتضيف تقية: الواقع أن للمعلم دوراً كبيراً في نجاح الطالب وتفوقه والمثال على ذلك أن أحد أبنائي كان تحصيله في مادة اللغة العربية متدنياً للغاية وعند مقابلتي مدرس المادة وتفهمه لوضع ابني طلب منه الذهاب إلى المكتبة والإكثار من القراءة وبالفعل لن أنسى تلك النصيحة التي كانت سبباً في تقبل ابني للمادة وتفوقه فيها.
    فأحياناً يكون عقاب المدرس في صالح الطالب وأحياناً أخرى يكون له تأثير سلبي على نفسية الطالب خاصة إذا كان مظلوماً.
    لذا يجب على المدرس أن يتوخى الحرص في تعامله مع الطالب خاصة إذا كان يمر بمرحلة المراهقة وهي المرحلة التي يرفض فيها الابن أسلوب الشدة والعقاب مما يدفعه للعناد والتحدي والمشاغبة لمجرد إزعاج المدرس وبالتالي كرهه للدراسة ثم الفشل، فإذا فشل في حياته العلمية واذا نتوقع منه في حياته العملية سوى الفشل أيضاً.
    د. توفيق عبدالمنعم:
    يجب على المدرس أن يختار الأسلوب المناسب لكل مرحلة عمرية

    وعن رأي علم النفس في تأثير أساليب العقاب على الطلبة والطالبات يقول دكتور توفيق عبدالمنعم أستاذ مساعد بقسم علم النفس كلية التربية جامعة البحرين:

    هناك بعض الأساليب التربوية التي يجب على المعلم اتباعها والتي ينبغي أن تبتعد عن أساليب العقاب المختلفة والتي منها العقاب البدني والتأنيب والتوبيخ واللوم والتهديد بترسيب الطالب أو خصم من درجات أعمال السنة وغيرها من الأساليب التي يمكن أن تؤدي إلى تدهور العلاقة بين المدرس والتلميذ وخاصة في مرحلة المراهقة وتأثير التهديد والوعيد الذي يستخدم من جانب المعلم يختلف باختلاف الفئة العمرية التي يتعامل معها المدرس، فبالنسبة للفئات العمرية المنخفضة كتلاميذ المرحلة الابتدائية ينعكس استخدام هذه الأساليب على تكوين التلميذ لاتجاهات سلبية نحو المدرسة وزيادة قلقه وتوتره خلال الفترة التي يتواجد فيها بالمدرسة وهذا بلاشك يؤثر على تركيز وانتباه التلميذ ومن ثم يؤدي إلى تأخره دراسيا.
    أما بالنسبة للمرحلة العمرية الأعلى مثل المرحلة الإعدادية والثانوية وهما المرحلتان اللتان يمكن أن تقابل مرحلة المراهقة فينبغي أن تكون العلاقة القائمة بين المدرس والتلميذ علاقة إيجابية قائمة على الود والاحترام المتبادل بعيداً عن أية توترات أو مشاحنات يمكن أن يكون لها تأثيرها على تحصيل التلميذ وتكوينه لاتجاه سلبي نحو المواد الدراسية وبالتالي تدني مستوى تحصيله وزيادة الفجوة بينه وبين المدرسين.
    أما في حالة لجوء بعض المدرسين للتهديد والوعيد للتلاميذ وخاصة في حالة صدور بعض السلوكيات غير المقبولة من التلاميذ فيحتاج هذا من المدرس إلى فهم ووعي لطبيعة هذه المرحلة ودوافع هذا السلوك لدى التلاميذ، ومن ثم يتعامل معهم على هذا الأساس بعيداً عن الصدام الذي قد يؤدي إلى عنف من جانب التلميذ حيث إن ما يمر به المراهق من نمو وتطور ينعكس بشكل واضح في تصرفاته وسلوكياته، وهذا الأمر يتطلب من المعلم تحديد الأسلوب المناسب للتعامل مع المراهق بناء على فهمه لطبيعة هذه المرحلة.

    .نظر الله لي فارشد أبنائي ....................... فشدوا إلى العلا أي شد
    إنما الحق قوة من قوى الديان ............... أمضي من كل أبيض وهندي
    قد وعدت العلا بكل أبي من رجالي .................. فانجزوا اليوم وعدي
    وارفعوا دولتي على العلم والأخلاق ................ فالعلم وحده ليس يجدي
    نحن نجتاز موقفاً تعثر الآراء فيه ..................... وعثرة الرأي تردى
    فقفوا فيـه وقـفة حزم .................. وارســوا جانبيـه بعزمة المسـتعد



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    من مواضيع هانى محمد أبوالحمايل :


  • #4
    عضو جديد زهرة الرومنسيه is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    وطنى وطن الزهور"مصر"
    المشاركات
    14

    المستوى: 20 [?]
    نقاط الخبرة: 26,676
    المستوى القادم: 29,658

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    ارفع لك القبعه تقديرا لمجهوداتك بالفعل الكثير يحتاج الى قراءه مثل هذه الكلمات
    اثابك الله بها خير
    رغم انى من هؤلاء المراهقات بشكلا او باخر الا ان الموضوع اثر فى جدا و ادعو كل معلم و معلمه وطالبه لقراءته
    حتى نجيد التواصل بيننا و بين المعلمين
    ولك جزيل الشكر

  • #5

  •  

     

    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

       

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك